الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمناسبة شهر رمضان.. الأردنيون سيدخلون موجة غلاء أسعار جديدة

تم نشره في الأربعاء 17 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 22 أيار / مايو 2017. 10:19 مـساءً
كتب: فارس الحباشنة



رمضان على الابواب، يبدو أن الاردنيين سيدخلون في موجة غلاء اسعار جديدة، لا يعرف كيف يمكن احتمال عواقبها الوخيمة؟ الاردنيون دخلوا خلال اقل من عام في موجة مفتوحة من جنون غلاء الاسعار، وحيث ان حلول الحكومة الاقتصادية والاكثر تطبيقا هي رفع الاسعار وفرض ضرائب جديدة، ولا بديل عن ذلك.
جحيم معيشي جديد ينتظر الاردنيين، ويبدو أنه تجسيد حي لخوف وقلق أكبر يفضح عن اسئلة راهنة، الى أين نحن ذاهبون؟ وهل ستبقى الحلول ترقيعية باستنزاف جيوب المواطنيين ؟ لا لاحد يملك العصا السحرية، هذا ما يقال في الغرف المغلقة، والتي تقفل ابوابها على تصريف شؤون الازمة الاقتصادية باستعمال ذات البضاعة لقرارات بائدة ومستهلكة وعجولة.
ازمة الاسعار في شهر رمضان الفضيل ليست جديدة، ولكن الجديد هو اصرار الحكومة على ادارة الازمة بذات السياسات الاجرائية. من الواجب على المواطن ان يتحمل، والمشكلة أن المواطن ذاته لا يملك غير خيار التحمل مهما كانت قسوة الضغوطات المعيشية. ولربما يطل عليك مسؤول ليردد ذات الاسطوانة المشروخة، وشرختها ليست وليدة لهذه المناسبة، ولكنها تكرر استعمالها «الحمد لله ما ننعم به من وفر وخير، وبلدان مجاورة شعبها مهجر ومشرد». 
ما قبل رمضان وبعده، الازمة تتفاقم واصبحت تنذر بحالة من الذعر الجماعي من الحياة، والناس لا حول ولا قوة بايدهم، يعيشون حالة حرب يومية لتوفير ادنى مستلزمات العيش الكريم، ولربما هي حرب غير معلنة، ونحن نعيش في لحظة اشبه بالانهيار العام، وذلك بسبب جرائم الفساد وعدم الكفاءة في ادارة الشأن العام والتفكير بالمستقبل، وهي من المهام الموكلة للجهاز البيروقراطي الاداري الحكومي لتجنب أي ازمات وكوارث اجتماعية واقتصادية ومعيشية. وأكثر ما هو واضح من كفاءة الحكومة ومؤسساتها سياسة الجباية دون التفكير في حلول مستقبلية، حتى لا يقع ما هو كارثي واكثر فجاعة كمثل التي نعيشها.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل