الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرار 2000 عائلة من غربي الموصل خلال 9 أيام

تم نشره في الاثنين 15 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

]  بغداد - كشف مصدر أمني أمس ان أعداد النازحين من أربعة مناطق تشهد مواجهات مسلحة بين القوات العراقية وتنظيم داعش الإرهابي في الجانب الغربي من مدينة الموصل بلغت ألفي عائلة. وقال النقيب مصطفى محمود الخطيب، من وحدة الحاسوب للتدقيق الأمني (داخلية) انه «تم تسجيل ألفي عائلة نزحت منذ 5 أيار الجاري من مناطق مشيرفة والهرمات والحاوي و30 تموز». وأكد ان «هناك آلاف الأطفال والأشخاص الذين لم يتم تسجيلهم بسبب عدم تجاوز أعمارهم سن البلوغ». وتابع، ان «القوات تعمل على تدقيق أسماء الرجال ومطابقتها بقاعدة بيانات المنتمين لتنظيم داعش والمتعاونين معه».

وبين انه «يتم اعتقال بعض الأشخاص الذين تظهر أسماؤهم في قوائم المطلوبين، باحالتهم الى وحدة الاستخبارات للتحقيق معهم ومن ثم احالتهم الى القوات العسكرية التي بدورها تحيلهم اجهات قضائية لاتخاذ اللازم بحقهم». وأشار الخطيب الى ان «الوضع الإنساني للعائلات الفارة من غربي الموصل مأساوي الى أبعد حد، فالكثير منهم يعاني من أمراض سوء التغذية والامراض الجلدية، كذلك حالتهم النفسية سيئة جدا». وأضاف ان «الكثير من النساء والرجال والأطفال لا يجيدون الكلام من هول ما شاهدوا من مناظر مرعبة أمامهم كالجثث ودمار البنى التحتية التي خلفتها نار الحرب».

وفي الشأن الإنساني، توفي 3 اطفال غربي الموصل جوعا، وسط مخاوف من ارتفاع الرقم بسبب التردي المستمر لأوضاعهم تحت سيطرة تنظيم داعش، بحسب ناشط حقوقي. وقال الناشط الحقوقي لقمان عمر الطائي للأناضول، ان «3 أطفال من حي الزنجيلي، تتراوح اعمارهم بين سنة و 3 سنوات، قضوا نحبهم بسبب الجوع وانعدام الحليب». واضاف «هنالك العشرات من الاطفال الذين يعانون من الجفاف في الاحياء التي ما زالت بقبضة تنظيم داعش، ويضطر ذويهم لسد رمقهم بفتات الخبز المنقوعة بالماء». وحذر الطائي من «ارتفاع عدد الاطفال الذين قد يلقون حتفهم جوعا»، منوها الى ان «ما يصلنا من معلومات من الفارين من تلك المناطق تبعث على القلق وتستوجب التدخل السريع لتحرير تلك المناطق وانقاذ المدنيين كافة».

إلى ذلك، أعلن قائد عسكري عراقي، أن قواتهم حررت حي «الاقتصاديين»، من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، فيما حررت قوات الحشد الشعبي، قريتين ومحاصرة مركز ناحية القيراون في الجانب الغربي من مدينة الموصل (شمال). وقال الرائد علي عبد الله الأسود، في جهاز الرد السريع (قوة تابعة لوزارة الداخلية) إن «قوات اللواء الأول بالرد السريع أنهت الآن تحرير آخر أزقة حي الاقتصاديين شمال غربي الموصل بعد 4 أيام على اقتحام الحي». وأكد أن «العلم العراقي بات يرفرف على المبانِ (في إشارة الى دحر التنظيم وتحقيق الانتصار عليه)». وتابع، «القوات استولت على مئات قطع السلاح المختلفة التي تركها عناصر تنظيم داعش قبل فرارهم إلى الأحياء الأخرى»، مبينا أنه «تم إحصاء 27 جثة لعناصر التنظيم قتلوا جميعهم خلال الساعات القليلة الماضية».

وعن حجم الخسائر البشرية والمادية بين القوات خلال معركة تحرير حي الاقتصاديين أوضح الأسود، أن «مجمل الخسائر منذ اقتحام الحي ولغاية تحريره بلغت مقتل 11 مقاتلا، وإصابة 5 آخرين، فيما بلغت حجم الخسائر المادية تدمير 3 عربات نوع همر وخسارة أسلحة نارية مختلفة». وأضاف أن «القوات العراقية المشتركة أصبحت الآن على تماس مع بعضها البعض الآخر في أحياء الاقتصاديين والهرمات و30 تموز، والإصلاح الزراعي، شمال غربي المدينة، الأمر الذي يمنحها قوة إضافية في التوغل نحو ما تبقى من أحياء خاضعة لسيطرة تنظيم داعش في هذا المحور».

وفي محور غربي محافظة نينوى، قال القيادي حسين إياد الفضلي، في الحشد الشعبي إن قواتهم تمكنت من تحرير قريتين ومحاصرة مركز ناحية القيراون من ثلاثة محاور. والقيروان تبعد نحو 120 كيلومترا غرب الموصل على مقربة من الحدود العراقية السورية‎ وأضاف الفضلي «تم تحرير قريتي خيلو، وأم الزنابير، مع فرض السيطرة على الطريق العام الرابط بين مدينتي سنجار والقيروان». ولفت إلى أن «فوضى عارمة تدب في صفوف الدواعش، وأغلبهم يفضلون الهروب إلى مركز قضاء البعاج الحدودي».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش