الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحديث عن تغييرات لرؤساء الجامعات .. تكهنات مسيئة لهيبتهم

تم نشره في الثلاثاء 2 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 7 أيار / مايو 2017. 09:18 مـساءً
كتبت : امان السائح

بأي حق يتم تداول معلومات تنهك المواقع التي يتم الحديث عنها وتناول اشخاصها، في ظل غياب مصدر رسمي يؤكدها او يعمل على تثبيت مضامينها والتعاطي معها بشكل مشروع، فالاقلام التي لم تتوقف كتابة وتعليقا على قضية تغيير معظم رؤساء الجامعات، بالغت بتلك الحالة وحولتها ربما الى اجندات شخصية او معلومة لا تحمل اية تاكيدات حتى الان، لكن الحالة برمتها تعتبر وقفا لا يجوز لاحد التعاطي معه في ظل غياب معلومة، تضع رؤساء الجامعات عند موقف مختلف، لا يمكن لأحد ان يمسه او يتداوله دون العودة لمصدر او خبر رسمي .

المعلومات التي حصلت « الدستور « عليها ومن مصدر مؤكد، تقول انه لا حصة لما يتم تداوله من اخبار او اراء او مقالات تم تداولها خلال الاسبوع الماضي والايام الحالية عن اجراء اي تعييرات لرؤساء الجامعات، وانه لا قرار باحداث تغييرات في معظمهم كما تم تداوله، وان تلك المعلومات عارية عن الصحة ولا يجوز التعاطي معها كأمر واقع تحت اي ظرف كان .

قضية التعاطي مع تلك المعلومات يجب ان تعتمد نهجا واسسا قبل ان يتم اطلاقها، فأي رئيس جامعة هو شخص اعتباري تحت مظلة ادارته ما يزيد عن 15 الف شخص من طالب واداري كحد ادنى في الجامعات، وهو الامر الذي يجب منحه الصفة الاعتبارية، وان يبقى محافظا على هيبته وكينونته قبل اطلاق احكام لا تستند الى معلومة بل ربما الى تكهنات او تعاط مختلف مع تلك الاخبار .

التعاطي مع اخبار كهذه وبحسب تأكيد المصدر يجب ان لا يكون عاما فلا تغيير على اي من رؤساء الجامعات، وان ما يحدث بحسب المصدر تكهنات مسيئة لا تخدم سوى صاحب القلم الذي يكتب، ولا يمكن الحكم عليها او الاستناد لايٍّ من تفاصيلها، وهي كما قال « تسيء لهيبة رؤساء الجامعات « وهو الامر الذي يجب عدم التجاوز عنه .

قضية الالتفات الى تلك المعلومات وتداولها يجب ان تتوقف ويجب على اصحاب القرار ان يحسموا الامر بمعلومة يتم الاعلان عنها لوقف تلك التداعيات وللدعوة الى عدم التمادي، وكي ينشغل رؤساء الجامعات بتسيير اعمال جامعاتهم، لا الالتفات للاخبار التي اصبحت موضع توتر وسرد لقصص لا مكان لها من الواقع، ومنع لتحركات فعلية خوفا من قرار مرتقب يغير احدهم ويعزله عن موقعه .

القصة يجب ان تتوقف ويجب ان تحسم، وعلى الحكومة ان تعي ان الاسراع بتطبيق قانوني التعليم العالي والجامعات الاردنية يجب ان يأخذ صفة الاولوية والسرعة القصوى، حتى يلحقه تطبيق الانظمة التي لها علاقة بنظام المساءلة لادارات الجامعات والتي تشمل الرؤساء بطبيعة الحال لتستقيم الامور، ولا تبقى هيبة الرئيس مضغة بلسان الجميع .

نظام المساءلة هو السيف المرتقب الذي سيحسم اي جدل دائر حاليا وسيبقى ذاته يدور بالفلك حول احداث تغييرات برؤساء جامعات يلقي البعض عليهم تهما مختلفة، والقائمون على التعليم العالي يدركون ذلك، فكما قال احد المسؤولين التجاوزات للبعض حاصلة وواضحة لكنها تحت السيطرة ولا شيء منها يدخل باطار الفساد او الشيء الذي لا يمكن السكوت عنه تحت اي ظرف، وقد تم اعلام اصحابها بذلك، ولا احد بعيد عن المساءلة، لكنه عاد واكد لا تغيير ولا صحة لاي معلومة يتم تداولها ..

من حق رئيس اي جامعة ان يدور في فلك جامعته وان يتخذ قرارات، لكنه من غير المقبول حتما ان يتجاوز القانون او التعليمات او يحمل في طيات ادارته اي فساد مهما كان نوعه، وهذا غير حاصل بحسب تصريحات المصدر، فرؤساء الجامعات كما اكد بعيدون عن الفساد وبعيدون عن تجاوزات يخترقون فيها الخطوط الحمراء، فقانون المساءلة هو صاحب السلطة عندما يطبق بأن يوقف اي رئيس عن مزاولة عمله في حال حمل اي تجاوزات أكانت اكاديمية ام ادارية ام مالية .

الحديث عن التغييرات يجب ان يتوقف ويجب ان يأتي مصدر يحسمه بأي شكل كان لتستمر مسيرة التعليم الاكاديمية داخل الجامعات، ولكي يقوم الرؤساء بمسؤولياتهم تجاه طلابهم وحرم جامعاتهم، وما يحصل هو تكسير لهيبة شخص اعتباري على الدولة ان تضبط ايقاع سلوكياتهم في حال تجاوزوا، اسوة بأي مسؤول بالدولة، لكن التعاطي مع اشاعات واخبار وتداول معلومات مختلفة امر غير مقبول ويعيق الحركة .

وعلينا ان نعي جيدا وبحسب معلومة موثوقة تسربت الى الدستور، بأن احد المواقع تلقى ردا مباشرا من مسؤول اول في وزارة التعليم العالي ينفي ما يتم تداوله وقد كتب بخط يده، لكن المفاجئ ان مثل هذا الرد مهنيا وصحفيا يدخل باطار السبق الصحفي الا انه لم ينشر ولم يشر إليه ابدا، وهو الامر الذي يثير حفيظة البعض بمشروعية الادلاء بتساؤلات مختلفة، حول دقة وصحة وما وراء تلك المعلومات وما يتم الحديث عنه ؟؟؟ 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش