الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرئيس الاميركي يؤكد ان إيران لا تحترم "روح" الاتفاق النووي

تم نشره في الجمعة 21 نيسان / أبريل 2017. 11:38 صباحاً
الرئيس الاميركي يؤكد ان إيران لا تحترم "روح" الاتفاق النووي

واشنطن - أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس، أن إيران لا تحترم "روح" الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي، لكنه ظل مبهماً حول مستقبل هذا النص الذي واصل الإشارة إليه بأنه "سيء".

ويعتبر الاتفاق النووي الموقع في يوليو (تموز) 2015 بين طهران والدول العظمى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، أحد الإنجازات الدبلوماسية لإدارة أوباما، ودخل حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني) 2016، وهو يهدف إلى ضمان الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي، في مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة عليها.

ومع أن ترامب لم يكرر منذ توليه الرئاسة في 20 يناير (كانون الثاني) تعهداته خلال الحملة الانتخابية بأنه "سيمزق" الاتفاق، إلا أنه أعلن مجدداً قناعته أنه "اتفاق رهيب" وما كان يجب أن يتم توقيعه بعد سنوات من المحادثات الشاقة.

إلا أن ترامب انتقد أيضاً سلوك السلطات الإيرانية، وقال في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: "إيران ليست بمستوى روح الاتفاق"، وأردف: "نحن نحلل ذلك باهتمام كبير جداً، وسيكون لدينا ما نقوله حول الموضوع قريباً"، ملتزماً الغموض حول الاتفاق الذي يحمل عنوان "خطة العمل الشاملة والمشتركة".

واتخذ الرئيس الأمريكي مواقف عدة على صعيد السياسة الخارجية في الأسابيع الأخيرة، واعتمد خصوصاً لهجة تصالحية إزاء الصين، بعد أن كان يعتبرها سبب كل المشاكل خلال الحملة الانتخابية، لكنه لا يزال من الصعب التكهن في الوقت الحالي بما ستكون عليه سياسته إزاء العلاقات المستقبلية مع إيران.

والأمر المؤكد الوحيد هو التصعيد في حدة الانتقادات الأمريكية في الأيام الأخيرة، وإذا كانت الإدارة الأمريكية، أكدت في مطلع الأسبوع أن إيران تنفذ التزاماتها، إلا أنها أعلنت في الوقت نفسه إعادة النظر في الاتفاق للتأكد مما إذا كان تخفيف العقوبات الذي ينص عليه الاتفاق الموقع في العام 2015 "حيوياً لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".

وحثت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي مجلس الأمن الدولي، على إعطاء الأولوية في منطقة الشرق الأوسط لـ"النشاطات التدميرية جداً" لإيران وليس للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتحدثت هايلي عن دعم إيران للرئيس السوري بشار الأسد، وإمدادها المتمردين الحوثيين في اليمن بالأسلحة، وتدريبها مليشيات شيعية في العراق، ودعم حزب الله في لبنان، وقالت ان هذه النشاطات مزعزعة للاستقرار.

وقالت هايلي في الاجتماع الشهري للمجلس حول الشرق الأوسط: "المسألة الإسرائيلية الفلسطينية مهمة وتستحق الإهتمام، لكن هذه المسألة تحظى بالتأكيد بالإهتمام هنا".

إلا أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي لعب دوراً اساسياً في الاتفاق النووي رفض الانتقادات الأمريكية، وكتب ظريف في تغريدة: "اتهامات الولايات المتحدة البالية لا يمكنها التغطية على اعترافهم بتنفيذ إيران شروط الاتفاق".

وشهدت العلاقات بين البلدين الخصمين التاريخيين توتراً ملحوظاً منذ قدوم ترامب إلى البيت الأبيض.

 أ ف ب

 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة