الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يكرس وجوده بالأقصى عبر تشريع الاقتحامات

تم نشره في الجمعة 21 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - قالت مؤسسة القدس الدولية في بيان صحفي أمس إن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تعزيز وجوده في المسجد الأقصى عبر تشريع أبوابه لاقتحامات كبيرة، بحيث يرتفع عدد المستوطنين المقتحمين بشكلٍ مطرد. وأوضحت المؤسسة في بيانها حيال تطورات الأحداث والمواقف بالقدس المحتلة، أن الأسبوع المنصرم شهد اقتحامات واسعة للأقصى، وعشرات قرارات الإبعاد خلال الأعياد اليهوديّة.

ولفتت إلى أن المستوطنين واصلوا اقتحاماتهم واعتداءاتهم بحق الأقصى خلال عيد «الفصح» اليهودي، ففي 12/4 اقتحم المسجد نحو 368 مستوطنًا بمشاركة نائب رئيس الكنيست الأسبق موشيه فيجلين والمتطرف «يهودا عتصيون»، فيما أغلق الاحتلال أبواب الأقصى في وجه الشبان لمنعهم من الاعتكاف في جنباته. وأضاف البيان أنه في 13/4 اقتحم أكثر من 385 مستوطنًا المسجد، فيما شهد يوم الجمعة الماضي إجراءات أمنيّة مشددة في أزقة وشوارع البلدة القديمة، وفي رابع أيام «الفصح» بتاريخ 16/4 اقتحم 517 مستوطنًا الأقصى، مع منع الاحتلال دخول الشبان دون الـ 35 عامًا.

وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فإن اقتحامات «الفصح» لهذا العام هي الأكبر من مثيلاتها في السنوات الماضية، حيث اقتحم الأقصى أكثر من 1200 مستوطن. بالمقابل، أفادت معلومات نشرتها «منظمات الهيكل»، فقد اقتحم الأقصى خلال «الفصح» نحو 1373 مستوطنًا، وبحسبها فقد ارتفع العدد من 650 مستوطنًا في عام 2015، إلى 1015 مستوطنًا في عام 2016، أي أن إجراءات الاحتلال في الأقصى، سمحت بارتفاع نسبة الاقتحامات بنسبة تفوق الـ 33% سنويًا.

وشهد الأسبوع المنصرم عددًا من قرارات الإبعاد عن الأقصى والقدس القديمة، بحيث وصل عدد المبعدين خلال «الفصح» إلى 40 فلسطينيًّا من القدس لفترات متفاوتة. وأفادت المؤسسة بأن أذرع الاحتلال واصلت التضييق على الفلسطينيين، فقد سلمت طواقم بلدية الاحتلال أمر هدم لمسجد السناوي في بلدة سلوان، بدعوى البناء دون ترخيص، كما هدمت جرافات الاحتلال «كرفانين» في حي جبل المكبر، ما أدى لتشريد 17 مواطنًا من بينهم 5 أطفال.

وانتقدت المؤسسة الصمت العربي والإسلامي إزاء اقتحامات الأقصى والاعتداء عليه، قائلة «لا يوجد أي ردود عربية أو إسلاميّة ترقى لحجم الحدث».

في سياق آخر، أصيب أمس العشرات من المواطنين الفلسطينيين بالرصاص المطاطي والاختناق، في محيط سجن «عوفر» جنوب غرب مدينة رام الله، بعد قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة التضامنية مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال، والذي دخل اضرابهم عن الطعام، يومه الرابع.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها أن قوات الاحتلال شرعت بتفريق عشرات المواطنين الذين تجمعوا في محيط المكان، تضامنا مع الأسرى، وحاولت تفريقهم، بإطلاق الرصاص المطاط، والقنابل المسيلة للدموع، ما أسفر عن إصابة العشرات بالرصاص المطاط والاختناق من القنابل الغازية السامة التي اطلقها جنود الاحتلال صوب المسيرة التضامنية نقل البعض منهم لمستشفى رام الله الحكومي لتلقي العلاج فيما عولج بعضهم ميدانيا.

كما اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس، في بلدة أبو ديس شرق مدينة القدس المحتلة. وأوضح الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية في ابو ديس هاني حلبية في بيان له، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة أبو ديس وسط اطلاق كثيف للنيران، مما أدى الى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال ادت الى اصابة عدد من الشبان جراء اطلاق جيش الاحتلال الرصاص المطاط وقنابل الغاز السامة المسيلة للدموع.

واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس، ثلاثة عشر مواطنا من مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، ان قوات الاحتلال اقتحمت مناطق في مدن الخليل وبيت لحم ورام الله وقلقيلية ونابلس وطولكرم واعتقلت المواطنين الثلاثة عشر بزعم انهم مطلوبون.

كما دهس مستوطن اسرائيلي أمس، متعمدا فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 13 عاما شرق بيت لحم. وأفادت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها ان المستوطن دهس الفتاة ولاذ بالفرار، وتم نقلها الى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج، وحالتها متوسطة.

إلى ذلك، أغرقت قوات الاحتلال صباح أمس أراضي زراعية في قرية بيت تعمر شرق مدينة بيت لحم بالمياه العادمة. وقال ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية في بيان له إن «جنود الاحتلال المتمركزين في معسكر الجيش الجاثم على أراضي المواطنين قاموا بضخ المياه العادمة على أراض مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة «عين الجدال»، حيث وصل منسوبها إلى قرابة 30 سنتمترا «. واشار بريجية إلى أن أصحاب الأرض كانوا قد رفعوا قضية بحق معسكر الجيش الذي أقيم العام 2002، لوقف عملية ضخ المياه العادمة، «وألزمتهم المحكمة بنضحها كل أربعة أيام في الأسبوع، لكن لم يتم الانصياع لذلك وواصلوا الضخ بشكل متعمد»، مؤكدا ان استمرار هذا العمل «المشين ادى خلال السنوات الماضية الى حرمان عدد من المزارعين من الدخول لأراضيهم، عدا عن اتلاف عدد كبير من اشجار الزيتون، والتخوف من انتشار الاوبئة والأمراض».

أخيرا، توغلت قوات الاحتلال صباحأمس في اراضي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بالجرافات والاليات العسكرية توغلت عشرات الامتار شرق مخيم البريج وقامت بأعمال تسوية وتجريف في المنطقة.(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل