الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«كلاسيكو» الحسم بين ريال مدريد وبرشلونة

تم نشره في الجمعة 21 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

 مدن - كان برشلونة يمني النفس بأن يخوض موقعة الـ»كلاسيكو» المصيرية مع غريمه ومضيفه ريال مدريد المتصدر بمعنويات أفضل، لكن النادي الكاتالوني سيخوض هذه المواجهة المقررة بعد غد الاحد المرحلة الـ33 من الدوري الإسباني في كرة القدم في وضع صعب لأنها تأتي بعد أيام قليلة على خروجه من دوري أبطال أوروبا.

ويدخل العملاقان الإسبانيان الى مواجهة الأحد في ظروف متناقضة تماما لأن النادي الملكي واصل حملة الدفاع عن لقبه بطلا لدوري الأبطال بتخطيه بايرن ميونيخ الألماني 4-2 ايابا بعد التمديد، فيما إنتهى مشوار غريمه بتعادله الأربعاء مع ضيفه يوفنتوس الإيطالي صفر-صفر (خسر صفر-3 ذهابا).

وسيقطع ريال مدريد أكثر من نصف الطريق نحو الفوز باللقب المحلي للمرة الأولى منذ 2012 في حال تجنبه تكرار سيناريو الزيارة الأخيرة لبرشلونة الى «سانتياغو برنابيو» حيث فاز برباعية نظيفة في 21 تشرين الثاني 2015 قبل أن يرد ايابا بالفوز في «كامب نو» بنتيجة 2-1.

ويتصدر النادي الملكي الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة كما يملك فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان مباراة مؤجلة خارج قواعده ضد سلتا فيغو، وفي حال تجنبه الهزيمة أمام غريمه الكاتالوني في مباراة الأحد أو في حال فوز بهذه الموقعة المصيرية، سيصبح اللقب في الأفق فيما سينحصر طموح برشلونة بمسابقة الكأس التي وصل الى مباراتها النهائية حيث يلتقي آلافيس في 27 ايار.

وأكد لويس انريكي الذي قرر التخلي عن تدريب برشلونة في نهاية الموسم، على أهمية مواجهة الأحد «لأننا نملك فرصة الصعود الى صدارة الدوري ضد منافسنا المباشر.. إنها فرصة رائعة.. علينا الآن (بعد الخروج من دوري الأبطال) التركيز على المسابقتين اللتين ما زلنا فيهما».

وبرغم خيبة الخروج من ربع نهائي دوري الأبطال بعدما عجز فريقه عن تكرار سيناريو الدور السابق وفوزه التاريخي على باريس سان جيرمان الفرنسي 6-1 بعد خسارته ذهابا صفر-4، كان انريكي سعيدا بالطريقة التي لعب فيها فريقه وبالتشجيع الذي حظي به طيلة المباراة، قائلا «بالنسبة، سأخذ من هذه المباراة السلوك الذي تمتع به اللاعبون والمشجعون حتى اللحظة الأخيرة.. قاتلنا حتى صافرة النهاية».

ويخوض انريكي الموقعة المصيرية مع ريال بغياب ركن أساسي هو البرازيلي نيمار للايقاف ما سيؤثر على فعالية النادي الكاتالوني المطالب بأن يستثمر بشكل أفضل الفرص التي يحصل عليها بحسب ما أكده قائده ولاعب وسطه اندريس انييستا بعد لقاء الأربعاء، قائلا «لم نكن ناجعين أمام المرمى بالشكل المعتادين عليه، وهذا الأمر كلفنا».

وواصل «الخروج من دوري الأبطال أمر مخيب لكن إحراز الدوري مرتبط بفوزنا في مباراة برنابيو، وهذه هي نيتنا (الفوز بها)».

ومن المؤكد أن مهمة رجال انريكي لن تكون سهلة ضد ريال المنتشي بفوزه المثير للجدل على بايرن ميونيخ، إذ وجهت الكثير من الانتقادات الى الحكم المجري فيكتور كاساي حيث طالب كثيرون بالاستعانة بتقنية الفيديو لمساعدة الحكام، لاسيما بعد اللغط حول هدفين للبرتغالي كريستيانو رونالدو (أظهرت الاعادة انه كان في موضع تسلل)، والبطاقة الصفراء الثانية للاعب وسط بايرن التشيلي أرتورو فيدال.

وبغض النظر عن الطريقة التي سجل بها رونالدو إثنين من أهدافه الثلاثة في المباراة، فإن النجم البرتغالي سيسعى جاهدا الأحد للتفوق على غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي والتأكيد بأنه يستحق تماما أن يكون أفضل لاعب في العالم.

وأشاد زيدان برونالدو الذي أصبح أول لاعب يسجل 100 هدف في دوري الأبطال، قائلا «عندما يتعلق الأمر بوصفه، فهو لا ينضوي تحت اي فئة.. إنه مذهل ولاعب رائع.. الطريقة التي يسجل بها والأسلوب الذي يلعب به في المباريات الكبرى.. هو يعلم بأنه عندما تحين الأوقات المهمة، هو موجود دائما».

وموقعة الأحد من الأوقات المهمة دون أدنى شك بالنسبة لريال الذي يمر بمرحلة ايجابية بحسب زيدان، مضيفا بعد تخطي بايرن ميونيخ «فزنا بالمباراة وحسمنا المواجهة.. الآن تنتظرنا مباراة صعبة مماثلة يوم الأحد.. الكل لعب دوره.. نحن سعداء باللاعبين الذين شاركوا (الثلاثاء) والذين دخلوا (كبدلاء) والذين لم يشاركوا.. نريد كل من في الفريق من أجل مساعدتنا».

وفي حال نجح ريال بتخطي عقبة برشلونة أو تجنب الهزيمة على أقل تقدير، يبدو طريقه ممهدا الى حد ما حتى نهاية الموسم بإستثناء مواجهة صعبة واحدة تنتظره في المرحلة قبل الأخيرة على أرضه ضد اشبيلية الذي يتقارع مع اتلتيكو مدريد على المركز الثالث المؤهل مباشرة الى دوري الأبطال الموسم المقبل.

ويحتل النادي الأندلسي حاليا المركز الرابع، المؤهل الى الدور التمهيدي للمسابقة القارية، بفارق ثلاث نقاط عن اتلتيكو الثالث وذلك قبل أن يفتتح المرحلة اليوم الجمعة على أرضه بمباراة في متناوله ضد غرناطة القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير.

أما بالنسبة لاتلتيكو، المنتشي من تأهله الى نصف نهائي دوري الأبطال بعد تعادله مع ليستر سيتي الإنجليزي 1-1 ايابا (فاز ذهابا 1-صفر)، فيحل غدا السبت ضيفا على اسبانيول وهو على علم بهوية خصمه المقبل في المسابقة القارية الأم لأن القرعة تسحب اليوم الجمعة.

وقد يكون جاره اللدود ريال خصمه مجددا بعد أن تواجها في نهائي 2014 و2016 حين فاز النادي المكي 4-1 بعد التمديد ثم بركلات الترجيح (تعادلا 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي) على التوالي.

 

الدوري الالماني

 

تخوض الأندية الألمانية السباق الأخير في الدوري المحلي بعد فشلها بالتواجد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 2009، حيث يبحث بايرن ميونيخ عن الاقتراب أكثر من ملامسة اللقب للمرة الخامسة على التوالي والسابعة والعشرين في تاريخه.

وخرج بايرن ميونيخ من دوري أبطال أوروبا في مباراة جدلية من الناحية التحكيمية أمام ريال مدريد الاسباني بخسارته 2-4 في اياب ربع النهائي (1-2 ذهابا)، فيما ودع بوروسيا دورتموند من المرحلة عينها أمام موناكو الفرنسي (2-3 و1-3).

ويحل بايرن في المرحلة الثلاثين على ماينتس الخامس عشر والذي حقق الفوز أخيرا بعد 5 خسارات، وهو مدرك أن أي نتيجة سلبية لمطارده لايبزيغ الذي يبتعد عنه بفارق 8 نقاط، ستجعله على مقربة من التتويج في المرحلة المقبلة.

ويخوض بايرن المباراة من دون حارس مرماه الدولي مانويل نوير بعد تعرضه لكسر في قدمه اليسرى خلال المباراة أمام مضيفه ريال، اثناء محاولته منع البرتغالي كريستيانو رونالدو تسجيل هدفه الثالث في الدقيقة 109.

ويتوقع أن يغيب الحارس البالغ 31 عاما نحو 8 أسابيع، علما انه أكمل المباراة حتى نهايتها، كما يتوقع أن يحمي الحارس سفن أولريخ عرين بايرن في المباريات الخمس المتبقية في الدوري المحلي ونصف نهائي الكأس الأسبوع المقبل ضد غريمه بوروسيا دورتموند.

وينتظر لايبزيغ حتى ختام المرحلة الأحد ليزور شالكه الحادي عشر في مباراة صعبة.

وأبقى الفريق الصاعد من الدرجة الثانية على آماله الحسابية، بفوزه الرابع على التوالي بنتيجة كبيرة على فرايبورغ 4-صفر.

ويحتاج فريق شركة ريد بول الى 7 نقاط في 5 مباريات، ليضمن موقعا بين ثلاثي الصدارة وبالتالي تأهله مباشرة الى دوري الابطال، بعدما كان الاسبوع الماضي قد ضمن المركز الرابع على أقل تقدير، لابتعاده 18 نقطة عن هيرتا برلين الخامس.

من جهته، يخوض شالكه المواجهة بعد معرفة مصيره الخميس في ربع نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» أمام ضيفه أياكس أمستردام الهولندي الذي هزمه ذهابا 2-صفر، آملا الحفاظ على التواجد الألماني الأخير في المسابقات الأوروبية.

ويفتتح هوفنهايم الثالث المرحلة اليوم الجمعة عندما يحل على كولن السابع، آملا المحافظة على فارق النقطة مع بوروسيا دورتموند الرابع، وتتأهل أول ثلاثة أندية مباشرة إلى دوري الأبطال، فيما يخوض الرابع ملحقا مؤهلا.

من جهته، يحل دورتموند على بوروسيا مونشنغلادباخ التاسع بعد ثلاثة أيام من خروجه من ربع نهائي دوري الابطال.

وكان إقصاء الفريق الأصفر صعبا خصوصا بعد حادثة تفجير حافلته قبل مباراة الذهاب وتأجيلها الى اليوم التالي، وغياب المدافع الاسباني مارك بارترا لكسر في معصمه نتيجة التفجير.

 

الدوري الفرنسي

 

يدخل موناكو رحلة الأمتار الأخيرة نحو لقبه الأول منذ 17 عاما، عندما يحل الأحد ضيفا على ليون في قمة المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

ويتصدر فريق الإمارة الترتيب برصيد 77 نقطة وبفارق الأهداف عن ملاحقه باريس سان جيرمان حامل اللقب، لكنه يملك مباراة مؤجلة ضد سانت ايتيان أرجئت من المرحلة الحادية والثلاثين، بسبب انشغال موناكو بالمباراة النهائية لكأس الرابطة والتي خسرها أمام خصمه الباريسي 1-4.

ويدخل فريق المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم الى مباراته مع ليون رابع الترتيب والذي يصارع من أجل الحصول على بطاقة المشاركة في «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، بمعنويات مرتفعة جدا بعد بلوغه الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2004 بفوزه الاربعاء بين جماهيره على بوروسيا دورتموند الألماني 3-1.

وجدد موناكو تفوقه على النادي الألماني الذي خسر ذهابا على أرضه 2-3، مؤكدا من أنه أكثر الفرق المثيرة بأدائها الهجومي هذا الموسم بعدما رفع رصيده الى 141 هدفا حتى الآن، بينها 90 في الدوري المحلي وبفارق 21 هدفا عن ثاني أفضل فريق هجومي وهو سان جيرمان بالذات.

وفي ظل المستوى الرائع الذي يقدمه نادي الإمارة بقيادة المهاجم الواعد كيليان مبابي والقائد الكولومبي راداميل فالكاو، ستكون الفرصة متاحة أمامه لتحقيق ثأره من ليون الذي اكتسحه 6-1 في المرحلة الـ37 من الموسم الماضي ثم تغلب عليه في «ستاد لويس الثاني» 3-1 في المرحلة الثامنة عشرة من الموسم الحالي.

ولم يذق موناكو طعم الفوز على ليون في المواجهات الخمس الأخيرة التي جمعتهما في الدوري، وتحديدا منذ 16 اذار 2014 حين أسقط منافسه في معقله 3-2، لكنه سيسعى جاهدا هذه المرة للعودة الى الإمارة بالنقاط الثلاث لاسيما أنه قد يجد نفسه في المركز الثاني قبل خوضه مباراة الأحد لأن سان جيرمان يلعب غدا السبت على أرضه ضد مونبلييه في مباراة يبحث خلالها عن فوزه الثامن تواليا.

ويبدو مسار موناكو، الفائز بمبارياته الست الأخيرة في الدوري والذي لم يذق طعم الهزيمة في المراحل الـ14 الأخيرة وتحديدا منذ خسارته أمام ليون بالذات، في الأمتار الأخيرة من الموسم أسهل من سان جيرمان المدعو الى مواجهة نيس الثالث الأحد خارج قواعده.

ولا ينحصر الصراع بين موناكو وسان جيرمان على لقب الدوري، إذ وبعد أن تواجها ايضا في نهائي كأس الرابطة، سيلتقيان في 26 الشهر الحالي في الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس الفرنسية على ملعب «بارك دي برانس».

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل