الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفنان رامي شفيق مؤلفا للموسيقى التصويرية لمسلسل «تل السنديان»

تم نشره في الخميس 20 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية

باشر الفنان رامي شفيق العمل على تأليف الموسيقى التصويرية لمسلسل «تل السنديان» من انتاج التلفزيون الاردني 2017 ومن اخراج حماد الزعبي والمنوي عرضه في شهر رمضان المقبل بمشاركة حشد من اهم النجوم والفنانيين الأردنيين.بدوره المخرج حماد الزعبي اختار بلدة «شطنا» في محافظة اربد لتصوير المسلسل الأردني «تل السنديان» لتكون مكاناً لتصوير العمل مع بعض المشاهد التي سيتم تصويرها في منطقة عمان.

ويشارك في العمل الفني نخبة من نجوم الدراما منهم الفنانة القديرة امل الدباس ، جميل براهمة، نادرة عمران، ومن الوجوه الشابة التي عرفت انتشاراً على المستوى العربي تشارك لونا بشارة، علا ياسين والعديد من النجوم، فيما يحل الفنانان القديران زهير النوباني ومحمد العبادي كضيوف شرف على العمل.

مخرج العمل حماد الزعبي يؤكد بانه لن يرضى باي عمل عادي بعد غياب طال لأربع سنوات عن اخراج الأعمال الدرامية، وبانه سمع عن مشروع تطوير قرية شطنا وانه ومن خلال العمل سيكون هناك ابراز لهوية القرية وخاصة ان المسلسل بالأصل هو مسلسل قروي يحكي عن العلاقة ما بين الفلاحين والبدو بداية نشأة الدولة الأردنية ويحاكي العمل نهاية حقبة الخمسينيات في الأردن، مشيراً إلى وجود تفاصيل كثيرة وجميلة تعرض جمال القرية التي لا يعرفها الكثير من الأردنيين.وشطنا قرية أردنية تابعة إلى لواء بني عبيد التابع إلى محافظة اربد شمال غرب الأردن، تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة إربد، تمتاز بكرومها وبساتينها، ترتفع القرية حوالي 1000 م فوق مستوى سطح البحر، وتعتبر القرية نموذجا للقرى الأردنية التي هجرها سكانها ولم يعد فيها سوى القلة القليلة من السكان، يقدر تعداد سكان القرية بحوالي 150 نسمة، ويقدر السكان الذين ينحدرون من القرية ما يقارب 15 ألف نسمة موزعين على مدن الأردن الرئيسية كمدن عمان الزرقاء اربد والعقبة، ودول الإغتراب كالولايات المتحدة، عشائر القرية أو من ينحدرون منها هم الدحابرة سواقد قندح عياش والبشارات وجميعهم من العشائر المسيحية.

وأغلب بيوت القرية من البيوت الحجرية القديمة والخالية من السكان، ونظراً للقيمة الثقافية للبلدة والتي تنحدر من العصور القديمة اختيرت القرية مكانا لمبادرات تنموية وثقافية وورشات فنية، مثل ورشة الفنانين العالمية (تراي آنغيل) التي كانت تعقد في شطنا في تموز من كل عام ابتداء من 2007 لكن اقامتها كانت بشكل متقطع، وأقيم مهرجان القمح والزيتون سنة 2010.

يذكر ان اختيار منطقة شطنا كان اختياراً ذكياً لأنها من أقدم وأكثر القرى الأردنية التي حافظت على طابعها ولا يوجد فيها بناءً جديد وجميع البيوت مازالت على قدمها، عدا عن الطبيعة الخلابة والساحرة، وهي تمثل بالفعل الريف بداية القرن الفائت وبكل تفاصيله.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل