الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وفد مجلس الامة يشارك باجتماعات المجلس الحاكم واللجان الدائمة للاتحاد البرلماني الدولي

تم نشره في الاثنين 31 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:47 صباحاً
عمان - شارك وفد مجلس الامة في اجتماعات الجمعية 135، والدورة 199 للمجلس الحاكم واللجان الدائمة للاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت في جنيف خلال الفترة 23 - 27 تشرين أول الحالي تحت عنوان « إساءات حقوق الانسان كسابقة في الصراعات» برئاسة العين طلال عريقات.

وأشار الوفد في كلمته الى ان العالم يشهد انتهاكات يومية لحقوق الانسان على مختلف انواعها رغم وجود الكثير من النصوص والقرارات الدولية المتعلقة بحماية حقوق الانسان، الا ان المجتمع الدولي لم يتمكن من ايجاد الاليات المناسبة التي تضمن عدم انتهاك الحقوق الاساسية للشعوب، قاد ذلك الى تفاقم الامور وتصعيدها لدرجة الحروب التي من شأنها تقويض الامن والسلم، ولا ادل على ذلك ما يجري حالياً في منطقة الشرق الاوسط من حروب وصراعات مدمرة عجز المجتمع الدولي من وضع حد لها، مما ساهم الى حد كبير في انتشار التطرف والارهاب واستفحال ازمة اللاجئين اقليمياً وعالمياً.
وأكد الوفد على ما جاء في الورقة النقاشية الأخيرة لجلالة الملك عبدالله الثاني بأن ضمان حقوق الاقلية متطلب لضمان حقوق الأغلبية، وكل مواطن لدية حقوق راسخة يجب ان تصان وسيادة القانون هي الضمان لهذه الحقوق والاداة المثلى لتعزيز العدالة الاجتماعية.
وبين الوفد ان الاردن كان ولا يزال بحكم موقعة وسياساته وتوجهات قيادته المستنيرة ملجأ للباحثين عن الامن والامان من شعوب المنطقة نتيجة للاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية ونتيجة للحروب الطاحنة التي عصفت بسوريا والعراق وما ألت اليه من كوارث مزقت النسيج الوطني في كلا البلدين وشردت الملايين من ابنائهما وكان للأردن النصيب الاكبر في استقبال ما يقارب 1.4 مليون لأجيء من الجنسية السورية فقط وتوفير الحماية والامن لهم وتقديم الخدمات الاجتماعية كالصحة والتعليم رغم محدودية قدراته وندرة مواردة مما كبد الخزينة العامة في الاردن تكاليف ضخمة واستنزاف لمكونات البنى التحتية وفرض عليه تحديات اقتصادية كبيرة نتيجة الاوضاع الاقليمية المضطربة.
وأضاف انه لا بد من تضامن دولي وتقاسم حقيقي للأعباء ليتمكن الاردن من الاستمرار في تلبية احتياجات اللاجئين والتخفيف من معاناتهم، فالأردن لم يعد يحتمل المزيد من الضغوطات المتعددة التي اثقلت كاهله وانعكست على شعبة، مهيب بالساده أعضاء الاتحاد البرلماني الدولي بالوقوف الى جانب الاردن من خلال حكوماتهم وتقديم الدعم الازم للاستمرار بتلبية احتياجات اللاجئين.
وأكد ان الجمود الذي يسيطر على جهود السلام الفلسطيني الاسرائيلي من شأنه ان يعمق مشاعر اليأس ويغذي نزعات التطرف بشكل يهدد امن واستقرار المنطقة والعالم، فالقضية الفلسطينية هي المركزية الاولى والاقدم في المنطقة وحلها هو الاساس والمدخل لحل كافة الصراعات في الاقليم، وان الموقف الاردني ثابت وراسخ وواضح بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة القابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967،وان الاردن سيستمر ببذل اقصى الجهود الممكنة لرعاية وحماية الاماكن المقدسة في مدينة القدس في اطار الرعاية الهاشمية التاريخية للاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس.
وثمن الوفد عالياً قرار منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو)، باستبدال مصطلح جبل الهيكل بالمسجد الاقصى/ الحرم القدسي الشريف، وما يمثله من انتصار لمشروع قرار قدمة الاردن يقضي باعتبار مساحة المسجد الاقصى 144 دونماً تحتوي على معالم واثار اسلامية، ويعد ايضاً نصرةً للقضية الفلسطينية والحد من تهويد الاماكن المقدسة والاراضي الفلسطينية.
وضم الوفد في عضويته العين نايف الحديد والعين هاله لطوف وأمين عام مجلس النواب حمد الغرير.(بترا)
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش