الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يقرر الاستيلاء على مئات الدونمات جنوب نابلس وتحويلها لأراض حكومية

تم نشره في السبت 1 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

القدس  المحتلة - قررت حكومة الاحتلال الاسرائيلي، الاستيلاء على ما يقارب (977) دونما من أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب نابلس بالضفة المحتلة، وتحويلها «لأراضي حكومية».

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة: «إن حكومة الاحتلال قررت الاستيلاء على ما يقارب (977) دونما من أراضي قرى: قريوت والساوية واللبن الشرقية وسنجل جنوب نابلس».

وأضاف أن هذه الأراضي تقع في حوض رقم (1)، «الصانعة والخوانيق، وحرايق الشيخ، والطنطور، البطاين، السهلات، جبل قلعة الحمرة، اضافة الى حوض رقم (6) من موقع سهل عين المهرة من أراضي قريوت.

وأشار دغلس الى أن الاحتلال سيستولي على أراض من قرية الساوية من حوض رقم (1)، «من موقع القليلة الشامية، الشونة، المعراضة ، القليلة القبلية جبل أبو نصر وجبل الزهرات»، في حين سيستولي على أراضي أحواض رقم (1) من موقع حرايق عياد وحوض رقم (3) موقع الرهوات، حوض (4) من موقع السهل، حوض (6) من موقع القط التابعة لأراضي اللبن الشرقية، إضافة إلى حوض رقم (6) من موقع المغربات من اراضي سنجل

 من جانب آخر اعتبر مسؤولون فلسطينيون،أمس، قرار الحكومة الإسرائيلية ببناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، تحديا للمجتمع الدولي، ومعرقلا لعملية السلام.

جاء ذلك تعقيبا على قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت»، أمس الأول، المصادقة بالإجماع، على إقامة مستوطنة جديدة، بين محافظتي نابلس ورام الله وسط الضفة، للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من بؤرة عامونه».

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إنه «لا يمكن إنجاز السلام بتشجيع إسرائيل، على إطالة احتلالها ونظام الفصل العنصري (الأبارتهايد)، ومكافأتها على ارتكاب مزيد من جرائم الحرب بأرض فلسطين المحتلة والتنكر للقانون والاتفاقات الموقعة والالتزامات المسبقة».

بدورها، أدانت الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات قرار الحكومة الإسرائيلية بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، ومواصلة البناء الاستيطاني.

على صعيد آخر أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق، أمس، إثر تفريق الجيش الإسرائيلي، مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في الضفة الغربية.

وقالت «اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان»، في بيان، إن «الجيش أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، لتفريق المسيرات، التي تنظم بشكل أسبوعي ضد الاستيطان والجدار الفاصل في مناطق متفرقة بالضفة». 

وأضاف البيان، أن «أربعة مواطنين أصيبوا بجراح إثر إصابتهم بالرصاص المطاطي في مسيرة كفر قدوم غربي نابلس».

وأوضح البيان، أن «عشرات آخرين أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مواقع متفرقة من الضفة تمت معالجتهم ميدانياً».ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وهتفوا بعبارات منددة بمواصلة الاستيطان وبالممارسات الإسرائيلية.

كما أدى مئات الفلسطينيين، صلاة الجمعة، على أراض تابعة لهم كان قد استولى عليها مستوطنون إسرائيليون شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية، وأخليت امس الاول.

وعقب الصلاة أقام المصلون احتفالاً في المكان، فرحاً بتفكيك البؤرة الاستيطانية، التي أخليت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، بحسب السكان.

وقبل أسبوع، نصب عدد من المستوطنين بيوتا متنقلة على أراض فلسطينية لأهالي بلدتي المغير وكفر مالك، في محاولة للسيطرة عليها، ما دفع السكان لتنظيم مسيرات عدة تخللتها مواجهات مع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

من زاوية أخرى حذرت أجهزة أمنية اسرائيلية من أن الوضع الأمني المتوتر في منطقة سيناء بمصر يتطلب اتخاذ إجراءات حازمة لمنع وصول سياح صهاينة إليها أو أي مكان مشابه لها.

وقال الأكاديمي غابي أبيتال في مقال بصحيفة «إسرائيل اليوم» إن إعلان دائرة مكافحة الإرهاب تحذيراتها للاسرائيليين بعدم الذهاب لعدة دول للاحتفال بأعياد الفصح اليهودية التي ستحل بعد أيام يتطلب إغلاق معبر طابا المؤدي إلى سيناء.

وقال الخبير الأمني يوسي ميلمان لصحيفة معاريف إن التحذيرات التي أصدرتها الجهات الأمنية بعدم الذهاب لسيناء تعود لوجود تقديرات بإمكان أن ينفذ تنظيم داعش هجمات ضد أهداف اسرائيلية.

ونقل عن إيتان بن ديفيد رئيس هيئة مكافحة الإرهاب الاسرائيلية: «قررنا هذا العام رفع مستوى التحذيرات في ظل المخاوف من هجمات لتنظيم الدولة، ولن نتردد بإغلاق معبر طابا لعدة أيام إذا توفرت بين أيدينا معلومات أمنية واستخبارية عن وجود نوايا بهذا الاتجاه».

وأوضح أن هناك زيادة في حجم التهديدات الواصلة من سيناء في ظل استمرار المخاوف الأمنية، ووجود توجهات جادة للتنظيم باستهداف السياح في المدى المنظور، مع ارتفاع ملحوظ في حجم الدافعية لتنفيذ هجمات ضدهم، وهذا أمر مقلق جدا، لأنه يتزامن مع خروج الآلاف من الصهاينة تجاه سيناء.وأشار ميلمان إلى أن الخطر على الصهاينة يوجد أيضا في تركيا، ويمكن أن يدفعوا ثمنا باهظا هناك، ولذلك صدر تحذير لهم بعدم السفر إليها، والخروج منها فورا، في حين توجد مصر في الترتيب الثالث من الخطر، وتعني أنه يفضل ألا يسافروا إليها.وكالات

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل