الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ورشة عمل حول العدالة الضـريبية والعدالة الجندرية في الأنظمة الضـريبية في المنطقة العربية

تم نشره في الثلاثاء 21 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً

 عمّان - الدستور

انطلقت صباح امس الاثنين فعاليات ورشة العمل الإقليمية حول «العدالة الضريبية والعدالة الجندرية في الأنظمة الضريبية في المنطقة العربية»، وذلك في فندق سبار - عمان، الاردن،التي تستمر إلى اليوم 21 آذار/ مارس، 2017، وهي من تنظيم شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية (ANND) وكريستيان إيد Christian Aid، وباستضافة اتحاد المرأة الأردني ومركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية. تشكل السياسات الاجتماعية والاقتصادية العادلة والشفافة، ولا سيما السياسات والأنظمة الضريبية، أساساً هاماً لتحقيق العدالة والتنمية. لذا، هناك ضرورة لأخذ الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وأهداف التنمية بعين الاعتبار، ومن بينها الحقوق الجندرية، عند التخطيط للسياسات الضريبية. لكن الأرقام والحقائق تدل على سوء وضع السياسات الضربية في الدول العربية لجهة احترامها لحقوق الإنسان ومراعاتها لأوضاع المواطنين الإجتماعية. ففي الأردن مثلاً، تصل معدلات العبء الضريبي إلى ما يقارب 25% من الناتج المحلي الإجمالي؛ كما أن مستويات التهرب الضريبي ما زالت مرتفعة جداً، إلى جانب أن عائدات ضريبة الدخل لا تزيد عن 4% من الناتج المحلي الإجمالي. وتكمن المشكلة خصوصاً بإنعدام الوعي والمعرفة حول انعكاسات السياسات الضريبية على حياتنا اليومية في المنطقة؛ ما يدل على الحاجة الملحة لخلق مساحة وبيئة ملائمة للحوار حول الخيارات الضريبية وانعكاساتها على المجتمع والإقتصاد، وتحديداً على العدالة الجندرية.

بعد كلمة ترحيب من السيدة آمنة الزعبي فلاح من اتحاد المرأة الأردنية، استهلّت الجلسة الأولى حول السياق العام الإقليمي والعالمي حيث عبّر «أولي بيرس»، من منظمة أوكسفام، عن أهميّة العدالة الضريبة وأكّد أن الضريبة ما هي إلا أحد أوجه العدالة المالية التي تعني تأمين الخدمات العامة. وأكّد على أن «النظام الضريبي يجب أن يكون تصاعدياً ويؤمّن إعادة التوزيع بشكل غير مباشر وهو جزء من العقد الاجتماعي الذي يسمح لنا بمحاسبة الحكومة.» أمّا المشكلة في أنظمة الضرائب الوطنية فهي أن «الذين يملكون أكثر، لا يساهمون بشكل أكبر» وأن «الضريبة هي إحدى محركات مواجهة عدم المساواة.»

أما «ستيفان أوهمي» من منظمة الغذاء العالمي فقد تحدّث عن صعوبة الاعتماد على المساعدات الخارجية، وقال أنه، مثلاً، «لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، قد نحتاج إلى اثنين أو ثلاثة تريليون (دولار)، ولكن المساعدات التنموية الرسمية هي حوالي التريليون الواحد، فلا يمكن للمساعدات التنموية الرسمية أن تكون المصدر الأول للتمويل، ولذلك، نحن بحاجة إلى تعبئة المصادر الوطنية.»

وتأتي هذه الورشة ضمن إطار جهود شبكة المنظمات العربية 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة