الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كلام الملك لطلاب الجامعة الأردنية ..

ابراهيم عبدالمجيد القيسي

الثلاثاء 21 آذار / مارس 2017.
عدد المقالات: 1717

هل تتذكرون شيئا من كلام جلالة الملك عبدالله الثاني، حين التقى بطلبتها في العيد الخمسين للجامعة الأردنية؟ أعلم أن لا أحد يريد أن يتذكر .

لكن اقرأوا بعض ما قال : 

(دور الشباب؛ يجب أن لا ينحصر داخل الجامعة والمؤسسات التعليمية الأخرى، إنما يجب استثمار طاقاتهم وواجباتهم في إحداث التغيير الإيجابي في كل ميادين العمل، والمشاركة في الحياة السياسية التي تمكنهم من المشاركة في صنع القرار، لبناء المستقبل الأفضل لهم وللأجيال القادمة، ومطلوب من الجامعات الأردنية كلها، أن لا يقتصر عملها على الجانب الأكاديمي والتعليمي، وإنما عليها مسؤولية تشكيل الوعي الثقافي والديمقراطي، وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة على مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات، وتشجيعكم أنتم الطلاب على المزيد من الابداع والتميز والعمل التطوعي، وتكريس ثقافة الحوار والقيم الديمقراطية واحترام الرأي الآخر.. وقال جلالته مخاطبا طلاب الجامعة الأردنية: « في السنتين الماضيتين أنجزنا إصلاحات سياسية كبيرة، ونحن الآن مقبلون على إجراء الانتخابات النيابية، وين دوركو انتو الشباب في هذه المسيرة الاصلاحية الكبرى؟! الشريحة الأكبر في هذا المجتمع هي انتم الشباب، ومن حق الأكثرية بل من واجبها قيادة المسيرة وإحداث التغيير المطلوب، والسؤال المطروح الآن: كيف ممكن أن تشاركوا انتو الشباب في المسيرة وصناعة القرار ؟!..).

عودوا إلى الخطاب الملكي بهذه المناسبة فكثيرون منكم يحتاجون الى عصف ذهني ليدركوا بأنهم ابتعدوا كثيرا عن طريق وطريقة جلالة الملك عبدالله الثاني، رأس الدولة وصاحب قرارها..

 في العنوان؛ (لو قلت يا ليت «دور» الشباب يعود يوما ) فأنا أعني الشباب الأردني؛ فرسان التغيير والعمل والتطوير..هل تتذكرونهم؟ أنتم جميعا تنسونهم، لكنه رأس الدولة جلالة الملك لا ينساهم، وهو دوما من يتحدث عنهم ويوجه الدولة والمجتمع للاهتمام بهم، وأمس الأول قرأت خبرا عن تكريم جلالته لمجموعة من الشباب الأردني المبدع، ولا أريد التحدث عن هؤلاء المبدعين، بل أتحدث عن غياب الشباب وغياب الخطاب..

لا يمكنني أن أؤرخ لهذا الغياب الملحوظ منذ إلغاء المجلس الأعلى للشباب، ولا أفسر اختفاء الخبر المتعلق بالشباب عن وسائل الاعلام فقط بابتعاد الدكتور سامي المجالي عن العمل، ولو كنا سنفتح حديثا حول دمج المجلس وقضايا شبابية أخرى، لسلطنا مزيدا من ضوء على أشخاص، ازدهر على دورهم الخطاب والفعل الشبابي، ولقدمنا للقارىء والمتابع المزاجي او الجاد أرقاما دامغة ..

اتمى ان تكون الرسالة وصلت لكل المسؤولين الذي كانوا يحضرون ويسمعون لذلك الخطاب الملكي الأثير، والذين يتبوأ بعضهم مواقع قيادية مهمة وذات علاقة بالشباب وبالتعليم وبالديمقراطية والثقافة..ولا أنسى الجهات المسؤولة عن بؤسهم وضياع دورهم ضياعا قسريا نعلم جميعا أسبابه.

ibqaisi@gmail.com

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل