الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المستوى الفني للمنتخبات هو الأهم لمنح تأشيرة المشاركات الخارجية

تم نشره في الثلاثاء 21 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً

] عمان - الدستور - غازي القصاص
نتوقف عند تعليمات مشاركة المنتخبات في البطولات العربية والقارية والدولية التي أصدرتها أخيراً اللجنة الأولمبية، فقد كنا نتوقع ان يخرج علينا جهابذة التخطيط بالتنسيب لمجلس ادارتها باعتماد المستوى الفني في إصدار تأشيرة العبور نحو المشاركات وليس عدد الدول فيها.
فاللجنة ربطت موافقتها على المشاركات بمحددات هي: ان لا يقل عدد الدول المشاركة في البطولات والدورات العربية عن ست وفي البطولات والدورات الآسيوية عن ثمان، وان تكون للتصفيات المؤهلة للدورة الأولمبية، وان تكون في بطولة العالم، وان تكون المشاركة ضمن الخطة السنوية للاتحاد المعتمدة من قبلها.
باعتقادنا، الأصل أن تربط اللجنة الاولمبية موافقاتها على المشاركات بالمستوى الفني حتى يكون تمثيل الأردن مشرفاً، وليس سياحياً يلبي رغبات المتحمسين للمشاركة.
الأصل أن يخضع المستوى الفني للمنتخب لعملية تقييم شاملة قبل إصدار الموافقة له من عدمها، فهناك اتحادات تحرص على المشاركة بمنتخبات مستواها الفني ضعيفاً للغاية.
كان ذلك في السابق يتم من خلال اللجنة الفنية المنبثقة عن اللجنة الاولمبية والتي تضم خبراء في العديد من الالعاب، لكن بعد الغاء اللجنة الفنية التي توصف بأنها المصفاة لطلبات الموافقة على المشاركات منذ سنوات عدة، اعتبرت اللجنة الأولمبية موافقاتها على الخطة السنوية للاتحاد هي تأشيرة العبور لمنتخبه نحو البطولات التي تضمنتها.
والأنكى ما صدر عن اللجنة الاولمبية حديثا من تعليمات المشاركات التي لم تركز على المستوى الفني، إنما على عدد الدول المشاركة وكأنه ليس مهماً، ولا يعني الأسرة الرياضية التي تعول على المنتخبات في رفع رؤسها عالياً في مشاركاتها.
يقيناً، لا مفر من إعادة تشكيل اللجنة الفنية حتى يُضبط إيقاع المنتخبات ونتائجها في ترحالها، وحتى تُحقق المشاركات الغاية منها، وهذا الأمر يستدعي ان تتخذ اللجنة الاولمبية قراراً بذلك، وحتى لا تعتبر الموافقة على الخطة السنوية للاتحاد إجازة له بالمشاركة، فالمعلوم ان العديد من المنتخبات مستواها يتغير ويبتعد كثيراً عن مستوى الطموح.
على صعيد آخر، ما زالت الاتحادات تُعاني الكثير من ضعف التوثيق عندها؛ ما جعل قرارات لجانها المؤقتة في المرحلة الانتخابية عرضة للانتقاد كثيراً، والأشد إيلاماً ان تجد الاتحادات نفسها في موقف لا تُحسد عليه لكونها لا تعرف شيئاً عن حقيقة هذا اللاعب أو المدرب أو الحكم؛ ما أغرى البعض لتقديم معلومات غير صحيحة مستثمراً ضعف التوثيق وغياب المعلومة الدقيقة عند اللجان المؤقتة للاتحادات.
والمحزن ان تجد شخصاً واحداً فقط في الكرة الطائرة تنطبق عليه شروط المدرب المعتزل رغم انه عاملاً على الصعيد النادوي، وألا تجد أكثر من (11) لاعباً معتزلا فقط ضمن رابطة اللاعبين، فإذا كان هذا يحصل في لعبة جماعية، فكيف هي الحال في العاب فردية قاعدتها محدودة وأعضاء هيئاتها العامة حمولة حافلة صغيرة.
نختم بالتأكيد على أهمية التوقف عند حقيقة المستوى الفني للمنتخبات قبل إصدار تأشيرة الموافقة لها على المشاركات، وعلى اهمية التوثيق مستقبلاً حتى لا تقع الاتحادات في شراك التزوير التي نصبها لها المخادعون بدقة متناهية.
ونؤكد هنا بأن اللجنة الأولمبية لم تقدر عواقب ان يكون اعضاء مجالس الاتحادات السابقة وهم المنتفعون والمتنفذون في العابهم هم أنفسهم اعضاء اللجان الانتقالية والاستئناف والطعون في العملية الانتخابية، وكان الأجدر بها أن تُشكل تلك اللجان من خارج الهيئات العامة حتى لا يكون قرار قبول العضوية بيدهم وهم المترشحون لمجالس الادارة.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة