الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عربيات : المنابر في المساجد منارات علم وتعلم تعكس سماحة الإسلام ورحمته

تم نشره في الاثنين 20 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

الطفيلة – الدستور

 – سمير المرايات  

اكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور وائل عربيات ان المنابر في المساجد يجب أن تكون منارات علم وتعلم تعكس سماحة الإسلام ورحمته للبشرية جمعاء ،  لمواجهة  المعركة التي يشنها أعداء الإسلام بما يحملوه من إجرام وظلم وتشويه لصورة الإسلام الحقيقية .

وأضاف خلال لقائه بالأئمة والوعاظ والعاملين الإداريين ، في مديرية أوقاف الطفيلة في قاعة مديرية الأوقاف , ان المعركة التي نخوضها دفاعا عن ديننا الذي يتعرض لهجمة شرسة واختطاف بتشويه صورته النقية تتطلب منا جميعا ان نتمسك بديننا ، دين السماحة والاعتدال والذي حمل صورته الزاهية الينا من بعد رسول الهدى وخاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم سلف صالح من الأتقياء والصالحين ليبقى نقيا دون تشويه.

وأضاف ان ذلك لن يكون إلا من خلال الدور الذي يتحمله الخطباء والوعاظ في مواجهة كل مارق وجاهل يريد ان يختطف هذا الدين لتحقيق مصالحه ، مؤكدا في ذات الوقت الحاجة الى تنوير أبنائنا لكل من يتسلل لهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت وتحصينهم عبر المساجد ، فيما هذا الوطن يحتاج منا بذل المزيد في العطاء والجهد .

وقال ان من يحارب باسم الدين ويقتل باسم الدين يشوه صورة الإسلام الذي لم ولن يكون غير دين سماحة ونبذ للتطرف وللتعصب ودين محبة وتعاون وتسامح ، مشيرا في ذات الوقت الى وزارة الأوقاف  لن تسمح بالفساد فيها ، كما الدولة التي لا تتستر على فاسد بفضل الله ، وقال لا يوجد ظلم منظم بل هو يوجد ظلم أفراد عندما يتم تعطيل الأنظمة والقوانين .

وأعلن  الدكتور عربيات انه تم طرح عطاء توريد الأجهزة والمعدات اللازمة  لغاية الأذان الموحد في جميع مساجد الطفيلة بكلفة تفوق 50 ألف دينار ليتم قريبا ربط جميع مساجد الطفيلة بأذان واحد .

واضاف بحضور مدير الوعظ والإرشاد في الوزارة اسماعيل الخطبا ومدير اوقاف الطفيلة الدكتور لؤي الذنيبات ومفتش الأوقاف في الجنوب حسني المرايات ان لخطباء المساجد وائمتها دورا كبيرا في الانتصار على اعداء الدين من خلال ادائهم لرسالة الأنبياء والتصدي لما يسئ للدين والدعوة الى الله والى دين الإسلام بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة .

وتابع ان الوزارة أطلقت مبادرات ومشروعات إصلاحية بدأت بالمسجد الجامع الى جانب الخطبة الموحدة والتي جاءت  بتوحيد موضوع خطبة الجمعة الذي بدأته الوزارة في اطار برنامج ونهج إصلاحي جزء من مواجهة التطرف والتصدي للمعركة التي نواجهها دفاعا عن ديننا برسالة جماعية تنقل من على منابر المساجد وبالتالي فالخطبة الموحدة التي تخضع لدراسات ليست انتقاصا من دور خطيب وليست مقيدة بنص حرفي وانما بموضوع ولن يكون موجها لسياسة معنية او تدافع عن قرارات حكومية، منوها بأهمية دور خطباء المساجد في تحصين المجتمع من الأخطار.

واشار الوزير عربيات الى ان اعتماد الوزارة للمسجد كجزء من برنامج اصلاحي تمضي به الوزارة لتطوير ادائها ورسالتها جاء متماشيا مع الشرع في جمع المسلمين بمسجد جامع تؤدى فيه العبادات وهو بالتالي اداة وحدة بين المسلمين يجمع ولا يفرق .

 وقال علينا ان نفرق بين خطبة الجمعة والدرس الديني فالخطبة تعالج قضية عامة للامة وتتناول قضايا شرعية وهموم أمة والدرس يعالج قضية قد تكون محصورة جغرافيا في منطقة محدودة والواقع ان هناك مساجد كانت تقام فيها خطبة الجمعة بعدد محدود من المصلين وتم تجميعها وفق أحكام الشرع.

وفي معرض رده على مطالب الأئمة والوعاظ والمؤذنين في أوقاف الطفيلة اكد الدكتور عربيات ضرورة الترشيد في الطاقة الكهربائية في ضوء مخصصات مالية لفاتورة الكهرباء لم تتجاوز أربعة ملايين دينار في وقت اجاب فيه على المطالب والاحتياجات التي قدمت في اللقاء ليصار إلى تنفيذ الممكن منها في ضوء الإمكانات المتوافرة .

وفي اللقاء عرض العاملون في مديرية اوقاف الطفيلة من ائمة ووعاظ ومؤذنين حزمة من المطالب والشكاوى ركزت على ضرورة زيادة رواتب الموظفين ومنحهم المكافآت وشمولهم بمنح الحج والعمرة الى جانب العمل في المراكز الحدودية في مواسم الحج والعمرة الى جانب رفد المركز الإسلامي للواعظات بالمستلزمات الضرورية وغيرها من المطالب .

 

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة