الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الضـرائب تدفع اللبنانيين للخــروج إلى الشارع

تم نشره في الاثنين 20 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

بيروت - أقدم متظاهرون لبنانيون أمس على رشق رئيس الوزراء سعد الحريري بزجاجات المياه، عقب وصوله إلى ساحة رياض الصلح للقاء المحتجين هناك. وكان رئيس الحكومة سعد الحريري أكد للمتظاهرين، أن «المشوار سيكون طويلا وسنتابع مكافحة الهدر والفساد، وسنكون إلى جانبكم وسنحارب الفساد».

وقال «نحن هنا وعدناكم أن نكون واضحين معكم، وإن شاء الله سترون أن هذه الحكومة مع فخامة الرئيس سوف تكون دائما إلى جانبكم وإلى جانب الناس ووجع الناس». وتابع الحريري «نحن أتينا بثقة الناس، وسوف نكمل هذا المشوار، وهذا المشوار سوف يكون طويلا، وسنتابع محاولة وقف الهدر والفساد».

وذكرت مصادر إعلامية محلية أن حالة من الهرج والمرج سادت صفوف المتظاهرين، حيث عمد بعضهم إلى إزالة الحواجز الحديدية، وأصبحوا على تماس مع القوى الأمنية، في حين التزمت القوات بضبط النفس ولم ترد على الاستفزازات. وأكدت المصادر أن رئيس الوزراء غادر الساحة مشيا.

من جهتها أعلنت الكتائب اللبنانية انتهاء التظاهرة، وغادرت حشود مناصريها ساحة الاعتصام بانتظار إعلان موعد جديد. فيما بعد، غرد الحريري في حسابه على «تويتر» قائلا: «أدعو منظمي التظاهرة إلى تشكيل لجنة ترفع مطالبهم لمناقشتها بروح إيجابية».وكان مئات اللبنانيين تظاهروا السبت في بيروت اعتراضا على سلسلة ضرائب أقرها مجلس النواب. واعتصم المتظاهرون أمام مبنى المصرف المركزي في شارع الحمرا التجاري في بيروت، رافعين لافتات منددة بالسياسات الضريبية، لا سيما الإجراءات الأخيرة التي اعتمدها البرلمان.

وقال حنا غريب، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، في كلمة ألقاها خلال الاعتصام: «التغيير بدأ وحقوق الناس يجب أن تصل لأصحابها»، معربا عن «رفضه الضرائب غير المباشرة على الفقراء». وشدد غريب على ضرورة إقرار الحقوق في سلسلة الرتب والرواتب للموظفين العموميين، داعيا إلى إسقاط «البنود التخريبية» التي أقرها مؤتمر «باريس 3».

بدوره، طالب الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله بأن يكون فرض الضرائب منصفا، بحيث لا تزاد الضرائب على الفقراء و»نحن نقول لا تزيدوا الضرائب على الفقراء وذوي الدخل المحدود وهذا موقفنا منذ العام 1992 ولم نصوت في يوم من الايام على زيادة ضريبة على ذوي الدخل المحدود».

وشملت البنود الضريبية المخصصة لتمويل مشروع سلسلة الرتب والرواتب، زيادة على الضريبة على القيمة المضافة بحيث تصبح 11% بدلا عن 10%، بالإضافة إلى زيادة رسم الطابع المالي للمعاملات الرسمية بمعدلات تتراوح بين ألف ليرة (حوالي 0.66 دولار) واربعة آلاف ليرة (حوالي3 دولارات). كما تشمل الاجراءات فرض ضريبة على رخص البناء بنسبة 1.5% من القيمة التخمينية للعقارات، وضريبة على إنتاج على الأسمنت ويكون الرسم بمعدل ستة آلاف ليرة لبنانية (4 دولارات) عن الطن الواحد. كذلك تم زيادة الرسوم على المسافرين بطريق الجو على الرحلات لتتراوح ما بين 75 ألف ليرة (50 دولارا) و400 ألف ليرة (حوالي 270 دولارا) على كل مسافر على متن طائرات خاصة.

من جهته، دافع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل عن الإجراءات الضريبية، وقال إن «80% من الضرائب تطال الطبقات الميسورة فقط والباقي يشمل الجميع». وأضاف أن «التيار الوطني الحر» الذي يترأسه «قبل على مضض بالضريبة على القيمة المضافة، ولكن في المقابل هناك مواد استهلاكية معفاة منها وهناك علاج للتهرب الضريبي».(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل