الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الاثنين 20 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

] إعداد: عمر أبو الهيجاء

 

 «قراءات في فلسفة 

الدين» لجورج الفار

 

عن دار أزمنة للنشر والتوزيع، صدر كتاب بعنوان:»قراءات في فلسفة الدين»، من إشراف د. جورج الفار، ، وساهم في هذا الكتاب كل من الكتاب المفكرين: عبد المحسن العنزي، سوزان عماد طلوزة، محمد حمود البغيلي، أسامة خريسات، مريم السيد، عدنان المناعي، معتصم كرابلية، وراشد الدوسري، ويقع الكتاب في زهاء 177 صفحة من القطع الكبير.

مشرف الكتاب د. الفار في مقدمته قال: فلسفة الدين، موضوع لم يكتمل البحث فيه، ولم يصل المختصون إلى نتائج قطعية، وحاسمة، تفرض ذاتها بموضوعيتها وقوة حجتها، وهو مسألة مركبة تنطوي على اتجاهين مختلفين اختلافا شديدا: الفلسفة وتشعباتها من جهة والدين وتنوعاته من جهة أخرى.

واشتمل الكتاب على عدة محاور، المحور الأول: التاريخ الطبيعي للدين: ديفيد هيوم: عبد المحسن العنزي، والتحليل النفسي والدين..دراسة لاريك فروم:مريم السيد. المحور الثاني: فلسفة التأويل الديني..نصر حامد أبو زيد: محمد حمود البغيلي، الثالوث المحرم..بوعلي ياسين: معتصم عزمي الكرابلية، المقدس والسؤال الفلسفي: أسامة خريسات.

أما المحور الثالث: المحور النقدي..نقد الفكر الديني، وفيه:نقد الفكر الديني..صادق جلال العظم: سوزان طلوزة، قراءة في كتاب الفلسفة والوعي الديني..للدكتور جورد الفار: عدنان المناعي.

المحور الرابع في الكتاب، محور التجارب الشخصية، هرطقات 1-2: جورج طرابيشي: أسامة خريسات، عاريا أما الحقيقة..حوارية فكرية لأوجاع دينية..للدكتور جورج الفار: راشد الدوسري، وملاحظات ونتائج عامة، والخاتمة إلى أين أخذتنا رحلة القراءة هذه؟!

 

 (قهقهات باكية) 

لصبحي فحماوي

 

صدرت اليوم مجموعة قصص قصيرة جداً لصبحي فحماوي..بعنوان (قهقهات باكية) عن دار - الآن ناشرون- عمان-ويعتبر هذا الكتاب الثالث، على شكل ثلاثية، يصدرها فحماوي خلال سنة واحدة، لتتضمن «ألف أقصوصة وأقصوصة» وكان الكتاب الأول بعنوان «مواقف» والكتاب الثاني بعنوان»كل شيء للبيع» .....

وجاء إهداء الكتاب بشكل غريب بالشكل التالي، «إلى المارين بسرعة في عصر السرعة» ليوضح أن هذا الجنس الأدبي الجديد القديم، هو ميزة هذا العصر المتسم بالسرعة في كل شيء.

ومما قاله أ. د. عبد الرحيم مراشدة، في مقدمة الكتاب: أن فحماوي يتقن العبور إلى فن سرد الأقصوصة، بسبب تمكنه من التقنيات المعروفة في كتابة المسرح والرواية والقصة بخاصة، ويمكن القول: إنه لا يحتفي كثيراً بشعرية النص، حتى لا يذهب إلى تشتيت وبلبلة وعي القارئ ومرجعياته، وليبقى مشدوداً ومتمركزاً على الأحداث والشخوص،ومن أقصوصات الكتاب أقصوصة بعنوان:»زواج وزاري»، «تزوج الوزير من زميلته الوزيرة، لتكون ضرّة على زوجته الأولى، فطار الوزيران من الوزارة كلها.»، ومن أقصوصة أخرى «متيم ومرقص»،:» كانوا يستقبلون المهنئين بالعرس الجميل، في الطابق الأرضي من العمارة، بينما كان الجيران يستقبلون المعزين بالمتوفى، على سطوح العمارة نفسها»،.

ومن اقصوصة:»دكان الأصلي» نقرأ:»كل شيء كنا نشتريه من دكان أبو جلّول، كان يقول عنه: هذا أصلي. نشتري إبرة بابور كاز، دفتراً، ممحاة، قلماً، فيقول أبو جلّول :»هذا أصلي..» ولهذا غيرنا اسم الرجل ليكون «الأصلي»، فصار دكانه معروفاً في القرية كلها؛  ب « دكان الأصلي.».

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة