الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عبد الحليم حافظ قدّم اغنية « المسيح» منذ نصف قرن ولم تزل ممنوعة في الإذاعات

تم نشره في الاثنين 20 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً

 الدستور ـ طلعت شناعة

كتبها الشاعر عبد الرحمن الابنودي ولحنها الموسيقار بليغ حمدي و شدا بها العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ عام 1967 ،في اكبر قاعات العاصمة الانجليزية لندن وهي قاعة « رويال البرت هول» بحضور اكثر من 8 الاف شخص. 

الاغنية بعنوان « المسيح» وتتناول الانسان الفلسطيني في زمن الاحتلال الاسرائيلي.

الغريب، ان الاذاعة المصرية التي ظلت تقدم اغنيته الشهيرة» عدّا النهار»،منعت بثّ الاغنية. وكذلك فعلت باقي الاذاعات العربية.

الشاعر الابنودي،مات ولم تتحقق امنيته بسماع الاغنية من الاذاعات العربية،ومن قبله صاحب الاغنية عبد الحليم والملحن بليغ حمدي.

أغنية من طراز نادر ، كتب كلماتها الشاعر عبد الرحمن الابنودي و لحنها باقتدار الموسيقار الراحل بليغ حمدي .

و غناها عبد الحليم حافظ مرة واحدة فقط العام 1967 في قاعة «رويال ألبرت هول» بلندن و حضرها ما يقرب من 8000 متفرج، ولم يغنها مرة أخرى أكان ذلك في حفلاته أم على اسطواناته .

و قيل إن تهديدات من أجهزة إسرائيلية قد وجهتها لعبد الحليم حافظ «تحذره» من تقديم الأغنية لما تحمله من شحنة تحريض وجدانية مكثفة تكشف عن رفض يتصاعد منها لكل ما من شأنه تثبيت «حقائق» العدوانية الاسرائيلة على الأرض .

و هي بقدر ما يمكن أن تكون أغنية «عاطفية» لفرط الشجن والتعبير الراقي في كلماتها و لحنها و الأداء العاطفي لعبد الحليم فيها ، بقدر ما يمكن أن تكون أغنية «وطنية» ، فهي أغنية عن «القدس» الفكرة و الرمز و المعنى ، إذ تختصر معنى الوجود الفلسطيني والعربي في هذه البقعة المقدسة من الأرض .

أغنية (المسيح) تظل و بلا جدال واحدة من علامات الغناء الرفيع ، لا في تجربة عبد الحليم حافظ فحسب بل في عموم الغناء العربي المعاصر . و هي تظهر نموذجاً ليس من السهولة التعرف عليه في الغناء العربي ، فهو يرقى بالتعبير عن «القضايا العامة» إلى شغف و تصوير رقيق تغدو فيه محسوسة و حميمة كأنها «قضايا شخصية» ، و تتخلص فيه «القضايا الوطنية» من الحماسة الفجة و المديح الفارغ ، و تصبح النداءات موجهة للانسان ، للأرض و بطريقة أقرب الى البوح العاطفي طالما أنها تأتي بصوت مطرب لطالما إرتبط صوته بأجمل آيات التعبير عن العاطفة في الغناء العربي المعاصر .

كما أن أغنية «المسيح» تكاد تختصر سيرة عبد الحليم حافظ و جيله، حين أخلص حد الغناء لقضايا كانت موجهاتها الأساسية (غير حقيقية) ، 

أغنية المسيح غناها العندليب الراحل عبد الحليم حافظ في قاعة ألبرت هول في مدينة لندن امام أكثر من 8 آلاف متفرج بعد حرب 1967 وتبرع باجره لصالح المجهود الحربي كتب كلماتها الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي ولحنها بليغ حمدي ووزع موسيقاها علي إسماعيل

كلماتها

ياكلمتي لفي ولفي الدنيا طولها وعرضها

وفتحي عيون البشر للي حصل علي ارضها

علي ارضها طبع المسيح قدمه

علي ارضها نزف المسيح ألمه

في القدس في طريق الآلام..وفي الخليل رنت تراتيل الكنايس

في الخلا صبح الوجود إنجيل

تفضل تضيع فيك الحقوق لامتي ياطريق الآلام

وينطفي النور في الضمير وتنطفي نجوم السلام

ولامتي فيك يمشي جريح..ولامتي فيك يفضل يصيح

مسيح ورا مسيح ورا مسيح علي أرضها

تاج الشوك فوق جبينه وفوق كتفه الصليب

دلوقت ياقدس ابنك زي المسيح غريب غريب

تاج الشوك فوق جبينه وفوق كتفه الصليب

خانوه... خانوه نفس اليهود

ابنك ياقدس زي المسيح لازم يعود..علي أرضها

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل