الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملكية الأردنية وأسعار التذاكر

نزيه القسوس

الأربعاء 22 شباط / فبراير 2017.
عدد المقالات: 1536

الملكية الأردنية هي الناقل الوطني للأردن وهي بدون شك من الشركات المميزة سواء بطائراتها الجديدة (مع أنها مستأجرة) أو بالخدمات التي تقدمها للمسافرين على طائراتها.
لكن في المقابل فإن أسعار تذاكرها تعتبر هي الأغلى بين كل شركات الطيران بل ويوجد تناقض في هذه الأسعار لا نستطيع تفسيره وسنعطي مثلا على ما نقول :
سعر تذكرة الطيران عمان موسكو وبالعكس ستمائة وعشرة دنانير للمسافر في بداية شهر حزيران القادم أما المسافر إلى موسكو روستوف بطرسبرغ موسكو عمان لنفس الفترة  فثمن تذكرته أربعمائة وستون دينارا علما بأنه سيستعمل الخطوط الجوية الروسية داخل روسيا ولكن الحجز عن طريق الملكية .
العام الماضي كنت أنوي السفر إلى لندن فسألت عن سعر التذكرة فقال لي موظف الملكية بأنه خمسمائة وثمانون دينارا فذهبت إلى نقابة الصحافيين وأحضرت كتابا يعطيني خصما على التذكرة مقداره خمسة وعشرون بالمئة على السعر الدارج بموجب اتفاقية رسمية بين النقابة وشركة الملكية  وعندما قدمت الكتاب إلى موظفة المبيعات في مكتب الحجز التابع للملكية فوجئت بأن سعر تذكرتي أصبح ستمائة وخمسين دينارا ولم أستطع الحصول على إجابة مقنعة حتى من بعض مسؤولي الملكية فسافرت مع الخطوط الجوية البريطانية وبدون خصم بثلاثمائة  دينار فقط لا غير ذهابا وايابا .
قبل حوالي أربع سنوات كنت أنوي السفر إلى بريطانيا وتكررت معي نفس القصة مع شركتنا الوطنية فنصحني أحد الأصدقاء أن أسافر مع شركة بريطانية اسمها إيزي جت فسافرت بالفعل مع هذه الشركة وكان سعر التذكرة مائة وعشرة دنانير فقط لا غير لكن هذه الشركة مع الأسف أوقفت رحلاتها إلى الأردن بسبب كثرة الضرائب التي كانت تدفعها في المطار .
لقد سمعت من عدة أشخاص عدة شكاو من ارتفاع أسعار تذاكر الملكية وأن باقي شركات الطيران تذاكرها أقل كثيرا من تذاكر ناقلنا الوطني الذي من المفروض أن نعتز به ونفتخر وأن لا نسافر إلا على طائراتنا الوطنية .
والسؤال المشروع الذي يجب أن نسأله هو : لماذا تحقق الملكية الأردنية هذه الخسائر الكبيرة مع أنها تبيع تذاكرها أغلى من كل تذاكر شركات الطيران الأخرى كما أن طائرتها مملوءة دائما بالركاب أي أن كل مقومات الربح المطلوبة لأية شركة طيران موجودة لدى الملكية فلماذا إذن تخسر كثيرا ولماذا لم نسمع حتى الآن اجابة شافية عن هذا السؤال ؟
نتمنى أن نسمع أو نقرأ الإجابة عن كل تساؤلاتنا حتى يطلع عليها المواطنون وحتى نعرف سبب التناقض في الأسعار وسبب هذه الخسائر الكبيرة.

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة