الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللؤلؤ والمرجان من حكم بديع الزمان

د. مأمون فريز جرار

الخميس 16 شباط / فبراير 2017.
عدد المقالات: 35

سعيد النورسي

مرآة التوحيد

 إن الجمال الإلهي وكماله الذي لا يحد، والحسن الرباني ومحاسنه التي لا نهاية لها، والبهاء الرحماني وآلاءه التي لا تعد ولا تحصى، والكمال الصمداني وجماله الذي لا منتهى له، لا يشاهد إلاّ في مرآة التوحيد؛ بوساطة التوحيد ونور تجليات الأسماء الإلهية المتمركزة في ملامح الجزئيات الموجودة في اقصى نهايات شجرة الكائنات .(كتاب الشعاعات / الشعاع الثاني)

إعاشة الصغار

إن إرسال اللبن الخالص السائغ إلى رضيع صغير لا يملك حولاً ولا قوة، ومن حيث لا يحتسب، من بين فرث ودم، فعلٌ جزئي. هذا الفعل الجزئي ما إن يُنظر إليه بنظر التوحيد حتى يظهر الجمال السرمدي لرحمة الرحمن بأبهى كماله وبأجلى سطوعه في إعاشة جميع الصغار في العالم إعاشة خارقة، وفي إحاطتهم بمنتهى الشفقة والحنان، بتسخير والداتهم لهم . (كتاب الشعاعات / الشعاع الثاني)

حكمة خلق الإنسان

إن حكمة خلق الإنسان وسر جامعية استعداده هو الالتجاء إلى خالقه الكريم والتضرع اليه والقيام بحمده والشكر له، في كل وقت وحين، بل في كل دقيقة وآن. (كتاب الشعاعات / الشعاع الثاني)

بين المرض والشفاء

إن أقوى دافع مؤثر وسائق فعال يحث الإنسان إلى الالتجاء إلى الحضرة الإلهية ويسوقه إليها هو الأمراض والأسقام، مثلما أن أنواع الشفاء وأجناس الأدوية وألوان العافية والمعافاة هي في مقدمة النعم اللذيذة والآلاء الطيبة التي تبعث في الإنسان الشكر لله بشوق كامل وتدفعه إلى الحمد والامتنان له بكامل معانيهما. (كتاب الشعاعات / الشعاع الثاني)

سكينة الإيمان

إن إنزال سكينة الإيمان في قلب من يعاني آلاماً معنوية رهيبة للضلالة إذا مانُظر إليه بنظر التوحيد، يجعل ذلك الشخص الفرد العاجز الفاني عبداً مخاطباً لمعبوده العظيم، سلطان الكون ورب العالمين، ويمنح له بذلك الإيمان سعادة أبدية وملكاً خالداً جميلاً في منتهى السعة والجمال وداراً باقية خالدة، بل يجعل جميع المؤمنين - كل حسب درجته - ينالون من ذلك اللطف العميم والكرم الدائم. (كتاب الشعاعات / الشعاع الثاني)

تجليات الجمال والكمال

إن الألوف من أنواع الجمال الإلهي ومئات الألوف من أضراب الكمال الرباني، تظهر، وتُفهم، ويثبُت تحققها من زاوية نظر التوحيد، وذلك بتمركز تلك الأنماط من الجمال الإلهي والكمال الرباني في تلك الأحوال الجزئية لأصغر الجزئيات التي هي في منتهى أقاصي دائرة الكثرة من الموجودات. فظهور هذا الجمال الإلهي وكماله للقلوب بالتوحيد، والاستشعار بهما روحاً، هو الذي دفع جميع الاولياء والاصفياء أن يتلمسوا أحلى أذواقهم وألذّ ارزاقهم المعنوية في ذكر وتكرار كلمة التوحيد، وهي: لا إله إلاّ الله. (كتاب الشعاعات / الشعاع الثاني)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل