الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حل مشكلة الضعف الجنسي في وسائل الإعلام

تم نشره في الجمعة 15 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
حل مشكلة الضعف الجنسي في وسائل الإعلام

 

 
قال صديق(بحماس وانفعال):هل صحيح ان ما تنشره وسائل الإعلام - بأريحية - عن معالجة الضعف الجنسي؟ يعني (يا زلمه اذا هالحكي صحيح زي ما بقولو في الإعلانات هذا معناه ان ورطة الضعف الجنسي قد انتهت أي أننا نعيش عصر المعجزات؟).
هذا الاستفسار الصادر من الأعماق ، له مايبرره ، لان وسائل الإعلام العامة وخاصة الصحافة المجانية تطالعنا دوما ، بمجموعة كثيرة من الإعلانات التي تتناول مواضيع حساسة ربما كانت في السابق ضمن أسوار المحرمات والممنوعات وهي الآن مكشوفة مفتوحة. وهذا - لاشك - تطور حضاري ، يدل على ان الناس والمؤسسات تقر بشرعية مضمون هذه الإعلانات. وإنها تتمشى مع المستوى الثقافي والحياتي للناس وليس فيها(خدشا او مساس بالحياء العام). كما كان يقال عنها. بغض النظر عن صحتها ومفعولها.
هذه الإعلانات لها صدى قوي لانها توحي للناس بإمكانية التخلص من مشكلة محرجة. وهذا الحل يحقق فوائد ومنفعة(مشتركة لهما،) لمن هم بحاجة لها ، وهي اصلا مطلوبة وملاحقة ، والمحتاج لها (ينبش)عنها في ثنايا الصخر.
هذا الموضوع ، كان حديث سهرة مطولة عن هذه القضية الحساسة بإعلاناتها كثيرة الإشكال والاوان وكلها تدور حول المعاني التالية :
اجهزة لزيادة الحجم والانتصاب. كافة الأجهزة والمنتجات بأنواعها ، لعلاج الضعف الجنسي - لزيادة القوة الجنسية وتكبير الحجم - - لتكبير الحجم والقوة4 - 1 فعال ومضمون للانتصاب الفوري آمن بدون إعراض جانبية - تأخير غير مخدر - قطرة للبرود الجنسي للسيدات.
احد الإعلانات مثلا يقول (للضعف الجنسي مركز"..."التخصصي الطبي) شكل واسم الإعلان يوحي بوجود كوادر صحية متخصصة: أطباء ، ممرضات ، فنيين : وليس مجرد مكان لبيع أجهزة من قبل ناس عاديين. فهل هذا هو الواقع؟ وفي مثل هذه الحالة الا ينطبق عليها قانون نقابة الأطباء في مجال الدعاية والاعلان؟.
أما الأسعار المعلن عنها ، فتتراوح بين 70 - 35 - 30 - 20 - واقلها 15 دينارا.
هذه الإعلانات تتضمن ما يوحي بالثقة مثل:اطلب تجربة الجهاز قبل الشراء ، واسترد نقودك في حال عدم الحصول على نتيجة. النادر منها(إعلان او إعلانين) يتضمن هذه الجملة (نص الإعلان بموافقة مؤسسة الغذاء والدواء). فماذا تعني الإعلانات التي لا تتضمن مثل هذه الموافقة؟ وكيف يتم نشرها والتعامل معها؟ خلاصة النقاش مع صديقنا الذي أثار هذه الزوبعة هو:ان الإجابة على سؤاله الذي يتمحور حول(مصداقية الإعلانات) هو ان مثل هذه القضايا لامكان فيها للرأي الشخصي ، هذه مشاكل مؤسساتية ، هي وحدها تمتلك الجواب ، والمسؤولية هنا تعود لوزارة الصحة. ونقابة الاطباء ألان الكل يسمع حديثنا هذا،؟
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش