الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كـل فتـاة بأبيهـا معجبــة

تم نشره في السبت 22 حزيران / يونيو 2013. 03:00 مـساءً
كـل فتـاة بأبيهـا معجبــة

 

الدستور - إسراء خليفات

«كل فتاة بأبيها معجبة»، جملة كثيرا ما نسمعها وتتردد على مسامعنا، حيث يقال ان البنت «حبيبة أبوها»، والأب غالبا ما يميل ويحن للفتاة باعتباره سندها ورجلها وأمانة يحملها على عاتقه حتى يجد لها الزوج الصالح والجيد الذي يسلمه إياها ليرعاها .

ومع ذلك فكما يقال «همّ البنات للممات» وعادة ما يبقى القلق على تلك «المكسورة الجناح» ويتدفق الحنان عليها حتى بعد زواجها وانتقالها من كنف والدها إلى ظل زوج. فكل ما يتمناه الأب هو أن يرعاها زوجها ويكون أمانا وعونا لها وأحيانا نجد الفتاة تحلم بزوج يكون نسخة مصغرة لوالدها الحنون .

خط دفاع

يؤكد ماجد.ق ، ان الأب دائما هو خط الدفاع الأول لمشاعر ابنته وأحاسيسها تجاه الجنس الآخر فهو أول وأهم شعور حب حقيقي نحو الجنس الآخر في قلب أي فتاة .

وفي نفس الوقت هناك أباء يعتبرون أن تربية البنات مسئولية الأم وحدها ظنا منهم أنها مهمة يسيرة وأن التعامل مع البنت يحتاج لكثير من الحزم كما انهم يعتبرون أنها اقل من أن يعيرونها اهتماما مثل تربية البنين وفي المقابل هناك نوعية أخرى من الآباء تعتبر إنجاب البنات عارا عليها ولذلك لا يهتمون بهن .

وترى نداء .ي، انه مهما كان للأب عيوب لا تراها وما ترى سوى انه هو الافضل والاروع والاحسن على وجه الأرض حيث تتمنى بأن يكون جميع الرجال يشبهونه من مظهر واخلاق ومبادئ وامور اخرى حيث عندما ترتبط بزوجها تصبح في بداية الأمر تقارن بينهما .

ومن وجهة نظرها تجد ان الفتاة تكون معجبة بأبيها كونه يكون حنونا معها اكثر مما يكون مع الاولاد وذلك لانه يصبح صارما مع الابن ليصبح رجلا ويعتمد على نفسه على خلاف الفتاة التي تحتاج الحنان والرقة والعطف .



من شدة حبها

(كل فتاة بأبيها معجبه ) تقول ميسم . غ، ان :» هذا المثل الذي يعبر بصدق عن شدة حب الفتاه لوالدها وتعلقها به وحاجتها الدائمه إليه. فالأب في حياة كل فتاة شيء يفوق الوصف كونه في حياتها الشجره التي تستظل بظلالها الوارفة ولأنه ايضا في حياتها هو مصدر النور الذي يبدد داخلها كل ظلام .

مشيرة الى انه يكون في داخل كل فتاه مخزون هائل من الفخر والامتنان لوالدها ولدوره العظيم في حياتها بحيث يكون أكثر من أب في فكرها فيتحول إلى رمز وقدوة تسلتزم منها السير على طريقه وإن خالفت طريقه فأنها تسعى للحصول على رضاه ومباركته وإدخال السعاده لقلبه.



مغرة بأبيها

ويؤيدها الرأي علاء .ش، بأن كل فتاة بأبيها معجبه إن لم تكن مغرمه هذا الأعجاب والغرام الذى يصطدم فى لحظة من اللحظات بجدار الزمن الذى رسخ مفهوم الوأد مع إختلاف الطرق . ذاكرا انه هناك بعض الاباء يهملون بناتهم كون الواحدة منهن فتاة. متجهين الى الابناء الذكور ورغم ذلك نجد ان الفتاة هي من ترعاه على كبره وتحن اليه وتسأل عنه فهذه غريزة بالمرأة بالذات .

علاقة اسطورية

سامية .خ ، اكدت هذه المقولة بأن «الفتاة بأبيها معجبة» مائة بالمائة فهي علاقة أسطورية ظاهرة منذ نعومة أظافر الفتاة، خاصة إذا كان الأب حنونا عطوفا، يحسن التعامل، متفتح الذهن، مدركا لعلامات مرحلة المراهقة التي تمر بها ابنته من احتياجات ومشاعر ورغبات، وأن المراهقة بداية لتفتح حواس الفتاة للجنس الآخر.

وبنفس الوقت فإن العكس صحيح أيضا فإن أساء الأب معاملة آل بيته، وكان يفضل الأولاد على البنات، ويفرق في المعاملة، فهو يترك عقدة في نفوس البنات تجاه

الرجال بعامة، ومردود هذا على حياتهن الأسرية كبير، فالأب هو النموذج الأول المرئي الذي يشكل رؤية البنت المستقبلية للرجال.





الوالد أقرب

تقول ريما.ح، أن والدها أقرب إليها من والدتها ولا ترى في والدها إلا التميز وأنها لا تحب أي شخص أن ينتقده مهما كانت السلبية الموجودة فيه، مشيرة أنها تجالس والدها أكثر من والدتها لتفهمه لطبيعتها أكثر من والدتها وقالت: فعلا أنا معجبة بوالدي لدرجة كبيرة وصراحة أحب أن أقتدي بوالدي أكثر من والدتي.

ولم يغب عن حلا .ي، شخصية والدها الذي يعمل بالخليج حيث تتواصل معه بشكل يومي من خلال الإيميلات ، موضحة أن هذا الامر لا يلغي دور والدتها في أخذ المشورة لكنها ترى في والدها القدوة الحسنة من حيث الصبر في هذه الحياة والطموح وطريقة التعامل مع الآخرين والعصامية دون التوكل على الآخرين وغيرها من الأمور الإيجابية التي انعكست على تصرفاتها .

غيداء .ن ، قالت إن هذا المثل ينطبق عليها إذ أنها تستشير والدها بكل صغيرة وكبيرة كونه يفهم شخصيتها كثيرا ،قائلة :»اتمنى أن أرتبط بشخص يشبه أطباع والدي وهذا الأمر لدى كثير من الفتيات ولا ارى فيه نوع من التحيز او ما شابه ولكن الفتاة بطبيعة الحال تكمل الرجل والرجل تكمله المرأة لذلك كل جنس يرى الجنس الاخر هو قدوته فالابن يبحث عن زوجة تشبه والدته والفتاة تبحث عن رجل يشبه والدها .



صالحا وقياديا

ويرى فيصل .ج، اب أن هذا الأمر غالبا ما يلاحظه في الكثير من العائلات والأصدقاء فالفتاة تجد بوالدها إن كان صالحا وقياديا المثل الأعلى، منوها الى أن هذا الأمر لا ينطبق على أولاده بل على بناته فقط.

ويشير عزام.ص، الى أن زوجته تحب والدها إلى درجة كبيرة ولا تحب ان يتحدث عنه بكلمة وإن كان محقا وعند سؤالها: لماذا لا تنتقدين والدك تجيب قائلة : كل فتاة بأبيها معجبة .لذلك يجد عزام ان الإعجاب في الوالد صورة بارزة في مجتمعنا وهذا لا يلغي إعجاب الفتاة بأمها .

التاريخ : 22-06-2013

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل