الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العنف المنزلي سلاح ذو حدين في استراليا

تم نشره في الجمعة 7 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
العنف المنزلي سلاح ذو حدين في استراليا

 

 
النساء يحتسين الكحوليات ويقدن سياراتهن أكثر مما اعتدن عليه كما يتم إيداعهن السجون أكثر من ذي قبل ويبدو أنه زاد أيضا ضربهن لرفاق حياتهن من الرجال.

فقد كانت النساء دائما ومازلن هن من يبدأن بأعمال العنف المنزلي وهن الضحايا أيضا. وأوضحت الارقام التي أعلنها مكتب إحصاءات الجريمة والبحث في استراليا الغربية أكبر ولايات استراليا أن هناك ارتفاعا نسبته 159 % في أعداد النساء اللاتي مثلن أمام المحاكم علي مدار الثمانية أعوام الماضية بسبب اتهامات تتعلق بالمشاحنات العنيفة التي تحدث في المنازل.

وقال مدير المكتب دون وثيربرن "من المرجح أن الناس أصبحوا أقل تسامحا عما اعتادوا عليه تجاه العنف الذي تمارسه النساء وأنه يلقى القبض أيضا على الكثير من النساء بسبب اتهامات لا تتعلق بالعنف المنزلى والتي يرجعها البعض إلي زيادة تعاطيهن الكحوليات.

ومن الممكن أيضا أن عددا أكبر من النساء أصبحن يدافعن عن انفسهن باستخدام القوة في مواجهة العنف الذي يتعرضن له ، ويجري عن طريق الخطأ أو ليس كذلك القاء القبض عليهن واتهامهن بفعل ذلك. وتوضح الارقام أنه بينما وصلت أكثر من نصف القضايا التي كان الرجال طرفا فيها للمحاكم فإن ثلث القضايا فقط التي كانت النساء طرفا فيها وصلت للمحاكم وهذا يعني أن التهم الموجهة للنساء غالبا ما يتم إسقاطها.

وأشار جريج اندرسين المتحدث باسم مركز "مينز هيلث استراليا" وهو مركز ابحاث ومعلومات خاص بالاهتمام بصحة الرجال إلي أن المجتمع لم يتجاوب مع الاتجاهات التي رصدها المركز حيث لا توجد أماكن تأوي الرجال الذين يتعرضون للعنف. ويبدو أنه ليس هناك تعاطف مع ضحايا العنف المنزلي من الرجال - وبخاصة عندما يكون العنف بين مثليين.

وتساءل اندرسين "ألا يستحق جميع ضحايا العنف المساعدة سواء أكانوا رجالا أو نساء".

وبالتوازي مع تحرير المرأة هناك استعداد أكثر لدى الرجال لرفض الادوار النمطية .لقد أصبحوا رجال بيوت يطالبون بحضانة الاطفال بعد الطلاق ويستتبع ذلك أنه أصبحت لديهم الشجاعة لأن يطلبوا مساعدة الشرطة لهم عندما يتعرضون للعنف من جانب المرأة .

و تقول سو برايس التي تدير مع رفيق حياتها ريج وكالة حقوق الرجال "مينز رايتس" التي تهتم بشئون الرجال وأسرهم أن الامور لم تتغير كثيرا وأنه مازال من غير المرجح أن يسعى الأزواج الذين يتعرضون للاهانة للحصول علي تعويض من خلال نظام العدالة الجنائي.

وقالت "أنه شيء بالغ الصعوبة أن يعترف رجل حقيقة بأن زوجته تقوم بضربه حيث أنه يعتبر ذلك أمرا مخزيا ، والكثير من رجال الشرطة يسألون الرجل "ماذا فعلت لزوجتك حتى دفعتها لضربك؟ أو "ألا تستطيع أن تتعامل مع زوجتك؟".

Date : 07-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش