الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إمنحوا أطفالكم فرصة للعب

تم نشره في السبت 17 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 مـساءً
إمنحوا أطفالكم فرصة للعب

 

يمكن تعريف اللعب، بأنه نشاط يعبر عن حاجة الفرد إلى الاستمتاع والسرور وإشباع الميل الفطري له, وهو ضرورة بيولوجية في بناء ونمو الشخصية المتكاملة للفرد. وهو سلوك طوعي, ذاتي, اختياري, داخلي الدافع غالبًا, أو تعليمي تكليفي يوافق النفس. وهو وسيلة لكشف الكبار عن عالم الطفل للتعرّف على ذاته وعلى عالمه, ويمهّد لبناء الذات المتكاملة في ظل ظروف تزداد تعقيدًا, ويزداد معها تكيّفًا.

ويسهم اللعب والألعاب (الأدوات) في تطوير المهارات الحسية والحركية عند الطفل, من خلال: تنمية المهارات الحركية والنمو الجسمي واستثارة القدرات العقلية وتنميتها. وتنمية مدركات الطفل وتفكيره وحل مشكلاته وجعل الطفل اجتماعيًا, لأنه يشارك إخوته وأصدقاءه بما يملك من ألعاب. والسيطرة على القلق والمخاوف والصراعات النفسية البسيطة التي قد يعانيها الطفل. واكتشاف مقومات شخصية الطفل ومواهبه الخاصة التي تنعكس على حياته في المستقبل. و إثراء لغة الطفل وتحسين أدائه  اللغوي وإغناء قاموسه اللفظي, واستهلاك طاقة الطفل الزائدة, وإعطائه الفرصة للحركة أو الجري, مما يعمل على فتح شهيته, ويشجعه على النوم السريع بعد مجهود اللعب, وبذلك ينمو نموًا طبيعيًا وسلسًا.

ويختلف موقف الأطفال من اللعب بسبب اختلاف الثقافات والنظم التربوية، وقد صنفت دراسة علمية الأطفال وعلاقتهم باللعب, من خلال ملاحظاتهم أثناء لعبهم في دور الحضانة, إلى فئات ثلاث:

1- طفل غير مشارك في اللعب: حيث يقف منزويًا في مكان ما من الغرفة أو الملعب, يجول نظره في أرجاء المكان, ويقوم بحركات غير هادفة, وهم قلة.

2 - الطفل الوحيد: وهو يلعب وحده, وينهمك فيما يلعب فيه, لا يهمه أحد. وهؤلاء تتراوح أعمارهم غالبًا بين سن الثانية والثالثة من العمر.

3 - الطفل المراقب: وهو يكتفي بالتحدث مع الآخرين المنهمكين في اللعب, إذ يبدي اهتمامًا بلعب الآخرين, ولكنه لا يشاركهم.

وهناك شروط خاصة, صحية وتربوية, للمكان والجو العام الذي يفضل أن يخصص للعب الأطفال. ومن شروطه:

1- أن يكون مكانًا آمنًا, جيد الإضاءة والتهوية.

2- يفضل أن يكون مشمسًا وواسعًا, حتى يتسنى للطفل أن يجري وينطلق ويتنفس الهواء النقي.

  3- يجب أن يعطى الطفل وقته الكافي ليلعب قبل أن يطلب منه أن يكف عن اللعب ليأكل أو ينام.

4- أن يشرف على المكان شخص كبير, لملاحظة الطفل أثناء لعبه ولحمايته من أي مخاطر أو إصابات.

سلامة وأمان الألعاب

ولحماية الأطفال, والتأكد من عدم وجود أخطار أو أضرار في لعبهم, وضعت الكثير من الدول مواصفات ومتطلبات فنية لألعاب الأطفال, يشترط وجودها فيها قبل الشراء, ومن هذه المواصفات:

1- أن تصمم وتصنع اللعبة بشكل لا يعرض مستخدميها لأي أخطار جسدية تؤذي الجلد أو الجهاز التنفسي أو العيون.

2- يجب ألا تكون الألعاب - أو أي جزء يمكن فصله منها - ذات حجم يمكن ابتلاعه أو دخوله إلى الأذن أو الأنف, وخاصة للعب المصنّعة للأطفال دون سن الثالثة.

  3- يجب ألا تحتوي الألعاب على أي مادة قابلة للانفجار بسبب التفاعل الكيميائي الناتج من خلط مواد بعضها ببعض أو بسبب التسخين أو الأكسدة.

4- وجود معلومات إرشادية أو دليل استخدام مع اللعبة يوضح طريقة الاستخدام وكل الأخطار المتوقعة من جراء استخدامها إن وجدت, مع ذكر الأعمار الملائمة للاستخدام, شاملاً ذلك الحاجة إلى إشراف أشخاص بالغين متى كان ذلك ضروريًا.

5- ألا يتعارض تصميم اللعبة أو شكلها مع الدين أو العادات أو التقاليد.

6- لا يجوز أن تحتوي اللعب على أي مواد أو عناصر مشعة قد تضر بصحة الطفل أو الآخرين.

7- ألا تصدر اللعبة أشعة فوق بنفسجية أو تحت الحمراء ما لم تكن مصحوبة بشهادة صلاحية للاستخدام الآمن معترف بها وفقًا للمقاييس الدولية.

التاريخ : 17-09-2011

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل