الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهر أيار في كراجات الشقق والعمارات يعني رؤية موسم غسيل السجاد: سيدات عمان الغربية {يهجرن} غسيل السجاد ولم يعد من مهامهن المنزلية

تم نشره في الخميس 9 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
شهر أيار في كراجات الشقق والعمارات يعني رؤية موسم غسيل السجاد: سيدات عمان الغربية {يهجرن} غسيل السجاد ولم يعد من مهامهن المنزلية

 

 
الدستور - خاص: التجول هذه الايام في الكراجات التابعة للعمارات السكنية في عمان الغربية يعني الاستمتاع برؤية ومشاهدة اصناف من السجاد فقد تحولت هذه الكراجات بسبب عوامل من بينها مواهب الحراس المتعددة وكسل وترف سيدات البيوت الي معارض دائمة للسجاد.
وللقصة دائما اصل ومنبت فقد اضاف حراس العمارات عشية بداية الصيف الحالي الي مواهبهم ومهاراتهم والخدمات المدفوعة التي يقومون بها مهارة ومهنة غسيل السجاد بعد الشتاء فالحراس حاليا يستعينون باقربائهم وببعض العمال لغسل السجاد التابع لكل الشقق في العمارة الواحدة 0
وتفضل ربات البيوت بطبيعة الحال هذا الخيار لان غسيل السجادة عشية الصيف يعتبر دائما من المشاكل الاساسية في ذهن النساء المترفات وحتى غيرالمترفات 0
وبالنسبة لحراس العمارات والشقق ذوي المواهب المتعددة لا ينطوي الامر علي اكثر من مصدر جديد للرزق فكل حارس يتعهد بغسيل جميع سجادات العمارة والمسالة لا تكلف اكثر من عبوة شامبو سجاد عملاقة وبسعر رخيص جدا مع فرشاة حادة وسلكية ومياه تستخدم من بند نفقات الخدمات علي حساب السكان 0
واستعداد حارس العمارة لغسيل السجاد اصبح موضة مالوفة في كل الابنية التابعة لنظام الشقق وسعر غسيل السجادة الواحدة خمسة دنانير ولان كل شقة من هذا النوع فيها ثلاث الي اربع سجادات علي الاقل فان الفرصة متاحة لحصول الحارس علي مبلغ اضافي لم يكن محسوبا كما يقول الحارس المصري محمد اسماعيل الذي لم تكن لديه اي خبرة بغسيل السجاد لكنه بدا تقديم هذه الخدمة منذ عامين فقط ويغسل في شهر ايار سنويا ثلاثين قطعة علي الاقل من السجاد 0
ويؤكد اسماعيل بان غسل السجاد في مرآب العمارة هو الخيار الايسر للزوجات والامهات وحتى للازواج الذين يتجنبون بهذه الطريقة نقل السجاد من مكان الي اخر وهذه المهمة بكل الاحوال تضاف الي سجلات مهام وخدمات متعددة وشاملة يقوم بها حارس العمارة فكل حارس يشتري من راس ماله 10 عبوات علي الاقل من اسطوانات الغاز ويوفر بالتالي الغاز لكل شقة عند لحظة الحاجة له مقابل نصف دينار اضافي علي الاسطوانة الواحدة 0
والحراس في الواقع في عمان الغربية لا يقومون فقط بالحراسة والحماية والكناسة فهم يزرعون الحدائق اذا توفرت ويشطفون البيوت عند السيدات الكسولات ويحضرون اللبن والخبز والمواد الغذائية والخضراوات ويصلحون الاطباق اللاقطة وبعضهم تصل مهامه لدرجة تسلية الاطفال وحضانتهم الي ان تعود والدتهم العاملة 0
وراجت في اوساط الشقق والعمارات مؤخرا موجة المواهب المتعددة فالحارس مسؤول عن كل شيء تقريبا وغسيل السجاد هو اخر الصرعات في هذا الاتجاه اضافة لبيع وتوفير اسطوانات الغاز وطرد المتسولين الذين يطرقون الابواب احيانا 0
وعودة لموضوع غسيل السجاد لنكتشف بانه يمثل واحدا من الهموم الاساسية لكل سيدة في فترات الربيع او الفترات الفاصلة مابين الشتاء والصيف وهذه الحاجة الملحة نتج عنها وكمايقول مصطفي احمد صاحب محطة لغسيل السيارات وجود جهات مستعدة لتقديم هذه الخدمة لمن يرغب من السيدات اللواتي اعتزلن منذ سنين مهمة غسيل السجاد فجميع محطات غسيل السيارات تستقبل ايضا طلبات غسيل السجاد والموكيت كما يقول احمد الذي يؤكد بان بعض محطات البنزين وغسيل وتشحيم السيارات تعمل علي الهاتف ايضا فهي ترسل سيارة لاحضار واعادة السجادة قبل وبعد غسلها وفقا لطلب الزبون 0
واصبح مالوفا في بعض محطات عمان المتخصصة بالسيارات وجود العشرات من العمال الذين جلسوا مع فرشاة فوق سجاد مفرود علي الارض لانجاز عملية التنظيف فيما يتم التنشيف عبر فرد السجادات المغسولة في المساحات الفارغة من السيارات وعلي الاسوار الجانبية مما يوحي بان محطات غسيل السيارات والتشحيم بدات تشبه الي حد ما معارض السجاد وتؤكد السيدة سلوي العلي القاطنة في منطقة الشميساني بان كل السيدات اللواتي تعرفهن في منطقة عمان الغربية لم يعدن يغسلن السجاد بايديهن فيما تصر السيدة نفسها علي ان الغسل اليدوي للسجاد هو الانظف بكل الاحوال بالرغم من وجود معدات في السوق مخصصة لهذه الغاية فالغسيل اليدوي هنا يعيد السجادة جديدة الي حد كبير اما الغسلي الالي فيلمع فقط خيوط السجاد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش