الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تمتد مساحة `525` كم على ساحل المتوسط * شواطىء مصر الشمالية تغير توجهات السياح

تم نشره في الأربعاء 28 حزيران / يونيو 2006. 02:00 مـساءً
تمتد مساحة `525` كم على ساحل المتوسط * شواطىء مصر الشمالية تغير توجهات السياح

 

 
القاهرة - الدستور
تشهد منطقة الساحل الشمالي في مصر تغييرات كبيرة تجعلها وجهة مثالية بالنسبة للسياح لقضاء عطلاتهم الفصلية ، بحيث تستقطب هذه المنطقة بما فيها من منتجعات فخمة ، وعوامل جذب جديدة ، ومرافق بنيت على احدث طراز ، السياح على مدار العام.
وتعتبر سواحل مصر الشمالية على البحر الابيض المتوسط ، التي تمتد لمسافة 525 كم حتى الحدود الليبية ، واحدة من اسرع المناطق الراقية نموا ، وذلك من خلال ما تشهده من اقامة المشاريع العقارية في عدد من المراكز ومن اهمها مدينة الاسكندرية.
وتتميز الاسكندرية ، التي يطلق عليها لقب لؤلؤة البحر الابيض المتوسط ، بمناخ اقرب الى مناخ حوض البحر الابيض المتوسط المعتدل منه الى مناخ الشرق الاوسط الحار.
ويضفي هذا المناخ ، بالاضافة الى التراث الثقافي ، على مدينة الاسكندرية نكهة خاصة تميزها عن باقي مدن مصر ، رغم انها لا تبعد عن القاهرة الا 225 كيلومترا فقط.
ومع ما تزخر به المدينة من عوامل جذب ثقافية وتاريخية عديدة ، تستمر الاسكندرية مسيرتها في التحديث ، من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والمباني الجديدة.
وليس ادل على ذلك من مكتبة الاسكندرية ، وهي وريثة مكتبة الاسكندرية الشهيرة ، والتي لطالما كانت منارة للعلم والثقافة في العالم القديم ، فعمارة مبناها الحديث مثال على التقاء الحداثة بالاصالة ، من خلال معمارها المكون من الزجاج والفولاذ ، وواجهاتها الخارجية من الغرانيت ، الذي تتراقص على صفحته رموز واحرف اللغة الهيروغلوفية الشهيرة.
ويتواصل تدفق الاستثمارات على منطقة الساحل الشمالي في مصر ، حيث قامت كل من الشركة الالمانية ةصش ، ومجموعة ترافكو ، ومحافظة مطروح ، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بتوحيد جهودها لانشاء اول مشروع سياحي دولي في هذه المنطقة.
ويضم هذا المشروع ، والذي تصل كلفته إلى 861 مليون دولار ، بناء من صفين على مساحة من الارض تبلغ مساحتها 1,8 مليون متر مربع ، ويمتد العمل في المشروع لخمسة اعوام.
ويجري خلال المرحلة الاولى من هذا المشروع بناء خمسة منتجعات من فئة الاربع نجوم ، بحيث يصبح اول هذه المنتجعات جاهزا لبدء العمل خلال عام واحد. اما المرحلة الثانية ، فتشهد تدشين الفنادق الاربعة الاخرى ، مما يوفر غرفا فندقية يبلغ مجموعها 4300 غرفة فندقية ، تتوافر فيها جميعا خدمات سياحية وترفيهية متكاملة وفق اعلى المستويات.
وستحتوي بورتو مارينا ، اضافة الى جميع المرافق الضرورية لليخوت ، على ناد لليخوت من الدرجة الاولى يضم الف مرسى بحري ، ونطاق واسع من المرافق على الشاطىء ، تنتشر جميعها في مسافة قصيرة يمكن للسائح قطعها سيرا على الاقدام.
ومن هذه المرافق ، مركز للتسوق ، وعشر مطاعم ، ودور سينما ، وفندق فئة خمس نجوم ، ومضمار لركوب الخيل ، وبرك للسباحة ، كما سيجري العمل على تنظيم رحلات قصيرة للمناطق الصحراوية القريبة.
وتستقطب منطقة العجمي ، التي يشبهها متخصصو السياحة بمنتجع سانت تروبيز الفرنسي ، نطاقا واسعا من السياح.وتم تأسيس "القرية ـ المنتجع" في خمسينيات القرن الماضي ، ومع ان معظم البيوت السكنية في القرية من الطراز البسيط ، الا ان هناك مبان راقية مثل "فيلا لاشين" ، والتي بناها في عام 1962 المعماري الشهير علي عزام ، و"بيت الحلاوة" ، والذي بناه عبد الوحيد الوكيل.
وبالقرب من العجمي ، يوجد منتجعا هانوفيل وسيدي خير ، واللذان يعتبران من المنتجعات الصيفية الشهيرة وذات الشعبية الواسعة.
وتنتشر الشواطىء المميزة على طول الساحل الشمالي من الاسكندرية وحتى مرسى مطروح ، بما في ذلك منتجع سيدي عبد الرحمن ، وهو منتجع يقع على خليج منعزل تتميز مياهه بالنقاء ، ويحتوي على مجموعة من الفلل والفنادق.
وفي مرسى مطروح ، يستمتع السياح بالاستلقاء تحت اشعة الشمس على رمال خليجها الطبيعي البيضاء ، بالاضافة الى ممارسة السباحة في مياهه النقية. وبالاضافة الى اميال من شواطىء الرمل الابيض والبحر اللازوردي ، يتميز الساحل الشمالي بسحر خاص ، ذلك انه غير مزدحم بالسكان ، ولا يزال محتفظا الى الآن بطبيعته الغضة.
ويتبين من خطط التطوير ، التي يجري العمل حاليا على تنفيذها ، بأن الساحل الشمالي سيكون بمثابة اللؤلؤة في تاج السياحة المصرية خلال السنوات القادمة.
رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة