الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متاعب «التكسي» في عمّان.. بين «حاجة الركّاب» و»مزاج» السائقين

تم نشره في الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

 الدستور – عبد الرحمن الجيوسي
تعاني العاصمه عمان من ازمة في مواصلاتها – التاكسي – منذ زمن قريب. حيث تفاقمت هذه الازمه مع ازدياد نسبة سكانها من خلال استقبالها لعدد من الهجرات واللاجئين من البلدان المجاورة في الآونة الاخيرة وزدات هذه المشكلة صعوبة يوما بعد يوم حتى تحولت الى ظاهرة لا تطاق في ظل عدم زيادة اعداد التاكسيات بما يناسب الكثافة السكانية التي باتت تعاني منها عمان.
وفي تعليق لأحد المواطنين قال خليل عليان ان عدد التاكسيات قليل بالنسبة للزيادة والكثافة السكانية التي شهدتها العاصمة عمان في الآونة الاخيرة، ما يجعلها احد أهم اسباب هذه المشكله،  فيما اشار المواطن معاذ العمري إلى ان السبب الرئيس يعود على سائق التاكسي الذي يكاد يخلو من الحد الادنى لكيفية التعامل مع الزبون حيث انه يعاني من مزاجية في اختيار الراكب سواء أكان ذكرا ام انثى وحتى في اختيارة للمكان عمان الغربية او الشرقيه ، من جانبه علق احد سائقي التاكسي احمد ابراهيم حول ملحوظة المواطن العمري بأن سبب عدم ذهاب التاكسي الى مواقع معينة هو ازمة السير الخانقة؛ ما يؤدي الى عدم كفاية الأجرة المستوفاة من الزبون.

وجهات نظر

وحمل المواطن نصر عبد الله المسؤولية على عاتق ادارة السير المركزية، وقال انه يجب على الجهات الرسمية المعنية استحداث قسم خاص لمتابعة شكوى المواطنين، ووضع رقم طوارئ مباشر مرتبط مع ادارة السير المركزية لتلقي شكواهم حين حدوث أي عارض.
وقال ايضا انه يجب على ادارة السير القيام بحملات دورية تفقدية على التاكسي للتأكد من ابراز لوحة المعلومات الخاصة بالسائق ولا ضير من سؤال المواطن ( الراكب ) عن مستوى رضاه من الخدمة المقدمة له وفي حال وجود مشكلة اتخاذ عقوبات تكون رادعة بحقه.
وأضاف انه لو كان بالأمكان استحداث زي موحد لجميع سائقي التاكسي ليكون حسن المنظر وحضارياً، مرجعا ذلك لأنه الواجهة التي تعكس صورة المجتمع بشكل عام وأنها الوسيلة الوحيدة المتوافرة بسرعة لدى اي شخص يمكن ان يحتاجها.
واقترحت غصون كمال ان تكون هنالك مدونة سلوك لدى نقابة اصحاب التاكسي تلتزم بها جميع المكاتب التابعه لها وتلزم السائقين ببنود هم يضعونها حتى يصبح مجتمعنا آمناً وقدوة.
ولمح  ابراهيم راضي الى ضرورة استبدال سيارات التاكسي بأخرى تعمل على نظام الكهرباء والبنزين (هايبرد) لما يعانية المواطن من ارتفاع في اجرة النقل؛ ما يجعله حكراً على بعض فئآت المجتمع في ظل الحياة الاقتصاية الصعبة التي نعيش.

معاناة
 
وقال توفيق صلاح (سائق تاكسي)  بأنه يعاني من تحميله لبعض العائلات التي يكون برفقتهم اطفال صغار اذ انهم يعيقون عملية القيادة من كثرة حركتهم اما بالنسبة للعائلات فهم يحملون امتعة يمكن لها ان تستغرق وقتا اكثر في تحميلها وتنزيلها، واشار انهم يعانون من بعض رقباء السير ومن تسلطهم على التاكسي بشكل عام حسب قوله من عمله خارج خطه المعني به، او المصرح له بالعمل داخله خاصة تاكسي البلقاء وعمله داخل حدود العاصمة عمان.
وقالت المواطنة شروق علي: إنها تعاني من مستوى الامان لدى سائقي التاكسي خاصة في اوقات ما بعد غروب الشمس اذ ان نسبة الشباب تعد اكبر نسبة تعمل في هذا المجال وبخاصة حين يكون هؤلاء يعانون من نقص الوازع الديني والأخلاقي.

ساعات طويلة

يقول احد سائقي التاكسي انس محمد، إن ساعات العمل طويلة لكنها بالكاد تكفي لتحصيل ضمان السيارة وما يحتاجه السائق لسد قوت يومه وعائلته وهذا قد يكون من اهم الاسباب التي تجعل هنالك ضغوطات نفسية على السائقين و تجعلهم في بعض الاحيان لا يريدون تحميل اي راكب الى جهات معينة الا اذا وافق ذلك مصلحته، ووقته. وتحدث السائق مازن بأنه يحب عمله ويجد متعة في مقابلته لطبقات عديدة من المجتمع فمنهم من يستفيد من التعامل معه ويحصل على نوع من التسلية في طريقه لجهته التي يريدها الزبون ومنهم من يشكل عنده هاجساً تجاه ما تعانيه المجتمعات من معوقات لا بد من ايجاد حلول لها ويقول بأنك تجد سائق التاكسي على مستوى من المعرفة والثقافة تفوق ثقافة اي مهنة اخرى، وتحدث بأن عمله لا يخلو من المخاطر خاصة عندما يستمر في العمل الى ساعات متأخرة من اليل .
وعلق الشيخ الدكتور علي محمد مدير جمعية الغراء الخيرية بأن سائقي التاكسي الشباب يقومون بتزيين وتلميع وتعطير سيارتهم  ليكونوا  بمظهر جميل كنوع من الاستعراض امام الفتيات.  خاصة في اوقات الذروة ونهاية دوام المدارس والجامعات، للفت انتباه الفتيات.
 متدرب من جامعة اليرموك

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش