الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرحة التخرُّج .. سعادة يحلم بها الكثيرون

تم نشره في الثلاثاء 29 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
فرحة التخرُّج .. سعادة يحلم بها الكثيرون

 

الدستور - جمال خليفة

فرحة النجاح والتخرج من الجامعة.. شعور لا يعرف قيمته إلا من عاشه. فهو ثمرة من ثمار الاجتهاد في الدراسة وسهر الليالي المضنية.. فمن وصل الى النجاح فقد حصل على ما يريده ووفقه الله.. ومن لم ينجح فالحياة أمامه ولم تقف عند الفشل ، وليعد العدة لبذل مزيد من الجهد والمثابرة حتى يعوّض ما فاته.

بالنجاح.. يحصد كل طالب ما جناه خلال سنوات الدراسة.. وتعلو الفرحه وجه كل طالب وكل من حوله من الاهل والاحبة. فجهد وسهر الليالي والقلق والتوتر والمعاناة التي كان يكابدها ايام الدراسة لم تذهب سدى.. بل جاءت تحمل بشرى بمستقبل مزهر له ولأسرته.

فرحة التخرج مكافأة للطالب على ما بذله من العزم والاصرار وقد غسلت كل شقاء وكبد الايام الماضية التي تحمل بين طياتها بداية الوصول الى القمة.

فالرهبة من الامتحانات لطالما قيدت كل طالب علم ولو كانت عابرة ، ولكنها في النهاية جاءت تحمل في طياتها الفرحة والسعادة والاساس لمستقبل متين كان حلما يراود صاحبه في غالب الايام.



يوم غيرعادي

تقول "سائدة - تخصص لغة عربية": لم يكن يوم التخرج في الجامعة كغيره من الايام ابدا ، كان من أجمل الايام وامتعها. بدأت الرهبة من التخرج تزيد كلما كنت أرى جموع الناس تتزايد لحضور حفل التخريج. ولله الحمد مر الوضع على خير ، ولكني بكيت لأنني سأودع سنوات عشتها مع زميلات وزملاء لي في الدراسة.

وتضيف: كان الشعور لايوصف.. لا اعرف ، في تلك اللحظة كنت أتمنى ان اقبل رأس كل من علمني حتى أوفيهم حقهم عليّ.. فقد أحببت أيام الدراسة ، وأحببت جامعتي ، والمدرسين.. وزملائي ايضا.

ويقول "عاهد - تخصص علم نفس": تعب وشقاء طوال العام الدراسي.. نترك كل ما نحب من لعب وهوايات وسهر ورحلات لاجل الدراسة والمستقبل. وكل منا يسعى للجد والاجتهاد بانتظار يوم النجاح.. حتى تكتمل الفرحة في القلوب. ويحصد كل شخص نتيجة تعبه ، فمنا من تكون فرحته كبيرة لحصوله على معدل عال.. ومنا من تكون فرحته مشوبة ببعض الحزن على نتيجته الضعيفة التي لا يستطيع معها تكملة دراسته الجامعية.

ويضيف: النجاح في الدراسة يعني النجاح في الحياة ، ويأتي كخطوة أولى على تحقيق الذات والنجاح في الكثير من جوانب الحياة.





التفوق اولا

وتقول "جيهان - تخصص معلم صف": كنت أحاول دائما التفوق وليس فقط النجاح ، لأن لديّ طموحات كبيرة أبعد من الدراسة البحتة فقط لأنه من طلب العلا سهر الليالي ، وهذه كانت قاعدتي التي سرت عليها طوال مشواري الدراسي.

وتضيف: لا أستطيع ان اصف لكم فرحتي بالنجاح والتخرج ، لأنني والحمد لله كنت وما زلت مجتهدة ومتفوقة وأطمح لمزيد من النجاح ، ففرحة النجاح في الدراسة لا تعادلها فرحة في الدنيا. فكافة فروع العلم والمعرفة مهمة ومفيدة ، فالعلم يفتح لك الأبواب المغلقة.

أما "نجوى - تخصص أدب إنجليزي" فشكرت الله على الموهبة التي منحها إياها في الحفظ والاجتهاد ، حيث تقول: أنا شخصية تحب الانطلاق وتكره القيود ، وبالتالي كنت منذ صغري أميل للتفوق الدراسي ، واجد متعتي في كثرة الدراسة ، وأسعى دائما الى تحقيق التفوق.

وتضيف: كنت دائما اضع خطة جديدة للدراسة ، واضع نصب عيني ان التفوق ليس صعبا ، فقط يحتاج لخطوات صغيرة منظمة ، ومعها مزيج من الاجتهاد والثقة بالنفس ، وها أنا أحصد النجاح من أوسع أبوابه لتدخل الفرحة بيتنا.



فرحة العمر

ويقول وائل - تخصص إدارة أعمال": يوم التخرج من الجامعة بالنسبة لي كان فرحة العمر. والحمد لله عز وجل الذي منَّ علي بهذه النعمة التي كنت اتطلع لها منذ دخولي الجامعه والتي حصلت عليها بفضل الله سبحانه وتعالى وتوفيقه.

وتضيف: عندما صعدت على المسرح لأستلم شهادتي شعرت بأنني أطير من الفرح ، وبعد نزولي حضنت أمي من الفرح الذي لايوصف ، ولم تصمد الدمعة في عيني وأنا أعود الى البيت وأحضن أبي المريض لألتمس حنانه ودعائه.. ودموع الفرح اشاهدها في عينيه.

وتقول "علا - تخصص سياحة وفنادق": لم اتمالك نفسي وانا اشاهد الخريجات اعينهن تفيض بالدمع نتيجة فرحتهن ، وكنت من شدة فرحي أبكي وينظر الينا الجميع بالسعادة ، ودموع امهاتنا تسبق "زغاريدهن" من الفرح ايضا.

وتضيف: كنت ابحث عن امي بين الحاضرين ، وعندما رأيتها كانت فرحة وسعيدة ، وانا أشير لها بيدي. وفي اليوم التالي أقمت حفلة بمناسبه التخرج.. هذا اليوم الذي لاينسى. والاهم من ذلك فرحة أبي وأمي "الله لا يحرمنا منهم".

وتقول هنادي - تخصص تربية طفل": تمر الأيام سريعة و يأتي يوم التخرج.. يوم الفرح الجامعي الذي ضمنا على ارض جامعتنا الحبيبة طيلة اربع سنوات.. سنوات مرت بسرعة و لم يتبق منها سوى ما نحمله في داخلنا من ذكريات بحلوها و مرها.

وتضيف: يوم التخرج انتظرناه طويلا جدا.. انتظرناه بكل ما فيه.. وخططنا له بكل سعادة.. وأخيرا أتى.. واشتعلت الدنيا فرحا ، وتناثرت الزهور وانسكبت دموع الفرح.. لحظة تخرج مهيبة.. لحظات التخرج الجميلة والمشاعر المفرحة التي تشعرك بالقوة والتفوق وتحقيق الذات.



تحقيق الهدف

وتقول "سيرين - تخصص صحافة واعلام": فرحة التخرج سواء في الثانوية العامة او في الجامعة والكلية تحقق الهدف الذي يصبوا إليه أي شخص يلتحق بالتعليم ويطمح للحصول على الشهادة.. ففرحة التوجيهي أول وأكبر فرحة تمر على الطالب ، ثم تأتي من بعد ذلك فرحة التخرج في الكلية او الجامعة ، والتي تكون المفصل بين الحياة العلمية والعملية.

وتضيف: الفرحة ذكرى جميلة تظل عالقة بذهن الخريجة .. ترتبط فيها بمرحلة من حياتها وتكريم من أهلها وأقاربها وصديقاتها. وتودع مرحلة من إنجازاتها ومن تجاربها ومن ذكرياتها في ذلك المكان الذي لن تعود إليه.

ويقول "شادي - تخصص هندسة برمجيات": ينتظر الطالب الجامعي بعد سنوات من الجهد والتعب المتواصل فرحة التخرج بفارغ الصبر ، فهي من المراحل المفصلية السعيدة في حياة الشاب ، شأنها شأن الزواج او الحصول على وظيفية.

ويضيف: انتظرت هذا اليوم أربع سنوات.. مرت الايام سريعا.. بالأمس القريب دخلت الجامعة.. واليوم أستلم شهادة التخرج والفرحة لا تكاد تسعني. والحمد لله والشكر له ثم لوالدي.







التاريخ : 29-06-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة