الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مخطط لإقامة «5» مستوطنات جديدة في النقب

تم نشره في الخميس 15 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً


كشف المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، أن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لإقامة 5 مستوطنات جديدة في النقب على أراضٍ تابعة لعدد من القرى العربية الجنوبية المحاذية لشارع 25، بين مدينتي بئر السبع وديمونا جنوب البلاد. وقال مركّز القرى غير المعترف بها في المجلس الإقليمي، السيد معيقل الهواشله، أن وزير الزراعة الإسرائيلي ‹أوري أرئيل› يسعى جاهدًا وبعيدًا عن الإعلام هذه الأيام، للبدء بتنفيذ مشاريعه الاستيطانية في النقب، من أجل نهب ما تبقى من الأراضي التابعة لسكان المنطقة.  ونوه الهواشله في حديث خاص مع موقع ‹فلسطينيو 48›، أن أولى هذه المستوطنات التي ينوي ‹أرئيل› إقامتها هي مستوطنة ‹عومريت› بين قريتي ‹المشاش والزرنوق› شمالي شارع 25، حيث ستلتهم ما تبقى من أراضي سكان القريتن غير المعترف بهما، والتي يتعرض سكانها لحملات هدم لا تتوقف في الأشهر الأخيرة، بالإضافة لحرمان سكانها من أدنى الخدمات الأساسية.  أما المستوطنة الثانية التي يسعى ‹أرئيل› لإقامتها تحت إسم ‹غبعات هروعيم›، فستقع بين قريتي ‹المذبح وأم متنان› غير المعترف بهما، جنوبي بلدة عرعرة النقب.  حيث ستلتهم مساحات واسعة من أراضي سكان القريتين المحرومين أصلاً من أبسط الخدمات الأساسية. مستوطنة ‹تسلما› ستأتي على أراضي بلدتي ‹قصر السر وأم متنان› من الجهة الغربية لقرية أم متنان، التي يبدو أنها ستحاصر بالمستوطنات من الشرق والغرب، فيما يرزح سكانها تحت حملات هدم للبيوت غير مسبوقة. أما مستوطنة ‹تلياه› فستقع -بحسب مخططات ‹أوري أرئيل›- على أراضي قرية ‹التلم› غير المعترف بها، بين قريتي ‹أم رتام والمزرعة› غير المعترف بهما كذلك. ويسعى أرئيل الذي كان مسؤول المستوطنات في الضفة الغربية سابقًا، للسيطرة على كل المساحات الممتدة بين بئر السبع وديمونا على طول شارع 25، وذلك من خلال بناء المستوطنات التلمودية، أو تحويلها إلى أراضٍ عسكرية يُمنع أصحابها من التواجد فيها، كما هو الحال في كل من قريتي ‹سعوه وتل عراد› شرق وشمال شرق النقب.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش