الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الزرقاء ... تفتقر لمتحف رغم وجود آلاف القطع الاثرية

تم نشره في الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

 الزرقاء - أكد مدير مديرية آثار الزرقاء رومل غريب ان الزرقاء هي المحافظة الوحيدة التي تفتقر الى متحف بالرغم من وجود آلاف القطع الأثرية التي تستحق العرض.
وقال لـ (بترا) ان المديرية تمتلك قطعة أرض بمساحة 5ر2 دونم تصلح لبناء مركز دراسات أثرية وسياحية يتضمن متحفا ومختبرا، مشيرا الى ان الكلفة الاجمالية للمتحف تبلغ 270 ألف دينار وتمت المطالبة بتمويل بناء المشروع من المنحة الخليجية.
وقال ان المحافظة تضم العديد من المواقع الأثرية المهمة، موضحا ان خربة الرصيفة الأثرية لم ينقطع فيها الاستيطان في مختلف الحقب التاريخية بسبب القرب من مصادر المياه (ينابيع سيل الزرقاء)، والتربة الخصبة الصالحة للزراعة، اضافة الى الموقع الاستراتيجي على طرق التجارة ما جعلها محط أنظار الناس.
وأشار الى ان مساحة الخربة الأثرية كانت 80 دونما، الا ان عمليات التوسع العمراني العشوائية، لم تبق الا على ثلاثة دونمات فقط من مجمل المساحة، حيث تم تسجيلها باسم مديرية الآثار للحفاظ على الموقع من اعتداءات المواطنين والاندثار.

ولفت الى صعوبة استثمار الموقع سياحيا لوقوعه وسط تجمع سكاني (منطقة حي الرشيد)، داعيا بلدية الرصيفة الى إزالة الطمم والأتربة والنفايات المحيطة بالموقع للحفاظ عليه بيئيا وصحيا.
وبخصوص قصر شبيب، بين أنه تمت صيانته وترميمه وإعادة تأهيل الساحة المحيطة به وتنظيفها من الأتربة والطمم وفرش الساحة بـ (التف البركاني)، وتزويده بالكهرباء والانتهاء من تنفيذ دورة مياه كاملة نهاية العام الماضي.
ونوه الى ان المديرية جهزت جزءا من الساحة لتكون بمثابة مسرح مزود بالتقنيات الصوتية والإضاءة اللازمة لإقامة الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة، حيث يمكن أن تتسع الساحة في حال تزويدها بالمقاعد لنحو ألف شخص.
ودعا القطاعين التجاري والصناعي الى التبرع للساحة المحيطة بالقصر بالمقاعد، مناشدا بلدية الزرقاء الى إزالة الحاوية أمام القصر لما تشكله من تلوث بصري وبيئي، حيث يتم رمي نفايات مستشفى شبيب والحي السكني بها وحولها.
ولفت الى وجود مدينة أثرية تعود الى العصر البرونزي الأول (3200   4000) قبل الميلاد في منطقة حي معصوم (خربة البتراوي)، حيث يعمل فريق من جامعة روما بالموقع  منذ 2002، وتم الكشف عن الأسوار الدفاعية للخربة.
وحول قضاء بيرين قال ان هناك عدة مواقع أثرية منها خرب زوبيا، جمعان، العالوك، اضافة الى موقع خربة المسرات الأثرية التي تعود الى الفترتين البيزنطية والرومانية، حيث تتم فيها الآن عمليات تنقيب وصيانة من قبل المديرية وهي تحت الحراسة.
وبين ان قصير عمرة في قضاء الأزرق، يعتبر من المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي، حيث لا يزال يوجد عليه جداريات من الفريسكو (لوحات طبيعية بالألوان المائية)، مشيرا الى وجود فريق ايطالي بالتعاون مع معهد روما يعمل منذ ثلاث سنوات على ترميم وصيانة جميع اللوحات الجدارية المرسومة بالألوان المائية.
ولفت الى ان المديرية باشرت بتنفيذ دورة مياه كاملة في قلعة الأزرق، وسينتهي العمل بها نهاية كانون الأول المقبل.
وبخصوص قصر الحلابات بين غريب انه تمت إعادة صيانته وترميمه بين عامي 2012، و 2014، بمنحة اسبانية قيمتها 5ر2 مليون يورو، اذ تم بناء مركز للزوار ومتحف مجهز بأحدث القطع الأثرية المكتشفة . كما سيتم تزويد القصر والمتحف بالكهرباء، وازالة الطمم والأتربة حوله وصيانة شيك القصر كاملا، اضافة الى تجهيز الموقع لاستقبال الفعاليات الرسمية والشعبية والدولية. (بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش