الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سهرة رمضانية .. تعددت المضامين والهدف واحد

تم نشره في الاثنين 13 آب / أغسطس 2012. 02:00 مـساءً
سهرة رمضانية .. تعددت المضامين والهدف واحد

 

الدستور - رنا حداد

تعددت الاسباب والهدف واحد، القضاء على الوقت باستغلاله فيما اختار كل واحد من الناس.سهرة رمضانية اعتدنا عليها ان تكون جلسة يتم خلالها تبادل الاحاديث والاخبار عن الحال والاعمال. الا ان ترافق شهر رمضان لهذا العام مع جملة احداث جعل من السهرات الرمضانية مختلفة العناوين والمضامين.

«سياسية تناقش اوضاع الثورة في سوريا، واخر اخبار الحراكات ونتاج الربيع العربي»، بهذه المقولة اختصر ناجي عبدالفتاح مضمون سهراته الرمضانية هو وزمرة

من اصدقاء وزملاء يجتمعون في احد المقاهي بعد صلاة التراويح. عبدالفتاح زاد ان واقع الحال فرض ان تكون مضامين هذه اللقاءات والجمعات سياسي بامتياز، اذ تحفل القنوات الفضائية والصحف والمواقع الاخبارية باخبار وتحاليل تحتاج الى طرح وعصف ذهني.

وكما هم البشر مختلفون، كذلك هي الاهتمامات والرغبات، فالبعض اشبع طموح اصحاب المقاهي الذين غلبت عليهم في هذا العام حركة تنافسية قوية لا تشهدها بهذه الحدة إلا خلال الشهر الفضيل.

برامج ترفيه وسهرات غنائية بحضور مطربين وفنانين محليين وعرب، وتشهد اقبالا ملحوظا، سيما ان التنويع في الخدمات التي تقدمها المقاهي ببرامجها تلك للزبائن تزخر به صفحات الصحف وبرامج البث الاذاعي كذلك.

حامد يوسف صاحب احد المقاهي التي تقدم برنامج سهرات رمضانية قال ان سر الاقبال على المقاهي في ليل رمضان يعود الى اغلاقها خلال فترة النهار الامر لذي يصار الى تعويضه مساءا من خلال برنامج حافل يشمل تقديم الخدمة الى جانب وجود فنان من الأسماء المعروفة والتي تؤدي الأغنية الطربية التي تصبح اكثر طلبا خلال رمضان .

وللثقافة والادب حيز لا باس به في ليل رمضان، فالى ذلك تعقد العديد من الاندية الثقافية والنوادي الادبية امسيات في ساعات ما بعد الافطار يحضرها ادباء وكتاب ومتابعين لجديد الثقافة والفن في البلد.

فيما استغرب الاربعيني عاصم نواف توفر وقت للذين يحضرون هذه الحفلات والسهرات والعروض المسرحية لاقامة الصلاة أو قراءة القرآن فيما يعتبر رمضان موسم الغفران. وبعيدا عن السياسة ورائحة المعسل، فإن تجوالا بسيطا في ليل عمان الرمضاني الحافل والمثير يعطي فكرة عن ارتباطه بالشكل الحياتي لسكان العاصمة أكثر من أي شيء آخر.

فبعد الاجتماع حول مائدة الافطار العامرة واداء صلاة التراويح، تمتلىء الحدائق العامة بعائلات اختارت الجلوس بهدوء بعيدا حتى عن شاشات زخرت باعمال درامية عزف كثيرون عن متابعتها وابتعدوا حتى عن متابعة شريط الاخبار العاجلة.

هؤلاء فضلوا الاستمتاع بليل صاف، يتخلله حديث عائلي محض، ربما تسللت عبره حسرات على اوضاع سياسية واخرى اقتصادية وحتى سلوكية اجتماعية، ختموها بطلب الفرج في ليال تفتح فيها ابواب السماء.

التاريخ : 13-08-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل