الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعداد طلبات ترشيح 1200 معلم ومعلمة للتعيين في «التربية»

تم نشره في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2007. 03:00 مـساءً
اعداد طلبات ترشيح 1200 معلم ومعلمة للتعيين في «التربية»

 

 
عمان - الدستور - كوثر صوالحة
باشر ديوان الخدمة المدنية إعداد طلبات الترشيحات الخاصة بوزارة التربية والتعليم لتعبئة 1200 شاغر وظيفي في تخصصات تعليمية أبرزها البكالوريس في ( اللغة الإنجليزية والرياضيات والحاسوب) للذكور والإناث.
وتوقع مصدر في الديوان في تصريح لـ"الدستور" أن يتم خلال يومين تزويد وزارة التربية والتعليم بقائمة تشتمل على ترشيح 500 مرشحة للتعيين ، على أن يصار خلال الأيام القليلة المقبلة الى ترشيح زهاء 700 آخرين من الذكور.
وبحسب أسس اختيار وانتقاء الموظفين ، التي أقرها مجلس الوزراء أخيرا للسنوات الثلاث المقبلة ، فإنه سيتم إجراء مقابلات شخصية مع المرشحين للتعيين في وزارتي التربية والتعليم والصحة. وتنص الفقرة (ب) من المادة 15 من الأسس ذاتها على أن "تقوم وزارتا الصحة والتربية والتعليم بدعوة المرشحين للتعيين في صحيفة واحدة على الأقل ، وفي مدة لا تتجاوز الأسبوعين من تاريخ ترشيح الديوان ، وذلك لإجراء المقابلات من قبل لجان يشكلها الوزير المعني لتقرير مدى مناسبة الأشخاص للتعيين في هاتين الوزارتين".
وتلزم الأسس الوزارة المعنية برفع نتائج المقابلات التي أجرتها اللجان بما في ذلك أسباب رفض المرشحين الذين لم يتم اختيارهم إلى ديوان الخدمة المدنية لترشيح بدلاء عنهم. كما تمنح المرشح الذي لم يتم اختياره للتعيين الحق في الاعتراض خلال عشرة أيام من تاريخ إعلان رفضه على لوحة الإعلانات في الدائرة.
ووفقا لذات الأسس ، تنظر لجان تشكلها الوزارة برئاسة أمين عام الوزارة وعضوية اثنين منها وعضوين عن الديوان في اعتراضات الذين رفض اختيارهم للتعيين ومقابلتهم لاتخاذ القرار المناسب ، ويكون قرارها في هذه الحالة نهائيا ولا يجوز ترشيح هؤلاء الأشخاص للتعيين في الوزارة ذاتها.
ويذكر أن ترشيحات التربية والتعليم تقتصر على الألوية دون الترشيح في المحافظة أو الإقليم بغية الحد من ظاهرة الإستنكاف عن التعيين والتي عانت منها وزارة التربية والتعليم في ترشيحات التعيين للسنوات الماضية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش