الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`الدستـــور` ..بيتـــي وأهلـــي * بقلم: خلود الجاعوني

تم نشره في الاثنين 2 نيسان / أبريل 2007. 02:00 مـساءً
`الدستـــور` ..بيتـــي وأهلـــي * بقلم: خلود الجاعوني

 

 
كم شعرت بالفخار والفرحة وانا اقرأ رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني التي سطرها في عيد الدستور الاربعين نعم فكلمات سيدنا هي وسام على صدر الدستور والعاملين بها والقراء.. كيف لا ورسالته العميقة بمعناها استحوذت على اهتمام الجميع لانها وثيقة شرف للدستور التي تعبر عن الصحافة الملتزمة المحبة للوطن والتي تخاف عليه وتدلل على المكانة البارزة التي وصل اليها الاعلام الاردني وتقدمه والمحافظة على نهجها الوطني دون تعارض مع قواعد المهنة واخلاقياتها .
نعم ان جلالة سيدنا خلص في رسالته بان صحيفة الدستور جسدت في مسيرتها مثالا للصحافة الوطنية. وبهذه الكلمات يتجسد معنى العيد الحقيقي للدستور العملاقة بمكانتها .
كيف لا اشعر بالفرح والفخر وانا اعتبر نفسي ابنة الدستور.. وادين بنجاحي وخبرتي الى استاذي الكبير والاب الروحي لي المرحوم محمود الشريف الذي كان بالنسبة لي المثال الذي يحتذى وكنت اشعر بمكانتي كيف لا وانا تتلمذت على يد عميد الدستور بل عميد الصحافة الذي عاش كبيرا ومات كبيرا وكنت افخر انه استاذي والكلمات في الكبار تعجز عنها الاقلام والمجلدات، ومثلما كان استاذا كان انسانا كنت اتحسس اعمال الخير واسمع عنها، اما الاستاذ الدكتور نبيل الشريف فهو الاخ بحق بقدر ما تبهرني ديناميكيته بالعمل بقدر ما يبهرني بدماثة اخلاقه وبانسانيته ووفائه وكان بالفعل رئيس التحرير المسؤول الذي لا يجامل في سبيل الكلمة الهادفة التي تخدم الوطن وعندما كان سفيرا كنت في امريكا وكانت سمعته الطيبة في كل مكان وكانوا يتحدثون عنه باحترام بانه مثل الاردن خير تمثيل .. كان نعم السفير الذي يعطي الصورة المشرقة والمشرفة عن بلده الاردن كيف لا وقد سكن المليك والوطن بقلبه دائما.
ولن انسى ما حييت الجو الحميمي الذي شعرته طوال سنوات عملي الطويلة بها.. فهي بيتي وهم اهلي وعوضوني بالفعل عن حرماني من اهلي التي شاءت الظروف ان يكونوا خارج البلاد، حكايتي مع الدستور جميلة وعميقة وستبقى الى الابد رغم استقالتي منها بسبب ظروف عائلية ادت بي للسفر وحتى بعد عودتي فانا اشعر باني عدت الى حبي الاول والاخير وساكون قريبة منها بعد ان اخترت العمل الصحفي الحر فارتباطي بها ابدي .. وحبي لها لا تكفيه المجلداتفهي بالنسبة لي صفحة ناصعة في حياتي .. فكم سهرت وتعبت وتخطيت الصعاب وواصلت الليل بالنهار من منطلق حرصي الدائم ان تكون كلمتي صادقة وهادفة تخدم المصلحة العامة وتناسب جريدتي التي تنال احترام كل فئات المجتمع .
ابارك لي وللدستور بهذه المناسبة واؤكد بان بصماتها على صفحة الصحافة يجعلها بحق علما خفاقا في سماء الاعلام الصادق المحترم وابارك لاخي المدير العام الاستاذ سيف الشريف الذي يحظى بكل الاحترام ويمثل الدستور في جميع المحافل.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل