الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في السبت 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:05 مـساءً - آخر تعديل في السبت 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 09:06 مـساءً
إعداد: عمر أبو الهيجاء

«الأردن والإدارة
التحولية: نحو أردن متكامل»

عن مؤسسة حمادة للنشر، وبالتعاون مع دار اليازوري للنشر، صدر كتاب جديد حمل عنوان:»الأردن والإدارة التحولية:نحو أردن متكامل»، لمؤلف د. عادل الرشيد أستاذ إدارة الأعمال في جامعة اليرموك، يقع الكتاب في 560 صفحة من القطع الكبير. قدم الكتاب الدكتور حسيب صهيون رئيس هيئة المديرين والرئيس التنفيذي لمجموعة الاستشارات المخبرية الأردنية «مختبرات مدلاب».
يلقي الكتاب الضوء على الطروحات المعرفية المتقدمة التي تنادي بالحاضنتين الثقافية والإيكولوجية اللتين تمكّنان من تحقيق التحول الإداري والتنمية المتكاملة المستدامة بدلاً من الحاضنة الاقتصادية المعيارية التي تم مسائلتها، وبخاصة بعد الأزمة المالية العالمية 2008 والتغير المناخي اللتين ارتبطتا بالحاضنة الاقتصادية، كما يغطي الكتاب الطرح المعرفي المتقدم المتعلق بالتنمية المتكاملة، ويتوقف عند أنموذج العوالم الأربعة الشمولي في التحول الإداري والتنمية المتكاملة ويتبناه كموجه عام لصيرورة التحول الإداري والتنمية المتكاملة المنشودة في الأردن، ويراجع الكتاب ويحلّل ويقيّم تقييماً نقدياً المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتنموية والتعليمية الأردنية البارزة الحاضنة للتحول الإداري والتنمية المتكاملة المنشودين في الأردن، ويبرز عدم التوازنات فيها، كما يقترح السبل الممكّنة من معالجتها من أجل تيسير مسار الصيرورة الإدارية التحولية والتنمية المتكاملة المنشودة.
يتكون الكتاب من ستة فصول علاوة على المقدمة المتمثلة بالمنطلقات البحثية. يستعرض الأول: التوجهات المعرفية المتقدمة التي تتركز حول نقد النظرية الاقتصادية الكلاسيكية كحاضنة محورية ترتكز اليها مشاريع الأعمال ومشاريع التنمية المجتمعية بكافة أشكالها بإعتبار أن الإفتراضات التي توجهها قد قادت الى عدم توازن والى تداعيات مجتمعية وبيئية خطيرة تستدعي التخلي عنها. كما ترتكز هذه التوجهات الى التحول المطلوب بإعتماد الحاضنتين الثقافية والإيكولوجية كموجهات للإنشطة والفعاليات بكافة أشكالها نظراً لإمكانيتهما في تحقيق التنمية المتوازنة المتكاملة والمستديمة.
وتضمن الفصل الثاني استعراض الطروحات المتقدمة في التنمية المتكاملة والتي اشتملت على مساهمات بارزة من خلفيات حقلية متنوعة سياسية اقتصادية واجتماعية وأنثروبولوجية وإيكولوجية. كما تضمن الفصل تعريفاً ملماً بنظرية وأنموذج العوالم الاربعة في الإدارة التحولية والتنمية المتكاملة التي يتبناها الكتاب كمدخل مفاهيمي عام للنظر من خلاله الى الواقع الإداري الأردني وسبل تحوله.
أما الفصل الثالث فلقد عالج المجالات البارزة المحدّدة للإدارة التحولية في الاردن التي شملت: المجال السياسي، والاقتصادي، والمجتمع المدني، والتنمية، والبيئة، والعمل, والمرأة، والمغتربون، والتعليم العالي. وقام بمراجعتها وتقييمها من أجل الوقوف على عدم التوازنات فيها، والنظر في السبل التي تمكّن من جعلها حواضن ملائمة للتحول الإداري التكاملي المنشود في الأردن.
وفي الفصل الرابع، تم استعراض الواقع الإداري الأردني من منظور الإنتاج البحثي الإداري الأردني, حيث استند هذا العرض بشكل كامل على مساهمات المؤلف ذات العلاقة, نظراً لصعوبة البناء على نتاج الأدبيات الإدارية الأردنية ذات العلاقة بسبب الضعف البنيوي فيها، وعدم تحقيقها لمساهمة علمية ملموسة يمكن البناء عليها.
أما الفصل الخامس فلقد تضمن عرضاً لعددٍ من الحالات الدراسية في الإدارة التحولية والتنمية المتكاملة محلية وعالمية بهدف التدليل على ملاءة الطرح في نظرية وأنموذج العوالم الأربعة في الإدارة التحولية والتنمية المتكاملة التي يتبناها هذا الكتاب كمدخل مفاهيمي عام له من جهة. ولغايات الإستفادة من تجربتها والاسترشاد بها في بناء التصورات والرؤى الممكّنة من تمهيد الطريق نحو تحول إداري أردني تكاملي معمق من جهة أخرى.
واشتمل الفصل السادس المعنون «مقاربة واستنتاجات وتصورات»، على أهم الخلاصات, والإستدلالات، والإستنتاجات، والتصورات التي توصل اليها الكتاب.
رواية «الحاجة كريستينا»

عن دار الأهلية للنشر والتوزيع، صدر رواية جديدة حملت عنوان:»الحاجة كريستينا»، للروائي عاطف أبو سيف، تقع الرواية في 312 صفحة من القطع المتوسط، وهي السادسة للراوائي الذي ترشحت راويته السابقة «حياة معلقة»، للقائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية العام الماضي.
ويواصل أبو سيف في روايته الجديدة بحثه في سؤال الهوية والعلاقة بالمكان بجانب انشغاله بالتفاصيل اليومية للحياة الفلسطينية المعاصرة في قطاع غزة معتمداً على مخزون هائل من القصص والحكايات التي تعود بجذورها للماضي من خلال حكاية فضة الفتاة الفلسطينية التي تغادر إلى لندن للعلاج عام 1947 وتقع النكبة وتضطر للعيش باسم جديد «كريستينا»، في لندن قبل أن تضطرها الأقدار للعودة إلى مخيم للاجئين في أواخر خمسينات القرن الماضي في قطاع غزة لتعيش هناك طوال حياتها حتى تأتي سيارة تابعة للصليب الأحمر وتنقلها إلى لندن خلال عدوان إسرائيل على قطاع غزة عام 2009. ينتقل أبو سيف بين يافا وغزة ولندن في سرد لا يكشف فقط حياة الحاجة كريستينا التي ستتحول إلى ايقونة من أيقونات الحياة في المخيم بل عن حيوات الناس في تواصل لبحثه السابق خلال أعماله الروائية الخمس السابقة حوال الهوية والمكان والفضاء الفلسطيني المعاصر.
عاطف أبو سيف من مواليد مخيم جباليا في العام 1973 صدر له قبل ذلك خمس  روايات هي: ظلال في الذاكرة 1997 و حكاية ليلة سامر 1999 وكرة الثلج 2000 وحصرم الجنة 2003 وحياة معلقة 2014. إلى جانب ذلك صدر لعاطف أبو سيف مجموعتان قصصيتان هما الأشياء عادية جداً و قصص من زمن غزة. كما صدر له بالإنجليزية يومياته عن عدوان إسرائيل الهمجي على قطاع غزة عام 2014 في كتاب اسمه «الزنانة تأكل معي»، تم ترجمته لعدة لغات وقام المفكر الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي بالتقديم له. كما صدر له مجموعة من الكتب في العلوم السياسية ويرأس تحرير فصلية «سياسات»، الصادرة عن معهد السياسات العامة برام الله.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل