الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاعيان يقر بالاجماع مشروع قانون الموازنة العامة

تم نشره في الخميس 8 شباط / فبراير 2007. 03:00 مـساءً
الاعيان يقر بالاجماع مشروع قانون الموازنة العامة

 

 
عمان - الدستور - تيسير النعيمات: أقر مجلس الأعيان بالإجماع أمس الموازنة العامة للسنة المالية 2007 بعد أن استمع لردي رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت ونائبه وزير المالية الدكتور زياد فريز على تقرير مالية الأعيان ومناقشات (20) عينا.
وقدم رئيس مجلس الأعيان زيد الرفاعي اعتذارا لأي جهة اعتبرت أنها تعرضت لأي إساءة وردت في تقرير اللجنة.
ووافق الأعيان على شطب عبارات وردت في تقرير ماليتهم
وكان رئيس مجلس النواب وعدد من النواب اجتمعوا مع رئيس مجلس الأعيان صباح أمس ،عبروا فيها عن رفضهم لعبارات وردت في التقرير.
وفي رده على مناقشات الأعيان،أكد رئيس الوزراء معروف البخيت ان الحكومة وبناء على توجيه ملكي سام بدأت تحركا سياسيا واسعا للاتصال مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية للتحذير من خطورة ما تقوم به إسرائيل من أعمال في منطقة الحرم القدسي الشريف بذرائع مرفوضة كليا.
وقال ان الحكومة لن تألوا جهدا في استخدام كافة الوسائل المتاحة لصون المسجد الأقصى والحرم الشريف ومنع أي عبث إسرائيلي به.
من جهة اخرى طرح العديد من النواب للنقاش في جلسة أمس (المسائية) تسريبات لوسائل إعلام إسرائيلية عن موافقة الاردن على الحفر في محيط المسجد الأقصى.
وهو ما انبرى وزير الخارجية عبد الإله الخطيب للرد عليه بأن لا صحة لهذه المزاعم إطلاقا عارضا للمجلس الخطوات التي اتخذتها الحكومة للحؤول دون الاعتداء الإسرائيلي على الحرم القدسي الشريف، وعلى رأسها جهود جلالة الملك في مختلف الأصعدة والاتصالات التي أجرتها الحكومة مع عواصم القرار العالمي للضغط على تل أبيب وقف هذا الاعتداء على المقدسات.
وأوضح أنه بناءً على التوجيهات الملكية بمتابعة هذا الموضوع فقد تم إبلاغ سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة الى السفير الألماني التي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي بخطورة هذه الأعمال الإسرائيلية.
وذكّر الخطيب بأن المملكة احتجت رسميا عبر سفيرها في تل أبيب، وأكد أن الحكومة بتوجيهات من جلالة الملك تستخدم جميع الإمكانات المتوفرة لديها لوقف هذه الاعتداءات.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل