الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك يؤكد :«مستقبل الاردن مرهون بشبابه» * نعمان جبران : رؤية الملك لـ « فرسان التغيير » تجسد مستقبلهم

تم نشره في السبت 3 شباط / فبراير 2007. 03:00 مـساءً
عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك يؤكد :«مستقبل الاردن مرهون بشبابه» * نعمان جبران : رؤية الملك لـ « فرسان التغيير » تجسد مستقبلهم

 

 
حوار ـ دانا توفيق العزة
لان الطلبة يشكلون الشريحة الاوسع من فئة الشباب ، ولانهم الفئة التي نبني عليها المستقبل ونرسو من خلالها فوق مرافىء التطور والنهضة والبناء ، فاننا ارتأينا محاورة عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور نعمان جبران ليحدثنا عن كافة التفاصيل المتعلقة بالطلبة والهموم والقضايا التي تطاردهم وتحول دون وصولهم الى المبتغى من كافة الجوانب الاجتماعية والسياسية والثقافية.
الدكتور جبران تحدث عن ادق التفاصيل المتعلقة بحياة الشاب في الجامعة وتناول آلية تطبيق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القطاع الشبابي بوصفهم (فرسان التغيير) مثلما تطرق الى اسباب غياب العنصر النسوي عن اندية الجامعة وأنشطتها وغيرها من القضايا :
الشباب ..والحياة السياسية
بداية قال الدكتور جبران ان "عمادة شؤون الطلبه تقدم الدعم لمبادرات الطلبة وأفكارهم التي تهدف لخدمة المجتمع والجامعه" وتأسف عن :"عزوف كبير للشباب عن الحياة السياسية رغم اهمية دورهم في إنجاح مسيرتها" . وأوضح جبران : "رغم تكرار الحديث عن ضرورة تفعيل دور الشباب في التنمية السياسية الا انهم ما زالوا خارج اطار الاحداث التي تجري على الساحتين المحلية والعربية ".
لماذا الصمت؟
وعن اسباب الصمت الشبابي تجاه قضاياهم المختلفة عقب جبران بالقول : "اهتمامات الطلبة اخذت تتجه اتجاها اخر فاهتماماتهم بالقضايا الرياضية والفنية فاق اهتمامهم بالسياسة إضافة الى إحباط الشباب من اداء الاحزاب السياسية التي يطغى عليها الطابع العشائري التي لا تعالج القضايا السياسية المهمة ناهيك عن تخوف الكثير من الخوض في الحديث في الامور السياسية" . وأضاف :" بالرغم من ضمان الحكومة لحرية التعبير عن الرأي غير ان اسلوب التنشئة له دور في ذلك فالبعض بحكم عمل الوالدين واهتماماتهم يكون تلقائيا متابعا للسياسة ".
الازدحام يعيق الحركة
وعن كثرة الاحزاب السياسية ومدى تأثير ذلك على عملها امتثالا لمقولة "الازدحام يعيق الحركة" قال جبران : "بالتأكيد فجلالة المغفور له الحسين بن طلال قال"ان الزحام يعيق المسيرة فالاحزاب لم تحقق الدور المطلوب منها ". وأوضح الدكتور جبران عن دور التربية الوطنية في رفع مؤشر المعرفة للشباب : "اعتقد ان التربية الوطنية اذا اجيد تدريسها سيكون لها الدور الفاعل في احداث النقلة النوعية في معرفة الطلبة لوطنهم فمعظم الطلبة لا يعرفون عن الانجازات التي حققها الوطن سوى القليل" .
وحول مساهمات عمادة شؤون الطلبه في التنمية السياسية يضيف جبران: "هناك انديه وأنشطة ستقيمها العمادة بهذا المجال وايضا نكفل للطالب حقه في حرية التعبير عن رأيه بشرط عدم تجاوز الحدود والقواعد المتعارف عليها ودور عمادة شؤون الطلبة لا يقتصر على التنمية السياسية فحسب وانما يتعداه لصقل مواهب الطلبة وتنميتها فهناك العديد من الاندية الرياضية والثقافيه داخل الحرم الجامعي ".
وفسر الدكتور جبران عدم معرفة الطلبة بتلك الانشطة :" هناك عزوف عن الانشطه بالرغم من توزيع الجامعة لدليل الطالب على الطلبة عند التسجيل بالاضافة لوجود دائرة النشاط الثقافي والفني التي بإمكان اي طالب مراجعتها للاستفسار عن هذه الانشطة والملاحظ ان الغائب الاكبر عن هذه الانشطة هن الفتيات فنسبة تمثيلهم في المجالس الطلابية والاندية لا تتناسب مع عددهم باعتبار ان نسبتهن اكبر من نسبة الذكور في الجامعة وهذا عائد الى الموروثات الاجتماعية والعادات والتقاليد الخاطئة". وعن تقييمه لأداء اتحادات الطلبة يقول جبران : "لا يوجد حكم مسبق على ادائهم فهناك اتحادات قامت بدورها على اكمل وجه وهناك اتحادات في بعض الدورات لم يكن لها اي دور ".
فرسان التغيير
وأوضح جبران طبيعة آلية ترجمة رؤية جلالة الملك تجاه الشباب بوصفهم "فرسان التغيير" :"شعار جلالة الملك يجسد ما يجب ان يكون عليه فمستقبل الاردن مرهون بشبابه ونحن كعمادة شؤون طلبة نقوم بتبني اي مبادرة ، يتقدم بها اي طالب أو طالب شرط موافقة ادارة الجامعة عليها ، ونحن نهدف لتأهيل الطلبة قبل خروجهم لسوق العمل فهناك الكثير من الفرص والمشاريع التي تؤكد ذلك وبرنامج "انجاز" مثال حي على ذلك ". وبيّن الدكتور جبران بخصوص توعيه الشباب الجامعي بتعاليم الاسلام وأهميته كدين تسامح وتعريفهم ببنود رسالة عمان بقوله :"الدين الاسلامي يحتم علينا الاهتمام بالآخر ، وهناك ندوات وورش عمل تعقد عن وسطية الاسلام وكل الجوانب المتعلقة بذلك لكن الطلبه يحتاجون لتوعية اكثر وبفعل العولمة اصبح المجتمع يتبنى بعض الافكار الدخيلة على المجتمع". وزاد الدكتور جبران :"بغض النظر عن تعريف العولمة والاراء المثار حولها الا انها واقع ، واذا اخذنا ما ينفع من الغرب فهذا لا يعيبنا بشيء فالحضارة الاسلامية منذ فجر التاريخ كانت تعطي بلا حدود وتأخذ بقيود وأعتقد ان الطالب الجامعي وصل الى مرحلة يميز بها الغث من السمين وعليه ان ينتقي ما ينفعه ".
مشاجرة.. ،
وبشأن المشاجرة الذي حدثت في حرم الجامعة قال: "اي مشاجرة تحصل تكون متعلقة بالافراد ففي الاسرة نفسها تحصل خلافات والجامعة جزء من هذا المجتمع وتتأثر ما يحدث به ، ونحن نتطلع بان ألا يكون هناك اي خلافات في المستقبل ". وعن كيفية استغلال التنوع البيئي والاجتماعي للطلبة وصهرهم في بوتقة واحدة وجعلهم يتقبلون الاخر يجيب جبران: "التنوع هو نعمة ونقمة في ذات الوقت فاذا استطعنا استغلاله ... وفعلا استطعنا ذلك وعاد علينا بالمنفعة وعكس ذلك يكون نوع من المرض والشرذمة وقد تعلمنا من وطننا الغالي الاردن كيف نستغل هذا التنوع حيث يشهد هذا البلد تنوعا كبيرا من الاعراق المختلفة والجميع يعيش بسلام ". وعن تفسيره لأسباب العنف الطلابي يردف جبران: "هناك اسباب عدة ولا يمكن ان يكون السبب واحدا لذلك يمكن اعتبار ابرز الاسباب التي تقف خلف هذه الظاهرة هي التحصيل الاكاديمي وأسباب اجتماعية ".
التلقين والحوار
وأجاب جبران حول اذا ما كانت سياسة التلقين والتحفيظ حلت مكان اسلوب الحوار والنقاش وتنمية الجانب الابداعي في شخصية الطالب بان تعليم طرق التفكير هي هدف وزارة التعليم العالي والجامعات على حد سواء ، وبالتالي ندرك ان التعليم الجامعي نقلة نوعية في حياة الطالب فقاعات المحاضرات يجب ان تعج بالطلبة وأساتذتهم فهي مختلفة عن الغرفة الصفية في المدرسة وهناك قصور من جانب الطلبة فعند مقارنة اعداد الطلبة الذين يذهبون للاستزادة من العلم مع الطلبة الذين يضيعون اوقاتهم في ما لا يغني ولا يسمن من جوع نجد ان كفة النوع الثاني هي الراجحة وأرى ايضا ان الجهاز الاكاديمي يجب ان يكون مختلفا في اساليبه وطرقه ".
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل