الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضمن مشاريع التخرج لطلبة «البلقاء التطبيقية» * طالبات يطورن آلة خراطة وأخريات يصممن «نظارة مراقبة ذكية»

تم نشره في الأحد 12 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
ضمن مشاريع التخرج لطلبة «البلقاء التطبيقية» * طالبات يطورن آلة خراطة وأخريات يصممن «نظارة مراقبة ذكية»

 

 
محافظات - الدستور - جمعة الشوابكة وابتسام العطيات
تمكنت الطالبات هديل كريم السحيم ورواء قيقية وساجدة غنام من جامعة البلقاء التطبيقية ـ كلية هندسة الحاسوب من تطوير الة الخراطة من التحكم اليدوي الى التحكم بالمحركات المحوسبة باستخدام برمجيات GM Code & LabView بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وباشراف مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير. وقالت الطالبة السحيم ان الالة المطورة ستعمل على تحويل المخرطة من التحكم اليدوي الى التحكم بواسطة الكومبيوتر بهدف توفير الوقت والجهد والحصول على مشغولات بتقنية عالية مبينة بان الالة ستعمل على التقليل من الكلف المادية لاصحاب الالات كون كلفة استيراد هذا النوع من الالات من الخارج أو عملية تحويلها الى الالات محوسبة مكلفة جدا علاوة على تقليص الأيدي العاملة .
وقالت الدكتورة شذى الكاظم المشرفة على مشروع التخرج للطالبات الثلاث انهن بذلن جهدا فنيا متميزا في تحويل المخرطة من التحكم اليدوي الى التحكم بواسطة جهاز الحاسوب معتبرة ذلك انجازا يستحق التقدير لافتة الى امكانية انتاج الة خراطة مأتمتة تتميز بعدد من الخصائص المطلوبة في أي منتج ويكون منافسا في السوق.
واوضحت ان آلات الخراطة تنقسم الى قسمين الاول يتم تشغيله بصورة يدوية والاخر المحوسب حيث ان هذا القسم يحقق سرعة اكبر في انجاز العمل ودقة اعلى بالاضافة الى انجاز عدد اكبر من القطع المشغولة مبينة ان حوسبة الات الخراطة اليدوية الموجودة اصلا مع امكانية استخدام نفس البرنامج المستخدم مع أي نوع من انواع المخارط اليدوية دون اجراء أي تغير على البرنامج واجراء عملية الخراطة للقطع المعدنية على اختلاف انواع المعادن بالاضافة الى القطع البلاستيكية للحصول على قطع باشكال مختلفة كما ان البرنامج مهيأ لاستقبال البيانات من المستخدم.
على ذات الصعيد تمكنت ثلاث طالبات اخريات من جامعة البلقاء التطبيقية من تصميم نوع جديد من النظارات والتي تندرج في إطار نظارة المراقبة الذكية وتشكل نظاما خفيا وغير ملحوظ لا يدرك الناظر لها وظيفتها الحقيقية اذ أنها تبدو وكأنها نظارة شمسية عادية حيث قُدًم هذا التصميم كمشروع تخرج لقسم هندسة الحاسوب ـ هندسة نُظم الحاسوب في كلية الهندسة برعاية من مركز الملك عبداللة الثاني للتصميم والتطوير وبدعم من صندوق الملك عبداللة الثاني للتنمية اللذين قدما الدعم اللازم بحسب الطالبات المعدات للمشروع وهن عبير الحياري و سناء رباح ومي الزعبي وأشرفت على المشروع الدكتورة شذى كاظم . وحول فكرة المشروع قالت مشرفة المشروع الدكتورة ان كلمة المراقبة والتتبع ترتبط ذهنيا برجال الشرطة و الأمن والمكان المراقب باعتقاد الجميع هو مكان حدوث أو احتمال حدوث جريمة فمن هنا توجهنا لتصميم نظام مراقبة ذكي وبشكل جديد لا يرتبط بشخص ولا يتقيد بمكان. وأضافت الدكتورة كاظم ان هذا النظام يتكون من وحدتين رئيسيتين الوحدة الثابتة "القاعدة"و الوحدة المتنقلة "النظارة" وبالرغم من أنهما منفصلتان ومتباعدتان إلا أنهما يعملان بشكل متكامل ومتزامن وهذا يتطلب نظام تراسل خاصا لربطهما معا لتبادل المعلومات وارسال التعليمات بناء عليها بواسطة وسائل مختلفة كالرسائل النصية والصور وتم تصميم النظام بحيث تكون كل وحدة مهيئة للاستقبال والإرسال لتمكن المستخدمين من الاطلاع على الوسط المعني بالمراقبة وتحقيق الإدارة والسيطرة المثلى لهذا العمل.
وقالت ان الوحدة المتنقلة تتكون من نظارات شمسية لا تجلب الانتباه وتم تصميمها بشكل تعرض للمستخدم معلومات فعالة كدرجة حرارة المحيط و احداثيات تحديد الموقع وارسالها الى وحدة القاعدة كما ان لها القابلية على استلام الأوامر من وحدة القاعدة وعرضها على شكل رسائل تظهر لمستخدم الوحدة المتنقلة اضافة الى انها مزودة بكاميرا لتصوير المحيط وارساله لوحدة القاعدة عن بعد ليبقى المسؤولون على اطلاع كامل بالأحداث والمستجدات وهو نظام خفي وغير ملحوظ لأن الوحدة المتنقلة لا يدرك الناظر لها وظيفتها الحقيقية فهي تبدو كنظارات شمسية عادية. واشارت الى ان وحدة القاعدة عبارة عن كومبيوتر محمول او عادي وتم تصميم دوائر ربطت مع الحاسوب حيث تستخدم كمستقبل للمعلومات و الفيديو المرسلين من الوحدة المتنقلة كما انها مهيأة لتبادل الرسائل بمختلف أنواعها من والى الوحدة المتنقلة ومزودة بشاشات عرض رسومية واضحة مما يسهل على المستخدم التعامل معها ومرتبطة بقواعد بيانات خاصة لحفظ المعلومات والفيديو القادمة من الوحدة المتنقلة. واوضحت الطالبة سناء رباح المشاركة في المشروع بان علم التصوير اصبح مقترنا بأنظمة المراقبة المختلفة وبات من الممكن التقاط الصور الرقمية ومقارنتها بصور مخزنة بقواعد بيانات سابقة وتوظيف العديد من الدول كاميرات ثابتة كأنظمة مراقبة وتتبع وربطها بالمراكز الأمنية لتدارك اي أحداث طارئة كما ان انتشار هذه الأنظمة كان بهدف تقليل حدوث الجرائم. وقالت الطالبة عبير الحياري ان المشروع يهدف الى بناء نظام لحل مشاكل عمليات مراقبة المحيط عن بعد بدون جلب الأنظار او الاهتمام من قبل الناس و بناء نظام قادر على مراقبة الحالة الصحية عن بُعد كما تكمن أهميته في دعم هذا النظام بوظائف اضافية ومراقبة أكثر من شخص وأكثر من موقع ولا يحتاج إلى تكاليف ماديه شهرية لاستمرارية استخدامه.
وحول مجالات التسويق الممكنة للمشروع قالت الطالبة مي الزعبي ان لهذا التطبيق فرصة كبيرة في الانتشار نظرا لإمكانيته الفعالة من تسخير أدوات حقيقية لجمع المعلومات من الوسط المحيط وتوظيفها لتطبيقات متعددة مبينة انه لا يصعب توظيف مثل هذا النظام لخدمة الأطباء وتسهيل عملهم في غرفة العمليات بالتقاط صور للأعضاء الحيوية وخضوعها للمراقبة والمعاينة عن بعد وعلى مستوى الرياضة أيضا يمكننا أن نستغل مثل هذا النظام لرصد الملعب واللاعبين والكرة وقد يكون كذلك فعالا في خدمة رجال الإطفاء بمراقبة حالتهم الصحية ومراقبة الوسط المحيط وارشادهم إلى الهدف ومدى خطورة الموقع عليهم كما يمكن استخدامه بالملاحة الجوية والبحرية والعمليات العسكرية وهناك العديد من التطبيقات التي يصعب حصرها فهو نظام جاء ليخدم المجتمع بجميع فئاته العمرية على اختلاف تطبيقاته العملية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش