الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات المحافظات : الخطوات الإصلاحية صمام أمان للمستقبل

تم نشره في الاثنين 1 تموز / يوليو 2013. 03:00 مـساءً
فعاليات المحافظات : الخطوات الإصلاحية صمام أمان للمستقبل

 

محافظات -الدستور

شارك في التغطية : اربد ـ حازم الصياحين، الكرك – أمين المعايطه، السلط – رامي عصفور



اكدت فعاليات شعبية ووطنية وحزبية وسياسية في المحافظات ان الخطوات التي ينتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني على مختلف الصعد واكدها في مقابلته مع صحيفة «الشرق الاوسط « اللندنية ،هي بمثابة خارطة طريق للاصلاح السياسي والاقتصادي في الاردن وانها تعتبر صمام امان للمستقبل لا سيما في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم والمنطقة خصوصا في ظل حالة الفلتان التي تعيشها بعض الدول المجاورة نتيجة الاعمال التخريبية هناك في ظل الصراع القائم على السلطة.

وأكدت أن الأردن استطاع بحكمة قيادته الهاشمية والتفاف الشعب حولها أن يجتاز المرحلة السياسية الصعبة أو ما يطلق عليها «الربيع العربي «التي يمر بها الوطن العربي بكل قوة واقتدار ودون أي منغصات كما حدث في بعض دول المنطقة .

وأكدت الفعاليات أن الأمن والاستقرار الذي ينعم به الأردن وسط منطقة تعج بأمواج وأعاصير من الفوضى و الدمار هو دليل راسخ وحاسم على مدى صوابية النهج الذي تسير عليه الدولة الأردنية بقيادة هاشمية حكيمة اختطت الإصلاح الشامل طريقا ضمن خطوات متدرجة مدروسة بعيدا عن القفز في المجهول.



اربد

واكدت فعاليات في اربد ان خيارات الاصلاح التي تبناها جلالته في ظل الربيع العربي هي بمثابة توجيه للمؤسسات الوطنية من نقابات وأحزاب وغيرها بالتعامل مع العمل الديمقراطي البناء ليكون الشعب شريكا في صنع القرار الايجابي الذي يسهم في خدمة المجتمعات والارتقاء بها وتحقيق طموحاتها واهدافها المنشودة وبعيدا عن التخريب واعمال العنف للحفاظ على الارض الاردنية ومقدراتها وشعبها.

واشارت الفعاليات الى ان التحركات التي يقوم بها جلالته من خلال حرصه على التواصل الدائم مع ابناء شعبه والعمل على تعزيز الحريات والتشريعات المتطورة على القوانين المختلفة كفيلة بتعزيز المسيرة الديمقراطية وتطوير الحياة الحزبية والسياسية في المملكة خصوصا في ظل تأكيدات جلالته المستمرة عن وجود رغبة بالتحول الى الحكومات البرلمانية والتي تعتبر تحقيقا للتحول الديمقراطي المنشود.

عبدالرؤوف التل

وقال رئيس بلدية اربد السابق المحامي عبدالرؤوف التل ان تاكيدات جلالته الدائمة في احداث تغيير جذري وشامل للقوانين الناظمة للحياة العامة بما فيها قوانين الانتخابات والحديث عن الحكومات البرلمانية هي بوابة من بوابات الاصلاح، التي طالما نادى بها جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية ولهذه اللحظة.

واضاف ان حكمة ووعي جلالته من خلال استقرائه لما يحدث في المنطقة العربية من خلال اشارة جلالته مؤخرا الى برنامج التمكين الديمقراطي يشكل تجديدا للحياة السياسية في المملكة ويجعل من الديمقراطية ضرورة وحتمية لتطوير المجتمع المدني عن طريق ممارسة المواطنة الفاعلة من قبل كل مواطن وفي كل مجتمع محلي في وطننا الغالي.

ولفت الى ان رؤى جلالة الملك الاصلاحية الهادفة الى تعزيز الاستقرار في الوطن من اجل ازدهاره وتقدمه يجب ان يقابلها تحرك شعبي حقيقي من خلال تعزيز لغة الحوار والبناء ومشاركة الجميع وانخراطهم في الحياة العامة للانغراس في العمل الايجابي والمشاركة في صنع القرار بعيدا عن الفوضى والتخريب وهدم المنجز، مؤكدا ان على الاردنيين الحذر مما يحصل حاليا في الدول المجاورة وان ذلك يتطلب ان يقف الجميع جنبا الى جنب بعيدا عن الفتنة والاختلاف لينصب العمل نحو التقاء الجميع نحو هدف واحد هو بناء الاردن الحديث والمتطور.

واشار الى ان اجراء الانتخابات النيابية والبلدية مؤشر حقيقي للنهضة والتطور التي تشهدها المملكة وذلك يدفع المجتمع المدني ويعزز دوره في مراقبة الأداء السياسي وتطويره نحو الأفضل، عبر ترسيخ الثقافة الديمقراطية في المجتمع ما يتطلب من الجميع تحمل المسؤولية بكل أمانة واخلاص من خلال العمل بجد نحو التغيير والمشاركة الايجابية في مختلف المجالات بما يحقق البناء والتقدم للوطن.

واضاف ان تشجيع جلالته على التحول الديمقراطي من خلال المشاركة بالحياة السياسية بشكل فاعل وتقبل الرأي الاخر واحترام الاخرين هي ضرورة حتمية لدفع مسيرة الوطن والنهوض به.

ولفت التل الى ان الاصلاح لا يقوم فقط على رفع الشعارات والمسيرات والتخريب بل يحتم على الجميع المشاركة والانخراط بشكل فاعل في الحياة السياسية من خلال احترام وقبول الاخرين مع التعبير عن الاراء بشكل يسهم في بناء الوطن.

محمد الشبول

من جهته قال مدير نادي المعلمين في اربد الدكتور محمد الشبول ان خيارات الاصلاح التي تبناها جلالته في ظل الربيع العربي هي بمثابة توجيه للمؤسسات الوطنية من نقابات وأحزاب وغيرها بالتعامل مع العمل الديمقراطي البناء ليكون الشعب شريكا في صنع القرار الايجابي الذي يسهم في خدمة المجتمعات والارتقاء بها وتحقيق طموحاتها واهدافها المنشودة.

واضاف أن تركيز جلالته على أهمية بناء الحوار الهادف بين أبناء المجتمع كافة يعبر عن ارادة حقيقية لتجذير الحياة الديمقراطية التي يندرج تحت مظلتها العدل واحترام والتعددية وتكافؤ الفرص للوصول إلى ثمرة العمل السياسي الناضج من تكوين أحزاب قوية قادرة على تشكيل حكومة أغلبية من خلال برامجها الهادفة لمصلحة الوطن والمواطن.

واشار الشبول الى ان تأكيدات جلالته على التحلي بالاحترام والمروءة كمبادئ نعتز بها وانه يجب توظيفها كأسس للانخراط في الحياة السياسية يضع كل الاردنيين امام مسؤولياتهم في كافة مواقعهم وبالتالي فان ذلك سيحدث نقلة نوعية في حياة المجتمع نحو التقدم والتحضر وتحقيق الاهداف المرجوة من حيث زيادة التفاعل مع الاخرين بشكل يؤدي الى تعزيز الحوار الهادف والبناء والايجابي.

احمد الجوارنة

وقال استاذ التاريخ في جامعة اليرموك الدكتور احمد الجوارنة ان افكار وسياسات جلالته التي ينتهجها منذ توليه مقاليد الحكم والتي تعتمد على الاعتدال في خلق علاقات متوازنة مع كل الدول ورؤسائها بما يحقق مزيدا من الانفتاح والاستقرار وجذب الاستثمارات للمملكة.

واضاف الدكتور جوارنة ان جلالته يعتبر مثالا للحكمة وللفكر المستنير والمتطور خصوصا ان جلالته يحرص كل الحرص على تأسيس علاقات مميزة وفريدة مع الجميع واستطاع خلال جولاته العالمية وتواصله مع كل القطاعات والشرائح ان يضع الاردن في مكان وموقع متقدم كنموذج للانفتاح والتطور والحداثة والديمقراطية.

واكد الجوارنة ان علاقة الهاشميين مع العشائر الاردنية مبنية منذ تأسيس الدولة على الاحترام المتبادل القائم على المودة والمحبة والمبني على اساس ان الهاشميين نذورا انفسهم لخدمة شعبهم وان هذه الامور لا مجال للتشكيك فيها وان الهاشميين والشعب استطاعوا جنبا الى جنب بناء الدولة الاردنية على مر السنين الماضية.

واضاف ان سياسة جلالته هي الانخراط مع الجميع والتواصل مع كافة رؤساء الدول واطياف ومكونات الشعب الاردني وان هذه السياسة الثابتة والمتوازنة من شأنها المحافظة على المنجزات المحققة وستعمل على تطوير الحياة وتحسينها للاردنيين.

واشار الى ان نهج الهاشميين ثابت ومتأصل وان جذورهم التاريخية تؤكد المكانة والدور الذي قاموا به على صعيد ارساء السلام والانفتاح الايجابي مع الجميع الى جانب ان اخلاص الهاشميين لابناء شعبهم غير قابل للمساومة علاوة على ان اخلاص الشعب للهاشميين غير قابل للعزف عليه وان العلاقة التاريخية المميزة بين ابناء الشعب الواحد والهاشميين هي مميزة وكان نتاجها الاستمرار في التقدم والبناء جنبا الى جنب.

ولفت الجوارنة الى ان السياسة التي ينتهجها جلالته قائمة على اساس التوازن والاعتدال والوسطية والسلام والمحبة مع كل الدول ورؤسائها وان ما يميز الدولة الاردنية عن غيرها هو وجود علاقات متجذرة وقديمة مع الجميع وهو الامر الذي جعل للاردن وقائده مكانا خاصا على خارطة العالم في ظل السياسة القائمة على ارساء السلام والمحبة مع الجميع.

محمد العباهرة

مختار مخيم اربد محمد يوسف العباهرة اشار الى أهمية رؤى جلالته التي تمثلت بشكل أساسي في إثراء الحوار الوطني البناء حول الديمقراطية والوصول إلى الإصلاح السياسي بمفهومه الشامل والمتكامل، لينعم الأردن بمستقبل مشرق من خلال دور المواطن الفاعل في رسم وتعزيز المشاركة السياسية والتعددية والحكومات البرلمانية.

واضاف عباهرة ان تحسين البيئة السياسية والتشريعية التي يؤكدها جلالة الملك هي احد جوانب الاصلاح التي يتطلع لها جلالته منذ تسلمه الحكم وذلك يؤكد ان جلالته مطلع على ما يحدث وما ينادي به الناس وان التطورات المتتالية التي يشهدها الاردن على مختلف النواحي الصحية والتعليمية والسياسية لا بد من الحفاظ عليها واستمرار العمل للتقدم وبناء الاردن الحديث.

الكرك

وأكدت فعاليات شعبية وحزبية ونقابية في محافظة الكرك إن الأردن استطاع بحكمة قيادته الهاشمية والتفاف الشعب حولها أن يجتاز المرحلة السياسية الصعبة أو ما يطلق عليها «الربيع العربي « بكل قوة واقتدار ودون أي منغصات .

وقالوا إن الشعب الأردني ورغم اختلاف توجهات أبنائه إلا انه متفق على ثوابته الوطنية ما ساهم في حفظ أمنه واستقراره وتحمل الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الصعبة التي تعرض لها جراء الأزمات التي تعصف على حدوده وداخل الوطن.

أحمد العساف

وقال محافظ الكرك أحمد العساف إن القيادة الأردنية الحكيمة كانت وما زالت صمام الأمان للأزمات التي تحدث تباعا في الوطن كما إن انتماء المواطن الأردني وحرصه على أن يبقى الأردن آمنا مستقرا كان سببا رئيسا في عدم إصابة الأردن بعدوى دول الربيع العربي التي حصدت عشرات الآلاف من الأرواح ودمرت ما أنجزته تلك الدول من بنى تحتية ومقدرات جعلتها تعود إلى الوراء في كافة مناحي الحياة .

وأشار إلى أن الأردنيين جميعا مطالبون بالحفاظ على الانجازات التي تحققت والأمن والاستقرار الذي يعيشه المواطن الأردني وتحمل الظروف الطارئة التي يتعرض لها الوطن وعدم التقاعس عن ذلك لافتا إلى الاهتمام الحكومي بالمشاريع التنموية في جميع محافظات المملكة الرامية إلى تحسين مستوى المعيشة لدى المواطنين وتوفير كل الخدمات التي يحتاجونها في أماكن سكناهم .

خالد الضمور

وقال رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية في الكرك خالد الضمور إن الأردن استطاع بتكاتف أبنائه ورعاية قيادته الهاشمية الحكيمة أن يعبر إلى بر الأمان من الأزمات السياسية الصعبة التي اجتاحت دول الربيع العربي ولم يواجه النظام الأردني المسيرات والاحتجاجات الشعبية بأساليب العنف كما حدث في بعض الدول العربية الأمر الذي ساهم في أن تكون هذه الاحتجاجات سلمية وتحقق بعض مطالبها دون عناء أو تصادم مع النظام .

وأضاف لكن وفي ظل هذا الوضع الذي يبشر بمزيد من الإصلاحات فإن الحكومة الأردنية مطالبة بتحقيق مطالب الشعب في توفير لقمة العيش الكريمة واسترداد الأموال التي نهبها الفاسدين من مؤسسات الدولة العامة والعدل في تحقيق الفرص بين المحافظات الأردنية حتى لا يشعر المواطن بأنه المستهدف الوحيد في حل الأزمات الاقتصادية التي خلفتها الحكومات المتعاقبة ولم يكن للمواطن أي دور فيها .

طه الذنيبات

وأكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في محافظة الكرك طه الذنيبات إن من أهم الأسباب التي جعلت الأردن يعبر مرحلة الربيع العربي بأمان حرص قيادته ومنذ توليها مقاليد الحكم البدء بالإصلاحات الشاملة ورؤيتها الحكيمة في بناء أردن أقوى مشيرا إلى أن ما تحقق في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني من إصلاحات يبشر بمستقبل مشرق للوطن والشعب.

وقال إن الأزمات التي تعرض لها الأردن دولة وشعبا كفيلة بزعزعته إلا إن إرادة الأردنيين القوية وحكمة قيادته الهاشمية حالت دون ذلك واستطاع بإمكاناته البسيطة أن يحافظ على أمنه واستقراره ومنجزاته كما أن الضغوطات السياسية التي تعرض لها لم تثنه عن مواقفه الثابتة تجاه قضايا أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية الصراع الدائر حاليا في سوريا الشقيقة.

محمد المعايطه

وأشار رئيس بلدية الكرك الأسبق المهندس محمد المعايطه إلى إن سياسة الاعتدال التي ينتهجها الأردن تجاه شعبه والدول الصديقة والشقيقة جعلت له دورا محوريا في منطقة الشرق الأوسط كما إن تعامله مع حالة الربيع العربي بكل حكمة أدت إلى عبوره إلى بر الأمان ، لافتا إلى أن الحراكات الشعبية التي استمرت أكثر من عامين وكانت تطالب بسقوف عالية من الحرية لم يواجهها النظام بالعنف بل قدم لها كل الإمكانات والضمانات لاستمرارها بشكل سلمي وكان من نتائجها العديد من الإصلاحات الدستورية التي لمسها المواطن على أرض الواقع .

السلط

وأكدت فعاليات أكاديمية وحزبية وشعبية في محافظة البلقاء أن الأحداث المتلاحقة في دول الجوار من عنف واقتتال وتخبط بحيث أصبحت هذه الأحداث تهدد وجودها كدول وكيانات موحدة تشير إلى أن الأردن بوسطيته واعتداله ودخوله في عملية إصلاحية مستمرة ومتجددة نجح بتجنب الدخول في دوامة العنف والاقتتال بين شرائح الشعب الواحد وان جلالة الملك عبدالله الثاني كان السباق بين زعماء المنطقة في استشراف المستقبل وقراءته بحيث كانت عملية الإصلاح تتقدم بخطى ثابتة في مختلف المجالات وتحقق فيها العديد من الانجازات الكبيرة سواء على مستوى الدستور أو القوانين الناظمة للعمل السياسي والحريات.

سليمان غنيمات

اللواء الركن المتقاعد والنائب السابق سليمان غنيمات قال لقد خطا الأردن خطوات حقيقية وموجودة على ارض الواقع في سبيل الوصول إلى الإصلاح السياسي الشامل حيث تمثلت هذه الخطوات بالتعديلات الدستورية وإنشاء الهيئة المستقلة للانتخاب التي أشرفت وأدارت الانتخابات النيابية الأخيرة وإنشاء المحكمة الدستورية وتشكيل الحكومة البرلمانية بالرغم من أنها جاءت خالية في تشكيلتها من أعضاء مجلس النواب.

وأكد غنيمات الدعم الذي يوليه جلالة الملك لعملية الإصلاح والذي أكده جلالته في أكثر من خطاب في جدية الحكومة في إجراء إصلاح سياسي شامل يحقق فيه طموح وتطلعات الشعب الأردني ضمن منهجية وخطوات مدروسة نحافظ فيها على أساس واحد وهو الوحدة الوطنية التي لا نقبل المراهنة عليها لأنها هي صمام أمان واستقرار الوطن.

وأشار غنيمات إلى ضرورة النظر إلى ما يحدث في دول الجوار لكي نأخذ منه ما هو مفيد لنا ونستبعد كل ما يهدد امن واستقرار الأردن مطالبا بان تكون الحكومة ساعية دائما من اجل تحقيق الإصلاح وعدم التوقف لان ذلك سوف يوصلنا إلى ما يحمد عقباه.

وأكد غنيمات ضرورة وجدية الحكومة في تحويل كافة ملفات الفساد إلى الجهات المختصة لأن هذا من أهم مطالب الإصلاح السياسي.

حسين الخزاعي

وبين عميد كلية الاميرة رحمة الجامعية الدكتور حسين الخزاعي أن العقلانية والتعقل ومعالجة القضايا بالحوار والهدوء والإقناع هو نهج أردني بامتياز ويعتبر السبيل الأمثل للوصول إلى الغايات الراسخة في حياة شعبنا الطيب، منوها إلى أن مؤسسات الدولة وأجهزتها الإعلامية مدعوة للارتقاء بالوعي الشعبي والى وضع الرأي العام في بلدنا بصورة الحقائق والانجازات التي تحققت.

وأضاف أن هذا المنهج في الإصلاح هو المنهج السليم الذي جنبنا الكثير من الويلات التي نشهدها في دول المنطقة وهو مبني على أسس علمية ويراعي تحقيق تطلعات شعبنا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها كما يعتمد على التخطيط والتنظيم والاستغلال الأمثل للموارد، مشددا على أن هذه المنهجية الإصلاحية بحاجة إلى أن تأخذ وقتها حتى تحقق النتائج المرجوة وان من سماتها عدم التسرع أو التخبط أو الفوضى مقدرا الفترة التي تحتاجها ما بين سنة إلى خمس سنوات.

وطالب الدكتور الخزاعي أن نحافظ على منهجية التدرج في الإصلاح بحيث لا نقع في أخطاء الغير وما يشهده العالم العربي من تحولات كبيرة هزت كيانات الدول بحيث تعرضت دول لاعمال عنف وقتل ودول لفوضى ونزاعات ودول اتبعت الهدوء والعقلانية في الإصلاح وجنبت شعوبها الكثير من المآسي وعلى رأسها الأردن.

أديب عكروش

واعتبر نائب أمين عام حزب الحياة الأردني أديب عكروش أن ما نشهده في وطننا العربي مرحلة ثورية فريدة قام بها أبناء الشعب العربي للمطالبة بالحرية والتعددية السياسية واحترام حقوق الإنسان، مبينا أننا في الأردن اخترنا طريقنا في الإصلاح بشكل يختلف عن غيرنا من الثورات العربية هدفها المطالبة بإصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي واجتثاث الفساد وصولا الى أردن حر ديمقراطي يسوده العدل والمساواة لأننا نحظى بقيادة هاشمية حكيمة تتجاوب دائما مع تطلعات شعبها.

وأكد العكروش الثوابت الوطنية الأردنية وهي أن مؤسسة العرش القاسم المشترك لكافة الأردنيين، ومبدأ الفصل بين السلطات الثلاث وان أمن الأردن واستقراره مسؤولية كافة القوى الشعبية واللحمة التاريخية بين أبناء الشعب الأردني الواحد وضرورة محاسبة الفساد والمفسدين وتعديل جميع القوانين الناظمة للحياة السياسية والتوقف عن خصخصة مقدرات الوطن وبناء وعي وطني إعلامي إصلاحي يرتكز على الثوابت الأردنية.

وبين العكروش أن هدف الإصلاح في المقام الأول تعزيز المواطنة وهو الخطوة الأولى في مشروع الإصلاح الوطني وتأسيس العلاقة السليمة بين مكونات الدولة والمجتمع على أسس وطنية واضحة، فهي مصدر الحقوق ومناط الواجبات والمسؤوليات، وتبرز أهمية المواطنة في هذا الوقت نظرا لما تمر فيه بعض البلدان العربية من تحولات وتغييرات نحو الإصلاح والديمقراطية لأن المواطنة تحمل الكثير من معاني المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية في بلدنا وفي سائر البلدان العربية.

التاريخ : 01-07-2013

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل