الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفايز : الأردن بحكمة قيادته ووعي شعبه تجاوز «الربيع العربي» نحو الربيع الهاشمي

تم نشره في الاثنين 8 تموز / يوليو 2013. 02:00 مـساءً
الفايز : الأردن بحكمة قيادته ووعي شعبه تجاوز «الربيع العربي» نحو الربيع الهاشمي

 

اربد -الدستور - حازم صياحين

قال رئيس الوزراء الاسبق فيصل الفايز ان جلالة الملك عبدالله الثاني الاصلاحي الاول وهو المرجعية الاولى لكل الاراء المطروحة حاليا في الاردن سواء المعارضة او الموالاة وبدون ذلك لن يكون هنالك اردن وستعم الفوضى.

وقال ان الاردن بحكمة قيادته ووعي شعبه لم ولن يتأثر بثورات الربيع العربي بل وتجاوزها نحو الربيع الهاشمي على الرغم من انه محاط بدول جوار تعاني من هذه الثورات.

واضاف خلال لقائه وجهاء عشائر وعدد من الشخصيات اربد عقد في ديوان ال الحتاملة امس، وأداره نقيب الممرضين محمد حتاملة ان الاردن يمتلك خصوصية عنوانها اللحمة بين أبناء الوطن والقيادة التي قادت المركبة على الدوام نحو بر الامان مستندة الى علاقة متجذرة منذ تأسيس الامارة بين الهاشميين والشعب الاردني على اختلاف اصوله ومنابته.

واكد الفايز ان المطالب الاصلاحية التي تنادي بها الحراكات كافة تلقى كل التجاوب من القيادة التي بادرت الى انتهاج سياسة اصلاحية متدرجة عمادها مصالح الاردن والاردنيين بشكل عام، لافتا الى ضرورة تمسك الأردنيين بثوابتهم ووحدتهم الوطنية لتفويت الفرصة على المتربصين بأمنه واستقراره.

واشار الفايز الى ان على الدولة الاردنية استيعاب الجميع بصرف النظر عن الاختلافات في الرأي سواء من الاخوان المسلمين او الحراك الشعبي لكن بعيدا عن الاختلاف يجب ان يبقى المجتمع متماسك وصلب.

واضاف انه ضد اقصاء أي طرف في الحياة والاخوان المسلمون هم جزء من نسيج المجتمع وانا لست مع الحراك الذي يسئ لرأس الدولة وانا مع الحراك السلمي الذي يريد ويرغب بالتغيير الايجابي، لافتا الى ان التواصل مع الشعب هي سمة من سمات القيادة الهاشمية ولا يوجد قيادة متواصلة مع شعبها كالهاشميين.

كما اكد ان القيادة واجهزة الدولة كافة لم تعمد لسياسة الاقصاء لان الاردن دولة قانون كل شخص فيها له حقوق وعليه واجبات وبالتالي فالحراكات الشعبية كافة سواء كانت اسلامية او قومية او يسارية تلقى طروحاتها كل اهتمام واصغاء الامر الذي يعكس اننا في الاردن وان اختلفنا في الرأي الا ان خلافنا عنوانه السبل الكفيلة بتحقيق الصالح الوطني وهذا هو جوهر المطالبات.

ولفت الفايز الى ان الدولة الاردنية تعلم بوجود مناطق تعاني في الجوانب التنموية والاقتصادية وبذلت وما تزال كل جهد لعدم إقصاء منطقة او محاباة اخرى انطلاقا من ان عوائد التنمية يفترض ان يعم خيرها على الجميع بالرغم من الظروف الاقتصادية والسياسية التي تلقي بظلالها على المشهد الاردني.

وقال ان تجربته في العمل السياسي بالعمل مع المغفور له الملك الحسين طيب الله وثراه ومن بعده مع جلالة الملك عبدالله الثاني بينت له عمق العلاقة التي تربط القيادة بشعبها وهي علاقة نادرة قلما توجد في الدول الاخرى وكانت على الدوام باعث الامن والاستقرار الذي ننعم به على الصعيد الوطني برغم ما يجري في دول الجوار.

واكد الفايز ان المطالبات بفرض هيبة الدولة تلقى كل تأييد لكن ليس وفق دعوات البعض بمعنى استخدام القوة لان الاردن اثبت على الدوام انه القادر على فرض هذه الهيبة استنادا للقانون وقوته التي يحترمها الاردنيون جميعا.

وتطرق الى قانون البلديات واحالته الى المحكمة الدستورية للبت بدستوريته والتخوفات التي يبديها البعض في تأخر هذا البت لما بعد اجراء الانتخابات، لافتا الى ان القانون يحتاج الى التعديل لكن ظروف تحديد موعد الانتخابات ومن ثم بحث دستورية القانون امور الاردن قادر على التعامل معها في وقتها بما يلبي المصلحة العامة.

وتحدث عدد من الحضور في اللقاء مستعرضين جملة من المطالب الخاصة بمدينة اربد وتردي واقعها الخدمي جراء عجز بلديتها وارتفاع مديونيتها، داعين اصحاب القرار والمقربين منهم الى تبني مطالب المواطنين والسعي الى معالجتها.

التاريخ : 08-07-2013

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة