الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك .. جال الوطن وزار مناطق لم يكن المسؤولون والمواطنون يسمعون بها

تم نشره في الأربعاء 30 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 مـساءً
الملك .. جال الوطن وزار مناطق لم يكن المسؤولون والمواطنون يسمعون بها

 

عمان - الدستور

في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، تسترجع الذاكرة أسماء مناطق، جهلها الكثير من المسؤولين او المواطنين، وعرفها جلالة الملك وأسماء لأشخاص بسطاء غفت عنهم أعين المعنيين فكان لهم جلالته بلسم الشفاء وجابر العثرات.

نستذكر تلك المناطق والاسماء ضمن شريط حافل بالإنجاز، شمل جنوب وشمال ووسط وغرب وشرق الوطن، الذي بات مُشرقا في مختلف جهاته.

على خريطة الخدمات والبنى التحتية والتعليمية والصحية والمسكن، حضرت تلك المناطق وهؤلاء الأشخاص، بعدما كانوا غائبين عنها.. حضروا بإرادة ملك هدفه الاول رسم صورة «ناصعة» لمعنى الحياة الكريمة لمواطنيه.

حلم الكثيرون، بان يكون لهم مسكن يأويهم من برد الشتاء وحر الصيف، بات حقيقة، كما المدرسة والمركز الصحي ومركز الشباب وأندية المعرفة بفضل مشاريع ومبادرات ملكية ينعم الجميع بخيراتها في البوادي والأرياف والمدن والمخيمات، التي يسعى الملك الى تحسينها، رغم التحديات.

فجلالة الملك عبدالله الثاني، اختط ومنذ أن تسلم سلطاته الدستورية، نهجا وحكمة لتأمين الفقراء والمعوزين المستعففين بكل ما يلزمهم من مسكن واحتياجات ورعاية صحية مساكنا لتؤويهم وأسرهم من برد الشتاء وحر الصيف، وتوفر لهم الدفء والإحساس بالأمان وتقديم كل ما من شأنه مساعدتهم في شق طريقه الى الإمام.

فقلوب الفقراء تشهد على بزوغ شمس السعادة بلفتات ومكارم ملكية غيّرت طرائق العيش والحياة لديهم.

وتجسد النهج الملكي في مبادرات وتوجيهات عديدة، فكانت مبادرة شبكة الأمان الاجتماعي التي أنعشت مناطق اختلف في مواقعها، إلا أنها توحدت بتدني التنمية لتحظى خلال فترة زمنية قياسية بحزمة مشاريع أنهت معاناة عقود طويلة.

وتشير آلية تطبيق تلك المبادرة الى حرص جلالته على توفير متطلبات الحياة المثلى للمواطنين، فأسلوب تنفيذ هذه المبادرة تتمثل بزيارة الملك الى المناطق للوقوف على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين وبعدها يجتمع بالمواطنين مستمعا لارائهم ومطالبهم وينتهي اللقاء بأمر ملكي لتلبية كل مطالبهم خلال ستة اشهر.

وتتسم شبكة الأمان الاجتماعي بطابع عملي وتنفيذي سريع خاصة وإنها ترتكز على الشفافية والوضوح في الطرح وتوفير البديل التنموي لتعكس مدى التقارب بين القائد وشعبه، فجلالة الملك يؤكد في كل لقاء على انه يريد أن يسمع من «الناس» عن همومهم ومطالبهم وبذات الوقت اقتراحاتهم لحلها وفي أحيان كثيرة يفاجئهم جلالته بمبادرات تسعى إلى تحسين واقعهم المعيش.

ويرتكز المفهوم الملكي لتوفير شبكة من الأمان الاجتماعي في مناطق جيوب الفقر على تنفيذ مشاريع صحية وتعليمية وإسكانية وأخرى مدرة للدخل من شانها أن تؤمن الحياة الكريمة لسكان تلك المناطق.

والرؤية الملكية في كيفية الانتقال بالخدمات الأساسية المقدمة في المجتمعات الفقيرة إلى مستويات متطورة ترتكز على الصحة والتعليم كونهما يشكلان الأساس في إعداد جيل يمتلك مقومات التنمية ويمتلك أدواتها.

وبهذا الإطار بدأت منظومة شبكة الأمان الاجتماعي تأخذ أشكالا متعددة وتتدحرج ككرة الثلج يزداد حجمها وتزداد وضوحا في تحديد حجم الشريحة المستهدفة فيها، إذ شملت مؤخرا مشروع إسكان المعلمين الذي يتضمن تنفيذ 35 ألف وحدة سكنية خلال 7 سنوات، وتقديم الدعم المالي لصندوق إسكان المعلمين وما تبع الدعم الملكي من احتذاء للقطاع الخاص به.

إدراك جلالة الملك بأهمية المعلم في عمليات التنمية والنهوض التي يشهدها الأردن، بحكم انه صانع الأجيال، جاءت مبادرة جلالته بتنفيذ مشروع إسكان المعلمين، لتضع حدا لمعاناة عشرات آلاف من المعلمين.

وبحكم أن جلالته، دائما هو المبادر، فكان أول من تبرع لدعم صندوق إسكان المعلمين، إذ تبرع جلالته عند إطلاق المشروع بمبلغ أربعة ملايين دينار، وهو ما احتذى به القطاع الخاص، ليصل حجم الدعم إلى عشرين مليونا تقريبا.

شمولية الرؤية الملكية للنهوض بمستوى معيشة المواطنين، تجسدت في كثير من المبادرات والمكارم الملكية التي أطلقها جلالة الملك، والتي حملها جميع كتب التكليف السامي للحكومات.

التوجيهات الملكية التي تحرص دائما على ضرورة توفير السكن الصحي المناسب لأبناء وطننا العزيز جزء أساسي من منظومة الأمان الاجتماعي والإسراع في تنفيذها.

وعلى الصعيد الصحي، فقد أحدثت المشاريع الملكية التي كان يأمر بها جلالة الملك خلال زيارته العديد لمختلف مناطق المملكة، نقلة نوعية في واقع الخدمات الصحية خصوصا في المناطق التي كانت محرومة منها، فأصاب الخير الهاشمي كثيرا من المركز الصحية والمستشفيات في المحافظات والمناطق النائية والبعيدة، يصبح بعضها ينافس في إمكانياته المستشفيات الخاصة.

وركز جلالته في خطابات التكليف للحكومات على ضرورة توسيع مظلة التأمين الصحي لشمول جميع المواطنين، والإسراع في تنفيذ واستكمال بناء المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف أنحاء المملكة، ورفدها بالكوادر الفنية المؤهلة واللازمة، فضلاً عن تعزيز مفهوم المراقبة على جودة المنتجات الغذائية والأدوية والمياه لضمان صحة وسلامة المواطن.

وحملت الزيارات الملكية المفاجئة والمتكررة لبعض المستشفيات، مدى الحرص الملكي في إحداث التغيير الايجابي على واقع الخدمات الصحية، باعتبارها احد الضروريات الحياتية للمواطن الذي يعد الحلقة الأهم في عملية التحديث والتنمية، والعنصر الرئيس في معادلة التغيير والتقدم.

وفي مجال العلم والتعليم، أوجدت المشاريع المبادرات الملكية من إنشاء مدارس وصيانة أخرى وإنشاء مراكز شباب ومحطات معرفية، في مختلف محافظات المملكة منارات علم وتعلم من شأنها النهوض بواقع الحال في المجتمع بأكمله، في رؤية تكاملية لعلمية التنمية، ومبادرة توزيع معاطف على الطلبة والوجبات الغذائية لطلبة المدارس.

وللنهوض بالعملية التعليمية، التي حسبما أعتبرها جلالته «كانت وستبقى من أهم مصادر التكوين المعرفي للأردنيين، وعاملاً أساسياً في زيادة الإنتاجية»، جاءت التوجيهات الملكية للتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود والمساعي والعمل بروح الفريق، وتنفيذ برامج جديدة لتطوير التعليم والبنية الفكرية للطلبة، وتحسين نوعية مخرجات التعليم.

شمولية الرؤية تقوم على أساس توفير المتطلبات الأساسية للحياة من مسكن ورعاية صحية وتعليمية وفرص عمل من خلال المشاريع الملكية التنموية، التي تتناسب مع طبيعة كل منطقة وسكانها ومنها على سبيل المثال، لا الحصر (المزرعة النموذجية في غور الصافي، ومصنع السماد العضوي في ديرعلا، وحوض تجميع المياه في الأزرق).

جلالة الملك جاب ارجاء الوطن ليتفقد خلال زياراته الميدانية أحوال شعبه ويقف بنفسه على همومهم واحتياجاتهم ليأمر بتنفيذ العديد من المشاريع حينا من خلال الحكومة واحيانا كثيرة من ماله الخاص.

من دلاغة في معان.. الى تل المنطح في البلقاء، ثم وادي عربة في أقصى الجنوب الغربي، تتابع يد الخير الهاشمي زياراتها الحاملة بشائر الخير والرفاه، الى قرى الشراه في معان والى مخيم عزمي المفتي في اربد وشقيرا في الكرك وام القطين في المفرق ووقاص في الأغوار الشمالية ومنها الى الأزرق والمزفر ومنطقة المعراض في جرش وفينان بوادي عربة والحميمة فالسفينة وبلاص في عجلون.

هناك التقى جلالته بأبناء شعبه واستمع منهم الى مطالبهم وأوعز بتنفيذ مشاريع صحية وتعليمية وأخرى ارتبطت بالإنتاج والبنى التحتية لتحقيق الرؤى الملكية المتمثلة بتطبيق حزمة من المشاريع الإنتاجية والإسكانية التي كان لها الأثر الأكبر في توفير حياة أفضل لسكانها.

لم تبق قرية صغيرة من قرى الاردن، او منطقة نائية الا وشرفها جلالته بزيارته للاطلاع عن كثب على الحياة التي يعيشها مواطنوه الذين يريد لهم العيش في ظل حياة كريمة مشرفة تليق بالانسان الاردني.

التاريخ : 30-01-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش