الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كلية الشـريعة في «الأردنية».. مسيرة عراقة وتجدد

تم نشره في السبت 20 نيسان / أبريل 2013. 03:00 مـساءً
كلية الشـريعة في «الأردنية».. مسيرة عراقة وتجدد

 

كتبت: أمان السائح

أضاء تبرع جلالة الملك عبدالله الثاني لاعادة احياء كلية الشريعة بالجامعة الاردنية التي تعتبر الكلية الرابعة من حيث الانشاء بالمملكة منذ 1971، مسيرة التبرعات في المملكة وخارجها لاصحاب الفكر الاسلامي، لتتويج مسيرة كلية رائدة تحمل على عاتقها مسؤولية تعليم الدين الاسلامي وتخريج رواد فكر وسطي.

ويفتح تبرع جلالته لمنارة علم حقيقية الاذهان الى الجامعات الاردنية بكل مضامينها، نحو مزيد من الايجابية بضرورة تغيير الصورة النمطية للاسلام وتنوير الفكر الاسلامي ليحمل الشكل الحقيقي لان ما ترفده الكلية من خريجين سيكونون سفراء رسالة الاسلام الى العالم بأمانة موضوعية وفكر مستنير.

كلية الشريعة بالجامعة الاردنية بقيت بكل ما تقدم من خريجين عرب واجانب واردنيين محافظة على حمل الفكر الاسلامي على أسس راسخة وتعاقب عليها عمداء واصلوا المنهج الاسلامي الرائد النير الذي يحمل رسالة الدين والفكر التنويري تسير عليه البشرية بكل مرونة ويضيء طريق الفكر الصحيح.

وأضاءت الجامعة الاردنية اليوم بوابة الكلية مرة أخرى بعد 41 عاما من العطاء لتجد أن الكلية بحاجة الى إعادة ترتيب أوراق بكلفة قدرت بثمانية ملايين دينار فتحت للعلن وللتبرعات لمن يرغب، من أجل أن تحمل ليس فقط رسالة تخريج أساتذة ورواد دين، لا بل لتحمل على عاتقها مسؤولية تخريج قادة إسلاميين يحملون رسالة الدين الاسلامي بمزيد من الكفاءة والاقتدار ليحيا الناس حياة آمنة تستند على فكر رائد ملتزم هادئ.

قرار مجلس الكلية تضمن أن يعاد بناء تلك الكلية على طراز إسلامي عريق عتيق يجذب الناظر ويفرج عن القلب والروح، بطراز معماري إسلامي يرسم زخارف إسلامية بوهج متمدن عريق يجسد الماضي والحاضر معا.

وبدأت مسيرة التبرعات كأول شمعة تنير تلك الطريق بيد جلالة الملك عبدالله الثاني ليحمل رائد العمل المعنوي بأن تلك المؤسسات بحاجة الى إعادة صياغة وبأنه لابد من تكاتف كافة الجهود لاعادة إعمار هذا الصرح الاردني الاسلامي الذي لا بد ان تعاد صياغته شكلا ومضمونا ويسعى لاعادة النظر بخريجين يتمتعون ليس بشهادة فقط بل بفكر وارادة اسلامية موجهة لصالح الدين الاسلامي الصحيح.

رئيس الجامعة الاردنية الدكتور اخليف الطراونة قال ان التبرع الاول الذي وقع باسم جلالة الملك لهو استمرار للنهج الهاشمي الحقيقي بالاعمار الذي يبدأ بالاقصى ويمتد لمؤسسات عديدة ومنها تلك الكلية العريقة، واستمرار لتعزيز نهج الاسلام بتعزيز الوسطية والاعتدال، ورسالة لأهل الخير، وهي رسالة ايضا واضحة ومباشرة بان اعادة بناء تلك الصروح هي مسؤولية مجتمعية لاهالي الفكر والخير.

واوضح ان اعادة البناء لن تكون عادية تقليدية بل ستبنى على أسس الطراز والفن المعماري وفقا لاسس عصرية رائدة بحيث سيكون المبنى القادم مميزا بكل المعالم والتفاصيل وسيضم قاعات صفية متميزة واماكن للانشطة وقاعات ومحاكم لتخريج قضاة شرعيين متميزين.

وقال ان التغيير لن يكون بالمبنى فقط بل سيمتد الى المنهاج من اجل تخريج وعاظ يحملون الراية الحقيقية للاسلام بحيث سيكون هنالك دراسات اسلامية معاصرة وادخال القانون والسياسة بحيث يمكن ان يحمل ذلك رسالة قبول مختلفة.

وأشار إلى أن جلالة الملك خط بيد من كرم وجود تبرعه الكريم وسيكون باذن الله بداية جدية للتبرعات الحقيقية لمن أراد ورغب بحيث يتحمل الجميع تلك المسؤولية المجتمعية وان يتم حث الجميع على قيادة هذه المبادرة باعادة ترتيب أمور كلية الشريعة بالجامعة الاردنية من اجل تعميم شحذ الهمم واعتبار ما يخرج من النفس البشرية صدقة جارية تمتد على مر الزمان من خلال التركيز على تخريج قيادات اسلامية واعدة ووعاظ يحملون الدين الاسلامي على محمل الدعوة الجدية الوسطية التي تنير درب الاسلام بكل ارادة وتميز ومرونة.

أما عميد كلية الشريعة بالجامعة الاردنية الدكتور أمين القضاة فقد أكد أن تبرع جلالة الملك كفاتحة مباركة للتبرعات لانشاء كلية شريعة جديدة على طراز حديث متميز يقود الكلية الى دور كبير ومتميز لتقديم العلم الشرعي الحقيقي عبر بوابة سليمة دقيقة تقدم الدين وفقا لرسالة اسلامية مرنة وسطية ترسخ لفكر حقيقي وارادة قيادية وأن يحمل كل طالب رسالة حقيقية لنشر الفكر والمنطق الاسلامي النير.

واشار الى أن فتح باب التبرعات يرسخ لدور اسهامي حقيقي ويؤسس لصدقات جارية متمكنة تجير لسنوات ومستقبل يبقى مع الفرد مدى حياته ويحملها الى اخرته.

واشار الى ان إعادة ترتيب امور كلية الشريعة هو نهج لاعادة استقبال الجنسيات المختلفة لمزيد من الجذب حيث تستقبل الكلية نحو 39 جنسية، الامر الذي يحفز على زيادة أعداد الكلية وتحصينها بالفكر والريادة والثقافة الاسلامية الحقيقية، ويؤكد ضرورة الاهتمام بتلك الكلية العظيمة.

وأوضح أن الكلية بشكلها الجديد المأمول باذن الله ستكون على طراز إسلامي عتيق ونمط اسلامي متميز والاهم من ذلك هو الفكر الذي تطرحه والذي يبرهن على الاسلام المعتدل ويؤكد على القضايا الجوهرية وتلك الكلية المراد اعادة بنائها وتصميمها تخرج ليس طلبة فقط بل سفراء حقيقيين للدين الاسلامي في كل انحاء العالم الاسلامي.

ودعا الجميع الى استثمار فكرهم الاسلامي الصحيح واموالهم لكي تؤتي اكلها في مثل هذه التبرعات التي تمتد للانسان وتضع البركة في حياته واعماله ما حيا بإذن الله وهي صدقة جارية للابد تكتب للانسان.

واكد ان الكلية وعبر سنوات تأسيسها تحفظ التبرع وتحفظ اسم صاحبه من خلال تسمية احد المدرجات او القاعات باسم صاحب التبرع في حال اراد ورغب بذلك من اجل ان يستمر ذكره العطر عبر الاجيال والتاريخ ودفعات الخريجين.

التاريخ : 20-04-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش