الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النائب المناصير يهاجم السفير السوري ويطالب بطرده

تم نشره في الجمعة 7 حزيران / يونيو 2013. 02:00 مـساءً
النائب المناصير يهاجم السفير السوري ويطالب بطرده

 

عمان-الدستور

وصف النائب بسام المناصير رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية النيابية، السفير السوري لدى الاردن، بهجت سليمان بـ»الوقح»، لتجاوزه الاعراف الدبلوماسية، وتماديه في إطلاق تصريحات وتعليقات اعتبر أنها تتضمن «تهديدات مبطنة» للأردن.

وقال المناصير في بيان اصدره امس « كنت أتمنى كما يتمنى كل الشرفاء في هذه الأمة ان نرى صواريخ اسكندر تعترض الطائرات (الإسرائيلية) التي ضربت مستودعات السلاح التابعة لحماة الديار»، في اشارة الى كلام السفير سليمان حول صواريخ اسكندر التي اعتبرها دواء لصواريخ باتريوت.

واضاف ان التطاول على الأردن حكومة وبرلمانا وشعبا لا يندرج ضمن حق السفير في التعبير والدفاع عن وطنه.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن النائب بسام المناصير: مرة أخرى يكشف سفير النظام السوري عن وقاحته ويتطاول هذه المرة على مجلس النواب الأردني بعد أن تطاول على الشعب الأردني وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية بالأمس عندما « قال أن الأردن جاهل ومن واجبنا أن نعلمه» وهذا ما جاء على لسانه وفي تصريحه عندما قال « إذا كان البعض يجهل فمن حقه أن يعرف ومن واجبنا، أي واجب النظام السوري، أن نعلمه» في معرض اعتراضه على نشر الأردن صواريخ باتريوت لحماية حدوده.

وقال السفير أيضا «ان لدينا علاج ودواء لصواريخ الباتريوت وهو صواريخ اسكندر».

كنت أتمنى كما يتمنى كل الشرفاء في هذه الأمة ان نرى صواريخ اسكندر تعترض الطائرات الإسرائيلية التي ضربت مستودعات السلاح التابعة لحماة الديار قبل أيام وان نراها أسقطت ولو مرة واحدة إحدى الطائرات الإسرائيلية التي تستبيح سماء سوريا من الجولان حتى دير الزور.

وفي كل مرة يردد بشار كما ردد أبوه في عام 1982 أننا سنرد في الوقت المناسب ‍‍‍!!!.

واليوم يقول السفير الوقح أن البرلمان الأردني ليس صاحب قرار سياسي ولا يمتلك القدرة على طرد السفير من بلاده، ثم يمارس الكذب كما تعلمه من نظامه ويقول «أن السيناتور بسام المناصير هدد بالوصول الى قصر المهاجرين في دمشق واحتلاله خلال ساعة واحدة «، وهذا لم يصدر إطلاقا وعار عن الصحة جملة وتفصيلا وهو من بنات أفكار هذا المريض وإحدى أكاذيبه المستوحاة من قاموس المقاومة والممانعة « الكذبة الكبرى».

إن التطاول على الأردن حكومة وبرلمانا وشعبا لا يندرج ضمن حق السفير في التعبير والدفاع عن وطنه، ثم أن النائب المناصير والبرلمان الأردني لا يرحب بسفير إسرائيل في الأردن بل وطالب بالإجماع بطرده.

وكان المناصير من اشد النواب عداء لوجوده ولكن تعود هذا النظام على أن يتهم كل معارضيه بالاصطفاف في خندق الأعداء والامبريالية رغم انه السباق للاصطفاف في «حفر الباطل» مع الامبريالية ضد العراق حين كان الأردن ملكا وحكومة وشعبا يتقاسم رغيف الخبز مع أشقائه في العراق وكان نظام حافظ الأسد يوقع الصفقات في لبنان على حساب الدم العراقي.

هذا الوقح الذي يتباكى على امن الأردن واستقراره لم يبادر ولا مرة واحدة على أن يتحمل جرائمه بحق مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الهاربين من جحيمه ولم يبادر حتى بكلمة شكر للأردن على استضافته لمئات الآلاف من أبناء شعبه وكأنهم ليسوا سوريين... هذا الذي ورط العراق وورط لبنان هو الذي يدفع باتجاه توريط الأردن وكأنه مفصول عن الواقع ولا يدري ماذا يجري حوله... لم تدخل الدبابات الأردنية الحدود السورية إلا للدفاع عن سورية بينما وصلت دباباته الى مثلث النعيمة لاحتلال شمال الأردن في السبعينيات... انصح هذا الوقح أن يحتفظ بصواريخ اسكندر قبل أن يبيعها حماة الديار للثوار كما باع نظامه عماد مغنية بـ 10000 دولار للموساد ولا غرابة من جيش تربى على التهريب والرشوة أن يفعل أكثر من ذلك.

ليفهم هذا السفير الوقح أن لا احد يتآمر على سوريا أكثر من نظامه « فلا مشيخة قطر ولا مملكة أل سعود « أوعزت لمحافظ درعا أن يقتلع أظافر الأطفال.

ثم يقول هذا الوقح « أن سفراء الأطلسيين ونفطيين وغازيين « بل ومع سفير إسرائيل الذين يجوبون الأردن طولا وعرضا ولا يكتفون بالتعبير عن رأيهم وكأنه يريد من الحكومة الأردنية أن تستأذن سفير النظام السوري من يدخل الأردن ومن لا يدخل... الى هذا الحد بلغت وقاحة هذا المعتوه وكأن الأردن إحدى محافظات النظام السوري تستأذن النظام من تستقبل ومن يتحرك على أرضه !!!.

ويتمادى أكثر ويقول «عندما يصبح المناصير وأشباهه – ويقصد بذلك أعضاء مجلس النواب – هم أصحاب القرار السياسي في الأردن لا سمح الله» فعلا إذا كنت لا تستحي فافعل ما تشاء.

التاريخ : 07-06-2013

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل