الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العين الحباشنة : الولاء للعرش الهاشمي عقد تاريخي وقعه الأجداد ويلتزم به الأحفاد

تم نشره في الخميس 30 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
العين الحباشنة : الولاء للعرش الهاشمي عقد تاريخي وقعه الأجداد ويلتزم به الأحفاد

 

 
اربد - الدستور - زعيم العيادي

قال رئيس الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة العين سمير الحباشنة أن الولاء للعرش الهاشمي ليس عقد إيجار يحتاج إلى تجديد سنوي بل هو عقد تاريخي وقعه أجدادنا الأردنيون مع الهاشميين باعتبارهم أصحاب مشروع عربي بأبعاد إسلامية وإنسانية.

وأضاف الحباشنة خلال رعايته الاحتفال الذي أقامه المركز العربي للتراث والثقافة والفنون في اربد وعقد في قاعة غرفة تجارة اربد احتفاء بتسمية سمو الأمير حسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد أن جميع الأردنيين التزموا بهذا العقد لأنه عقد ثبتت صحته التاريخية وحمى الدولة الأردنية التي نذرت نفسها لكل الأشقاء العرب وخاصة الأشقاء الفلسطينيون.

وقال بحضور محافظ اربد خالد عوض الله أبو زيد وقائد امن إقليم الشمال بالإنابة العميد حسين النوايسة ومدير شرطة اربد العميد احمد الجمل أن تسمية سمو الأمير حسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد يعتبر استحقاقا دستوريا واستكمالا لمؤسسة العرش ويعزز استقرار الدولة ومؤسساتها ويعكس اختيار النجل الأكبر لجلالة الملك أولوية دستورية انسجاما مع أصل القاعدة الدستورية ، مشيرا إلى أن الملك يريد من الأردنيين أن يمارسوا الانتماء الواعي المقرون بالمعرفة لإحراز التقدم.

وأضاف "إذا كانت مؤسسة العرش والقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية وسلطات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية خطا احمر لا يجوز تجاوزه فإن الدستور خط اخضر يجب أن تمر منه كل تشريعات الدولة ، داعيا المسؤولين إلى توخي البعد الدستوري عند اتخاذ أي قرار .

وتابع الحباشنة"نسمع في بعض وسائل الإعلام بين الفينة والأخرى حديثا عن أن الدولة الأردنية آيلة للسقوط وهذه محض تخرصات لان دولا كبيرة حول الاردن انهارت وما زال الاردن متماسكا قويا ، فبناؤه صحيح واستقراره مستمر"داعيا الى الحرص على هوية الدولة الاردنية لان الاردن قصة نجاح حقيقية بناها الاردنيون بالدم والتضحية والشهادة والأردنيون نحتوا هويتهم باغلى ما يملكون والتفريط بها ممنوع والحفاظ عليها واجب.

ونصح بمواجهة ما وصفه بالأفاعي التي تطل من جحورها وتتحدث عن وطن بديل وذلك برص الصفوف حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة على ان يكون هاجس الجميع تحقيق طموحات اشقاء الروح الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة على ارضه.

وختم الحباشنة محاضرته بالقول"نحن في مدينة الشهيد وصفي التل احد رجالات الاردن الذين بنوا بدمائهم هوية الدولة وهناك الكثير على غراره من رجال الحكم الذين لم ولن يسمحوا المساس بذرة من تراب الاردن".

وتابع"فالاردن دولة غير قابلة للايجار او المشاركة او الالغاء ولكن قابلة لان تكون جزءا من مشروع عربي اسلامي وحدوي" .

من جانبه قال الوزير الاسبق الدكتور عادل الشريدة" ان تسمية ولي العهد اسعدت الاردنيين والفرحة عمت كافة مناطق المملكة وكان للخطوة الاثر البالغ في تعميق معاني الولاء والانتماء للعرش الهاشمي ولتراب الاردن وتعزيز مبادئ المواطنة الصالحة." واضاف الشريدة "ان الاردن يعيش في اوضاع على المستوى الخارجي والداخلي تتطلب ان تكون اجندة الجميع للوطن والملك وتكريس الاستحقاق الدستوري يفرض على الاردنيين ومن في مواقع المسؤولية تكريس الحياة الديمقراطية والاصلاح ومفاهيم حقوق الانسان". وقال النائب رسمي الملاح ان هناك محطات متعددة يمكن الحديث عنها في فكر جلالة الملك الذي تميز بقيادة دبلوماسية محنكة تستشرف المستقبل على المستوى الخارجي وتتدرج لتصل الى المحطات المحلية برعاية المواطن وتحسين مستوى معيشته على كافة المستويات ، مضيفا ان من ابرز هذه المحطات تسمية سمو الأمير الحسين وليا للعهد .

وعبر عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك د. محمود الدرابسة عن قناعته بأن فكر الهاشميين وادارتهم للدولة يقوم على العلم والتعليم والمعرفة مشيرا إلى "أن مجلس الملك عبدالله الأول كان مجلسا للعلم والأدب ومنه كان يستقطب الكفاءات لإدارة الدولة .

وجاء الملك طلال ليضع الدستور الذي كفل الحقوق والحريات للمواطنين وحدد الواجبات في حين جعل الملك الحسين من الشباب محورا أساسيا لبناء الدولة وكان من أول قراراته تأسيس مدينة الحسين للشباب عام 1960 ، وفي عام 1963 أمر بتأسيس الجامعة الأردنية . ومنذ ذلك الحين توالى تأسيس الهيئات الشبابية". وأضاف الدرابسة" ان الملك عبدالله الثاني اهتم بالشباب بشكل كبير واصطحبهم معه في رحلاته وشكل هيئة شباب كلنا الأردن وجاء تعيين الأمير الشاب حسين بن عبدالله الثاني ليمثل طاقات الشباب وإبداعاتهم." واضاف الدرابسة"منذ عهد الملك عبدالله الاول وحتى عهد الملك عبدالله الثاني تم بناء اكثر من ستة الاف مدرسة في الاردن وهناك الان 250 الف طالب جامعي واكثر من 25جامعة في الاردن".

رئيس لجنة غرفة تجارة اربد محمد زياد الشرقطلي قال" ان تسمية ولي العهد تعكس تمتع صاحب القرار جلالة الملك عبدالله الثاني بفكر عميق وخاصة ان التسمية تزامنت مع الاعياد الوطنية :عيد الاستقلال وتولي جلالته سلطاته الدستورية ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى .§



Date : 30-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش