الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حجاوي: الملك كان الرائد في الصدع بوسطية الإسلام في المحافل الدولية

تم نشره في الجمعة 3 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
حجاوي: الملك كان الرائد في الصدع بوسطية الإسلام في المحافل الدولية

 

 
أستانا - بترا

مندوباً عن جلالة الملك عبد الله الثاني شارك المدير العام لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي الشيخ سعيد عبد الحفيظ حجاوي في الدورة الثالثة لمؤتمر قادة الأديان العالمية والتقليدية التي تنعقد في أستانا عاصمة جمهورية كازاخستان.

واكد رئيس الجمهورية نزار باييف الذي افتتح اعمال الدورة في قصر السلام والوفاق امس الاول أهمية ترسيخ قيم التسامح والاعتدال في عالمنا ، وضرورة احترام الآخر ، وضمان حرية العقيدة للجميع دون التعرّض للثوابت.

وتحدّث في الافتتاح عدد من الزعماء ممثلي مختلف الأديان ، كان من أبرزهم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة.

وناقش المشاركون خلال عدة جلسات عمل موضوعات عديدة من ابرزها دور القادة الدينيين في بناء سلام يستند الى التسامح والاحترام المتبادل والتعاون ، والقيم الاخلاقية والروحية والاخلاق العالمية ، والتضامن وخاصة وقت الازمات وواصل المؤتمر أعماله امس حيث القى مندوب جلالة الملك كلمة بعنوان "خلق التسامح والاعتراف بالاختلاف" تأكيداً لدور الأردن المؤيد للحوار بين الحضارات والأديان باعتبارهما الوسيلة المثلى لنشر القيم التي يدعو جلالة الملك لتعميمها والتي أصبحت نهجاً للخطاب الأردني المحلي والإقليمي والعالمي ، وهي قيم التسامح ، والاعتدال ، واحترام الآخر.

وقال ان الاردن تبنى إبراز الصورة الحقيقية للإسلام ووقف التجني عليه ورد الهجمات عنه بحكم المسؤولية الروحية والتاريخية الموروثة والشرعية الدينية التي تحملها القيادة الهاشمية بشرعية موصولة بالمصطفى صلى الله عليه وسلم صاحب رسالة الاسلام.

وبين الشيخ حجاوي ان جلالة الملك عبدالله الثاني كان الرائد في الصدع بوسطية الإسلام في المحافل الدولية وعلى مسامع العالم كله وهكذا فرضت القيادة الهاشمية بمواقفها احترام العالم لها والاعتراف بجهودها الخيرة على المستوى الإنساني ، مشيرا الى منح جائزة التسامح لجلالته في عام 2005 من منظمة سايمون فيزنتال العالمية لحقوق الإنسان والتي تضم أعضاء من فرنسا وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية والتي يزيد من أهميتها منحها لجلالته في هذه الظروف الحرجة التي يعيشها العالم كله وبما يمثله جلالة الملك من مكانة دينية وتاريخية وحضارية وعلى خطى جلالة الملك الحسين بن طلال - طيب الله ثراه - الذي كان أول مسلم حاز على جائزة السلام سنة ,1995

واضاف ان الأردن بادر بإبراز موقف الإسلام من أحداث 11 أيلول 2001 وكان التركيز على تجلية وسطية الإسلام وأنه لا يمكن أخذ المسلمين بجريرة بعض المتطرفين الذين لا يخلو منهم اتباع دين أو وطن ، وأنهم ليسوا حكرًا على المسلمين والأحداث في العالم تثبت ذلك.

واكد حجاوي ان الأردن اعطى خير نموذج للتعايش بين الطوائف الدينية وممارساتها ، لشعائرها وقوانينها الخاصة بحريّة ، وبما ينعكس بالتعاون والاحترام المتبادل في العلاقات الاجتماعية دون حساسية ، إذ يلتقي علماء الدين الإسلامي مع رجال الدين المسيحي من الطوائف المتنوّعة ، والتقوا على إقامة المركز الأردني لبحوث التعايش الديني وعقدوا ثلاثة مؤتمرات دولية ، ترسخ فكر التعايش كما زاروا الكثير من الدول حاملين هذا الفكر.

ولفت الى ان المؤتمرات الدولية نشطت في تشجيع وإبراز ثقافة الحوار بين الحضارات في وجه ثقافة الصراع والصدام ، وإبراز قيم التسامح التي نادت بها الديانات السماوية فكانت الحوارات بين الأديان للتعاون فيما نشترك به من قيم ، ولنعترف جميعا بالرأي والرأي الآخر ، وإحياء ما اتفقت عليه أمم الأرض بعد أن عانت من حربين عالميتين أزهقت ملايين الأرواح البشرية ودمرت المنشآت والعمران ، وبددت ما لا يحصى من الأموال إلى أن أدركت أنه لا بد من التفاهم والتعايش فكان ميثاق الأمم المتحدة الذي ركز على القيم الإنسانية للأفراد والشعوب والدول "وفي سبيل هذه الغايات اعتزمنا أن نأخذ أنفسنا بالتسامح ونعيش معًا بسلام وحسن جوار".

وقال الشيخ حجاوي ان الأردن كان المبادر في تعزيز التضامن الإسلامي مشيرا الى انعقاد المؤتمر الإسلامي الدولي في عمان عام 2005 والذي افتتحه جلالة الملك عبدالله الثاني وصدر عنه بيان تاريخي بأن المذاهب الستة مذاهب إسلامية ولا يمكن لأحد أن يكفر أحدًا من اتباعها وهو اللقاء الذي صدر عنه وحدة المسلمين ، كما كانت المشاركة في مؤتمر مكة المكرمة ، مؤكدا انه مع الاعتراف بالاختلاف لا بد من التعاون والالتقاء تحت خيمة الإسلام التي تجمعنا فديننا واحد ورسولنا واحد.

واشار إلى أن مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي تعاونت في عقد 31 مؤتمراً للحوار بين الأديان شملت مختلف الطوائف المسيحية.

ولفت الحجاوي الى مبادرة "كلمة سواء"التي اطلقها سمو الأمير غازي بن محمد المبعوث الشخصي والمستشار الخاص لجلالة الملك رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي عام 2007 ووقع عليها عدد كبير من العلماء وقادة الفكر في العالم.

واشار الى زيارة قداسة بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر الى لأردن في شهر أيار الماضي وكان في استقباله جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا ، كما استقبله سمو الأمير غازي في مسجد الملك الحسين بن طلال - طيب الله ثراه - بحضور علماء مسلمين ورجال دين مسيحي.

واختتم الشيخ الحجاوي كلمته بالقول "إن الأردن وهو الرائد في الحوار والتسامح بالقول والفعل وعلى ارض الواقع ليهيب بالجميع أن تكون هذه الروح هي التي تسري في التعامل بين الناس وبين الدول بصدق وحق وعدل ليسود الوئام والتعاون بين بني الإنسان وعلى هذا الكوكب الذي يحتضننا جميعًا".

Date : 03-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش