الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أهالي نابلس يستذكرون الشهيد شويعر بطل معركة وادي التفاح

تم نشره في الاثنين 13 تموز / يوليو 2009. 02:00 مـساءً
أهالي نابلس يستذكرون الشهيد شويعر بطل معركة وادي التفاح

 

 
نابلس ـ بترا ـ حازم الخالدي

تشتم رائحة الشهداء من "وادي التفاح" ذلك المكان الذي اراد القدر ان يضم ترابه رفات الشهيد الاردني المقدم صالح عبدالله شويعر ورفاقه الذين سقطوا دفاعا عن فلسطين في حرب حزيران عام ,1967 في وادي التفاح تلك المعركة الشهيرة اومعركة الدبابات كما يسمها البعض ، يستذكر اهالي نابلس احد ابطالها الذين دافعوا بشرف عن تراب فلسطين ويشعرون بالفخر والاعتزاز وهم يقيمون نصبا تذكاريا لقائد الكتيبة الاردنية المقدم شويعر الذي ظل يقاتل حتى نفدت ذخيرته مجسدا بذلك معاني البطولة والفداء دفاعا عن الحق والعدالة.

وانت تقف عند ضريحه الى الغرب من مدينة نابلس على ارض منسبطة بين جبلين شاهقين كانك تناجي وتستغيث ألا يطول الليل ، وانت ترى زهورا تتفتح من عطر الشهداء لتتسرب على ندى التراب الذي يحتضن جثمان الشهيد وثلاثة من رفاقه ممن استشهدوا في تلك المعركة وهم ملازم اول سليمان عطية الشخانبة ، ورقيب اول صياح فياض عواد الفقراء وجندي اول راشد نمر العظامات. يقول رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش اننا نستذكر بالخير الذين دافعوا واستشهدوا دفاعا عن ثرى فلسطين ، ونشعر بالفخر ونحن نحتفي دائما بذكرى من استشهدوا في حرب حزيران 1967 ، والذين يؤكدون وحدة الدم والمصير بين الشعبين الاردني والفلسطيني.

ويروي يعيش وهو يتحدث الى الوفد الاردني الذي زارالنصب التذكاري للشهيد خلال الاسبوع الثقافي الذي اقامته وزارة الثقافة في فلسطين بداية الشهرالحالي:شاهدنا معركة وادي التفاح امامنا حين دخلت سبع اليات اسرائيلية الى المنطقة وهو يشير الينا من الجهة المقابلة للنصب ، التي كان يرابط فيها الجيش الاردني في الوادي ، واحتدمت معركة حامية الوطيس ظل فيها قائد الكتيبة شويعر يقاتل بشجاعة مع رفاقه حتى تم تدمير الاليات الاسرائيلية جميعها.

ويتابع"لم يستسلم هذا البطل رغم النداءات البعيدة من العدو وظل يحث جنوده على القتال الذي يؤمن بشرفه حتى لجأ الاسرائيليون الى وسائل اخرى اكثر دموية واستعانوا بالطائرات التي قصفت الكتيبة الاردنية بقنابل "النابالم "ما ادى الى سقوط عدد من الشهداء ".

ويؤكد لقد ظل يقاتل حتى نفدت ذخيرته بفعل قصف الطيران المكثف حتى استشهد ، عندها تقدم منه القائد الاسرائيلي وادى له التحية العسكرية تقديرا لشجاعته وبسالته في القتال ، ودفن في المكان الذي استشهد فيه وظل اهالي نابلس يزورونه ويترحمون عليه.

وفي عام 1987 اعادت بلدية نابلس تشييد ضريح الشهيد تخليدا واحتراما لذكراه وللذين دافعواعن ثرى فلسطين .

ويشدد يعيش "انه لا احد يستطيع مهما كان ان ينتزع الحب وحالة التآخي بين الشعبين الاردني والفلسطيني لانها تتجسد بوحدة الدم ".

ويقول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية غسان الشكعة الذي رافق الوفد الاردني في زيارته للنصب التذكاري"ان الدم واحد والشعب واحد والمصير والمستقبل واحد نحن شركاء في الامل والالم اننا نشعر بالفخار من هؤلاء الذين قاتلوا الى جانبنا ".

ويضيف الى وكالة الانباء الاردنية "بترا""ان نابلس تذكر بالخير دائما الذين حملوا همنا والذين يدافعون عن القضية الفلسطينية وعن التراب الفلسطيني مؤكدا ان الوحدة الاردنية الفلسطينية هي وحدة جمعها التاريخ والجغرافيا".

وحث على التواصل والتقارب وتبادل الزيارات بهدف التعرف اكثر الى مسيرة التاريخ المشترك بين الاشقاء.

يفخر ابن صاحب الارض التي اقيم عليها النصب التذكاري للشهداء نضال العفوري ، لان ارضه تضم رفات الشهداء الاردنيين الذين ضحوا بارواحهم دفاعا عن ارض فلسطين.

ما زال النابلسيون يرددون اسم هذا البطل الذي كانوا يطلقون عليه اسم "ابو هاشم"رغم ان كنيته "ابوعلي" وهو الاسم الذي وضعوه على ضريحه رغبة من عائلته التي تؤثر تكنيته بابي علي.

Date : 13-07-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل