الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات سياسية اردنية: مبادرة السلام العربية خيار استراتيجي و «الدولتين» الحل الامثل

تم نشره في الخميس 29 كانون الثاني / يناير 2009. 03:00 مـساءً
شخصيات سياسية اردنية: مبادرة السلام العربية خيار استراتيجي و «الدولتين» الحل الامثل

 

 
عمان - بترا

اكد سياسيون واقتصاديون واعيان ونواب ان مبادرة السلام العربية تمثل الخيار الاستراتيجي والحل الامثل في الوقت الراهن في ظل المناخ السياسي العالمي الحالي الذي يحمل مؤشرات ايجابية بان تكون المبادرة اساسا يمكن البناء عليه والانطلاق من جديد في المفاوضات الرامية الى ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وقالوا لـ بترا ان "حل الدولتين" هو حل منطقي طالبت به مختلف الاطراف لانه يفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المنشودة وهو ما يعكس موقف الاردن الدائم في هذه المسألة.

الطراونة: لا بديل عن المبادرة في الوقت الحالي

وقال رئيس الوزراء الاسبق فايز الطراونة ان مبادرة السلام العربية تميزت بانها اخذت مباركة عربية وكسرت الجمود الذى اعترى العملية السلمية منذ اتفاقية مدريد.

واضاف ان هذه المبادرة التي حصلت على الاجماع العربي بقرار قمة عربية تناولت مختلف القضايا الجوهرية بشأن الصراع العربي الاسرائيلي بما فيها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم والانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من حزيران 1967 والأراضي التي ما تزال محتلة في جنوب لبنان.

وقال انه لا بد هنا من التذكير ان هذه المبادرة لم تلق الترويج العربي الكافي باستثناءات بسيطة ملثما حدث حين قام جلالة الملك عبدالله الثاني بشرح بنودها امام الرأي العام العالمي حين تحدث للكونغرس الاميركي ، وقال ان علينا نحن العرب ان نبدأ تحركنا الفوري وان نظهر للعالم باننا نريد السلام وان نؤكد على ضرورة وضع اطار زمني لتنفيذ هذه المبادرة وهذا ما ينسجم مع قول جلالة الملك عبدالله الثاني في قمة شرم الشيخ مؤخرا بانه لا يمكن الاستمرار على طاولة المفاوضات الى ما لا نهاية.

واكد ان حل الدولتين الذي يتمسك به الاردن هو الحل الامثل والمنسجم مع المبادرة العربية للسلام التي طالبت اسرائيل بقبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام ,1967

ابو عودة: المطلوب في المرحلة المقبلة دبلوماسية عربية جمعية

وقال وزير الاعلام الاسبق المحلل السياسي عدنان ابو عودة: لان المبادرة العربية موقف لمجموعة الدول العربية الاثنتين والعشرين فينبغي ان يكون موقف العرب جمعيا وليس فرديا عندما نتعامل مع المبعوث الأمريكي الجديد للشرق الاوسط ، والمطلوب في المرحلة المقبلة دبلوماسية عربية جمعية.

وحول اهمية وقيمة المبادرة العربية قال انها نابعة من ان مجموعة الدول العربية جميعها جاهزة لان تقيم السلام مع اسرائيل مقابل ان تنسحب من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها عام 1967 وايجاد حل لجميع القضايا العالقة بما فيها حق العودة ، اي هذه مقابل تلك ، واضاف: على العرب التمسك بالصفقة كاملة.

وبين ابو عودة ان لدى الاردن القدرة والتأهيل لان يلعب دورا اساسيا لحل القضية الفلسطينية وان يطرح نفسه متحدثا عربيا لانه اكثر المتأثرين بعد الفلسطينيين من نتائج النزاع العربي الاسرائيلي ان لم يكن على نفس السوية ، وان الموقف الاردني ليس وهميا او مقترحا بل هو موقف جوهري لانه معني مباشرة ، ولا شك ان العرب يتفهمون هذا الموقف.

الحلايقة: المبادرة تمثل الخيار الاستراتيجي للعرب

وقال نائب رئيس الوزراء الاسبق الدكتور محمد الحلايقة ان مبادرة السلام العربية هي الحل الامثل في الوقت الراهن اذا كانت الادارة الامريكية الجديدة - المنشغلة بكثير من الاولويات والقضايا - جادة في حل القضية الفلسطينية واحلال السلام في الشرق الاوسط ، مؤكدا ان المبادرة تمثل الخيار الاستراتيجي للعرب منذ انطلاقها قبل سبعة اعوام.

واضاف ان العرب اكثر جدية من غيرهم في رغبتهم بالتوصل الى السلام وعلى اسرائيل واميركا ان تقفا امام مسؤولياتهما التاريخية في ترجمة هذه المبادرة لما فيه من خدمة لحل القضية الفلسطينية على اسس من الحلول العادلة ، واستدرك قائلا: انه وفي حال فشلت المبادرة العربية - اذا لم يتم التعامل معها بجدية وخاصة من قبل اسرائيل - فالمنطقة مفتوحة على احتمالات كثيرة لا تخدم السلام في المنطقة ولا حتى السلام العالمي.

خضر: قيمة المبادرة تكمن في الاجماع العربي عليها

وقالت رئيسة اللجنة الوطنية لشؤون المرأة المحامية اسمى خضر ان قيمة المبادرة تكمن في الاجماع العربي عليها ، اذ انها تحقق الحد الادنى من المطالب العربية التي لا يمكن القبول باقل منها لاحلال سلام عادل في الشرق الاوسط بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة. واضافت انه وعلى الرغم من ان المبادرة لم تأخذ حقها من التعامل الجدي من قبل الجانب الاسرائيلي الامر الذي قاد البعض الى التشكيك بامكانية ترجمتها على ارض الواقع الا انها ما تزال الوثيقة او المشروع المتوافق عليه عربيا ودوليا.

واشارت الى انه وفي ظل الظروف الحالية فان المبادرة العربية تشكل القاعدة المناسبة لاعادة احياء عملية السلام على ان تظهر اسرائيل "الجدية اللازمة" وان لا تستمر في المماطلة بهدف كسب الوقت واضاعة كل الفرص والمبادرات التي تنهي حالة عدم الاستقرار في الشرق الاوسط.

المجالي: المبادرة تمثل قاعدة لاحلال السلام في الشرق الاوسط

وقال وزير الاعلام الاسبق نصوح المجالي ان مبادرة السلام العربية تصلح لان تمثل قاعدة لحل النزاع في الشرق الاوسط لانها تعكس اجماعا عربيا عليها وموافقة فلسطينية منوها الى انها تكشف في الوقت ذاته نوايا الطرف الاخر ، اذ ان اسرائيل كانت تدعي في السابق بان العرب لا يريدون السلام وانهم يفتقرون الى آلية لاحداث ومقاربة السلام ، واضاف: لكن بعد ان تمت الموافقة على القرار"242" وبعد ان تم الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1974 كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني برزت الكثير من الجهود الداعية للسلام الا انها لم تؤطر ضمن مبادرة عربية واضحة وشاملة ، مبينا ان المبادرة العربية تشكل نموذجا طال انتظاره للتوافق على مقومات السلام على اساس "مبادلة الارض بالسلام".

ابو هديب: المبادرة هي المرجعية المثلى للحل

وقال النائب الدكتور محمد ابو هديب ان المبادرة العربية هي المرجعية المثلى لحل القضية الفلسطينية والنزاع العربي الاسرائيلي خاصة اذا توحد الموقف العربي منها واذا اظهر الجانب الاسرائيلي الجدية اللازمة تجاهها ، واضاف انه لا بد ان تحظى المبادرة بالاهمية اللازمة امام الادارة الامريكية الجديدة على ان يؤطر الحل عبرها بجداول زمنية واضحة يلتزم بها الجانب الاسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

الشناق: المبادرة تؤكد على «حل الدولتين»

امين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور احمد الشناق اكد موقف الحزب الداعم للمبادرة العربية للسلام ولقيام الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني موضحا ان ذلك فيه مصلحة اردنية عليا وانهاء للحلول المشبوهة على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة مع التأكيد على حل الدولتين.

وقال ان موقف الحزب نابع من موقف القيادة والدولة الاردنية مبينا ان المبادرة العربية اصبحت موقفا عربيا موحدا بما في ذلك السلطة الوطنية الفلسطينية.

يشار الى ان مبادرة السلام العربية التي انطلقت من قمة بيروت عام 2002 تطالب اسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من حزيران 1967 ، والأراضي التي ما تزال محتلة في جنوب لبنان والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 وقبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية.

Date : 29-01-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش