الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

برلمانيون وسياسيون: الملك ينجح في تحويل أنظار العالم الى القضية الفلسطينية وعملية السلام

تم نشره في الاثنين 27 نيسان / أبريل 2009. 02:00 مـساءً
برلمانيون وسياسيون: الملك ينجح في تحويل أنظار العالم الى القضية الفلسطينية وعملية السلام

 

عمان - المحافظات - الدستور

ثمنت شخصيات برلمانية وسياسية واكاديمية باكبار واعجاب شديدين لقاءات جلالة الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الامريكي باراك اوباما واركان الادارة الامريكية والمواقف القومية والوطنية الراسخة التي جسدها جلالته خلال تلك اللقاءات حاملاً هموم العرب ومدافعاً عن حقوقهم ومؤكداً حتمية العمل الجاد من اجل السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الاوسط استناداً الى مبادرة السلام العربية ، ومبادئ الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ومجمل الصراع العربي الاسرائيلي.

واضافت ان جلالته يسعى جاهدا ويعمل منذ سنوات طويلة على التوصل لحل دائم وعادل للقضية الفلسطينية منوهة بخطاب جلالته الذي القاه امام الكونغرس الامريكي قبل اكثر من سنة والذي كان خطابا تاريخيا في ظل الادارة الامريكية السابقة الذي ركز على اهمية القضية الفلسطينية وطلبه من الادارة الامريكية الضغط على اسرائيل لاقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الا ان الادارة السابقة ابتعدت عن ممارسة اية ضغوطات على الحكومات الاسرائيلية السابقة لانجاح المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ووقف الاستيطان .

وأكدت الكتلة الوطنية الديمقراطية 15( نائبا) دعمها المطلق للجهود المخلصة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ومباركتها للمواقف القومية والوطنية التي عبر عنها جلالته في لقاءاته ونشاطاته مع الرئيس الامريكي واركان الادارة الامريكية.

وقالت الكتلة في بيان اصدرته امس انها تابعت باكبار واعجاب شديدين لقاءات جلالة الملك مع الرئيس الامريكي واركان الادارة الامريكية والمواقف القومية والوطنية الراسخة التي جسدها جلالته خلال تلك اللقاءات حاملاً هموم العرب ومدافعاً عن حقوقهم ومؤكداً حتمية العمل الجاد من اجل السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الاوسط استناداً الى مبادرة السلام العربية ، ومبادئ الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ومجمل الصراع العربي الاسرائيلي.

وأهابت الكتلة بالهيئات الشعبية والفعاليات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني كافة التعبير عن مساندتها ودعمها لجهود ومواقف جلالته المشرفة والارتفاع بمستوى الحوار والخطاب السياسي بصورة تحاكي الواقع الذي تمر به المنطقة وما يتهددها من مخاطر وما يواجهها من تحديات.

وحيا بيان الكتلة وحدة الشعب العربي الاردني الواحد ومواقفه المشرفة الى جانب قضايا الامة وفي طليعتها قضية فلسطين ، ودعا الى المزيد من رص الصفوف ، وضرورة الاستمرار في استثمار هذا الزخم الايجابي الكبير الذي احدثته زياره جلالته على الصعيد السياسي والبرلماني في مختلف انحاء العالم العربي باعتبار ان ما عبر عنه جلالته يمثل موقف الامة جمعاء.

واكد البيان "ضرورة تكاتف الجهود العربية من اجل التوصل الى موقف امريكي ودولي عملي داعم لقضيتنا العادلة وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على ارضه ووضع حد للغطرسة الصهيونية وتمردها على كل قرارات الشرعية الدولية".

نوفل

من جانبه قال استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور احمد نوفل ان لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني بالرئيس الامريكي باراك اوباما وخطابه امام المجتمع الامريكي ياتيان ضمن الاهتمام الاردني المستمر بالقضية الفلسطينية على اساس انها القضية المركزية للاردن وللوطن العربي .

واضاف ان جلالته يسعى جاهدا ويعمل منذ سنوات طويلة على التوصل لحل دائم وعادل للقضية الفلسطينية منوها الى ان خطاب جلالته الذي القاه امام الكونغرس الامريكي قبل اكثر من سنة كان خطابا تاريخيا في ظل الادارة الامريكية السابقة الذي ركز على اهمية القضية الفلسطينية وطلبه من الادارة الامريكية الضغط على اسرائيل لاقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الا ان الادارة السابقة ابتعدت عن ممارسة اية ضغوطات على الحكومات الاسرائيلية السابقة لانجاح المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ووقف الاستيطان .

واكد نوفل ان الهم الفلسطيني يعتبر هما اردنيا وان جلالة الملك كان وما زال يركز على ان استقرار المنطقة لن يحدث الا بحل عادل للقضية الفلسطينية مؤكدا انه يجب وقف العدوان الاسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني وحل قضية حق العودة للاجئين والتي تهم بالدرجة الاولى الاردن .

واشار نوفل الى ان حكومة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش كانت تتحدث ولا تفعل ويامل من ادارة الرئيس اوباما احداث نقلة نوعية لممارسة ضغوطات على الحكومة الاسرائيلية الجديدة اليمينية المتطرفة بقبولها اقامة دولة فلسطينية كما اعلن جلالة الملك .

الرواشدة

وقال محافظ معان محمد الرواشده ان تأكيد جلالة الملك على التزام العرب بمبادرة السلام العربية يعكس تطلعات شعوب المنطقة لإحلال السلام وتحقيق العدالة الذي يقع الجانب الأكبر منها على الادارة الامريكية الجديدة الراعي الاول للعملية السلمية مشيرا الى ان جلالته تحدث بلسان العرب ونقل للشعب الاميركي قناعة الشعوب العربية ان الذي يحول بينهم وبين تحصيل حقوقهم هي السياسة الاميركية التي تقدم الدعم الشامل لاسرائيل.

وأكد الرواشده ان زيارة جلالة الملك الى الولايات المتحدة الامريكية ولقائه بالادارة الجديدة فيها تنبع من منطلق حرص جلالته على المصلحة العربية حيث تحدث جلالته بكل وضوح للقيادة الامريكية حيال القضية الفلسطينية القضية المهمة والملحة في المنطقة والعالم والتي يجب التعامل معها بالسرعة الممكنة اذا ارادت اسرائيل ان تعيش بجوار جيرانها بامن وسلام .

الشمري

وقال رئيس بلدية معان الكبرى خالد الشمري آل خطاب ان جلالة الملك عبد الله الثاني وخلال زيارته لأمريكا جاءت لتبين لقيادتها الجديدة انها هي الأكثر قدرة على ضمان استقرار المنطقة اذا ما فكرت بمصلحتها الذاتية .

وأضاف ال خطاب ان اهتمام جلالة الملك بالقضية الفلسطينية ليس غريبا خاصة وانه يعيشها منذ سنوات لافتا الى انه كان ظاهرا لكل من تابع زيارة جلالته ولقائه مع المسؤولين ومدى تأثيره على الطبقة السياسية والمثقفة في الولايات المتحدة الامريكية وهذا امر يفخر به كل مواطن اردني وعربي.

الطويسي

من جانبه قال مدير مركز الدراسات وخدمة المجتمع في جامعة الحسين الدكتور باسم الطويسي ان زيارة جلالة الملك الى الولايات المتحدة تمثل استمرار الدبلوماسية الاردنية النشطة في حمل الموقف العربي الى المجتمع الدولي والتي مارسها جلالة الملك باقتدار خلال السنوات الماضية حيث تتأتي أهمية هذه الزيارة من الدعم العربي والذي جاء بطلب من مؤتمر القمة العربي الاخير الذي طلب من جلالة الملك ان يمثل العرب وان يشرح المبادرة العربية الى الادارة الأمريكية الجديدة للمضي قدما بعملية السلام بعدما اصابها من تراجع خلال الفترة الماضية ومن هنا تبدو أهمية الزيارة وابعادها في استثمار وعود التغيير والبرنامج الجديد الذي تتبناه الادارة الأمريكية الجديدة .

وأضاف الطويسي ان السياسة الأمريكية الخارجية كانت حيال ملف التسوية توصف على مدى العقود الماضية لان الولايات المتحدة تملك القدرة ولا تملك الارادة لاحداث تسوية لاحلال السلام المبني على الاحترام المتبادل في المنطقة ، في هذا الوقت بالذات نحن امام الفرصة الأخيرة لتغيير هذه المعادلة ويتمثل ذلك في تحول الولايات المتحدة الى راع حقيقي للتسوية يمتلك الارادة والقدرة .

البرصان

وقال استاذ العلوم السياسة في جامعة الحسين بن طلال أحمد البرصان ان زيارة جلالة الملك الى الولايات المتحدة الامريكية الجديدة تتأتي في وقت هي بحاجة ماسة الى تحسين علاقاتها مع العالم العربي والاسلامي .

واكد ان الولايات المتحدة تواجه مشكلة مع الحكومة الاسرائيلية المتطرفة وان جلالة الملك كان واضحا في حديثه مع أصحاب القرار فيها بانه لا بد من احلال السلام في المنطقة اذا ارادت امريكا ان تحافظ على مصالحها من خلال المبادرة العربية والتي جاءت باجماع عربي باقامة الدولتين من أجل الاستقرار والعيش بامن وسلام ، ومن هنا نجد ان المهم في الزيارة هو مخاطبة الرأي العام ومؤسسات صنع القرار في الولايات والتي تلعب دورا هاما ورئيسا في التأثير على السياسة الخارجية الامريكية . ، وتأكيد جلالة الملك بان الوقت في صالح الولايات المتحدة الامريكية لان اسرائيل التي تقوم بعملية تهويد القدس وبناء المستوطنات حاليا يهدد الاستقرار في المنطقة والعالم بأسره .

هياجنة

وقال الدكتور عدنان هياجنة أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية عميد كلية الآداب إن لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني بالرئيس الامريكي اوباما يعد اللقاء الاول بين زعيم عربي والرئيس الجديد القادم وبجعبته العديد من الأفكار التي يريد ان ينفذها تحقيقا لشعاره في التغيير ، فجلالة الملك بحنكته السياسية يعرف ان آوان التغيير في السياسة الأمريكية سواء على المستوى الداخلي أوالخارجي قد حان ويتوجب على العرب ان يستثمروه في صالحهم وبالسرعة الممكنة قبل ان تضيع الفرصة السانحة ويلتقطها الطرف الآخر من الصراع.

واضاف أن جلالة الملك بخبرته وحنكته يعرف تماما مراكز صنع القرار في أميركا والتي لا تقتصر على البيت الابيض ، بل تمتد لتشمل مراكز الدراسات الاستراتيجية والسياسية ووسائل الإعلام والجمعيات اليهودية والإسلامية والأكاديميين والكونغرس ، والتي تلعب على المدى المتوسط والبعيد دورا كبيرا في صنع القرار في الولايات المتحدة. ولذلك دأب جلالته في كل زيارة له للولايات المتحدة مخاطبة هذه الجهات من أجل التأثير في صنع القرار الأميركي لدفع عملية السلام في المنطقة الى الأمام.

وبين الهياجنه إن أهم تحد لعملية السلام هو الجماعات الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة والقريبة من حزب الليكود اليميني ، فتصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال حملته الانتخابية التي قال فيها إن "إمكانية النقاش في إسرائيل حول السلام متوفرة أكثر مما هو في أميركا".

التاريخ : 27-04-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل