الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سفراء عرب يشيدون بدور جلالة الملك في توطيد العلاقات العربية

تم نشره في الأربعاء 10 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
سفراء عرب يشيدون بدور جلالة الملك في توطيد العلاقات العربية

 

 
عمان ـ بترا ـ بشار الحنيطي

اضطلع الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بدور فاعل في تعزيزمسيرة التضامن والتعاون العربي وتوطيد العلاقات العربية على النحو الذي يسهم في بناء المستقبل الافضل لها.

وارتكزت سياسة الاردن في عهده الميمون تجاه العلاقات العربية على اساس المواقف المبدئية والثابتة النابعة من التزام الاردن التاريخي والقومي للدفاع عن مصالح الامة وخدمة قضاياها العادلة وحرصه على وحدة الصف العربي.

وبمناسبة مرورعشر سنوات على جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش وتوليه سلطاته الدستورية التقت وكالة الانباء الاردنية عددا من سفراء الدول العربية الشقيقة في عمان الذين اشادوا بمستوى العلاقات الاردنية العربية في عهد جلالته مؤكدين دوره الفاعل والمهم في تعزيز مسيرة التضامن العربي ، وتمتين علاقات التعاون الثنائية مع الدول العربية الشقيقة.

ابو العطا

سفير جمهورية مصر العربية في عمان عمرو ابو العطا قال: لقد شهدت مسيرة العلاقات بين مصر والاردن انطلاقة ايجابية متنامية متعددة الجوانب خلال السنوات العشر الماضية شملت التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والثقافي والاعلامي وغيرها من مجالات التعاون المختلفة.

واضاف ان هذه العلاقات توجتها ودفعتها الى الامام دائما العلاقة الاخوية الرفيعة بين الرئيس محمد حسني مبارك واخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ، وهي علاقة تتميز بالتفاهم والتقدير المتبادل ، وتتركز اللقاءات المتواصلة بينهما دائما على خدمة قضايا الامة العربية وتعزيز العلاقات الثنائية مستهدفة خير وصالح الامة ومصالح الشعبين الشقيقين في الاردن ومصر.

وقال لقد اكدت مسيرة العلاقات المصرية الاردنية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني انها علاقات متينة وراسخة لها جذورها القومية والمبدئية والثابتة التي تجسدت في هذا المستوى العالي من الانسجام والتوافق بين البلدين حول عديد القضايا العربية والاقليمية وخاصة القضية الفلسطينية حيث يتحمل البلدان القسط الاكبر من المسؤولية القومية في مساندة حقوق شعب فلسطين المشروعة وفي مقدمتها حقه في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وبين ان البلدين الشقيقين يتفقان كذلك في توظيف علاقاتهما مع المجتمع الدولي واستثمار ما تحظى به كل من السياسة المصرية والاردنية من تقديرعالمي لمصلحة القضية الفلسطينية والقضايا العربية الاخرى.

وعلى صعيد التعاون المشترك قال :ان العلاقات بين البلدين شهدت عشر سنوات مثمرة قدمت نموذجا يحتذى في العلاقات بين جميع البلدان العربية ، فقد وقع البلدان عشرات من الاتفاقات وبروتوكولات التعاون عبر اجتماعات اللجنة المصرية الاردنية العليا المشتركة التي تعد اكثر اللجان العربية المشتركة انتظاما وانجازا وتطورا.

واضاف انه ونتيجة لهذه الارادة المشتركة ، تضاعف حجم التبادل التجاري عدة مرات ليصل الى 834,2 مليون دولار عام 2008 وتزايد حجم الاستثمارات المشتركة في كل من البلدين في مجالات العقارات والصناعات والسياحة وغيرها ، كذلك كان البلدان رائدين في الالتزام بمتطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ، بل وبدأ التفكير الجدي في الوحدة الجمركية بين البلدين في سابقة عربية مميزة.

وفي مجال البنية الاقتصادية الاساسية اشاران خط الربط الكهربائي بين مصر والاردن كان في مقدمة خطوط الربط العربية واكثرها فاعلية ، اذ انه ومن الاردن امتد الخط الى سائر بلدان المشرق العربي ليتواصل بعد ذلك مع الشبكة الاوروبية ، ومن مصر امتد الى بلدان المغرب العربي ثم الى دول الخليج العربية مستقبلا ليكون خط الاردن ومصر هو نواة شبكة الربط الكهربائي العربية بكاملها .

وقال انه وبذات القدر من الاهمية كانت اول قطرة من الغاز الطبيعي المصري تتجه الى الاردن عبر خط الغاز العربي الذي اصبح مشروعا عربيا رائدا بعدما امتد من الاردن الى سوريا ثم لبنان ، وقريبا يشترك فيه العراق .

واضاف انه وبالتوازي مع هذه الشرايين الاقتصادية المهمة ، تمتد برا وبحرا وجوا شرايين المواصلات والاتصالات التي شهدت تطورا هائلا لكي تتناسب مع الزيادة الكبيرة في حركة الافراد والسلع والتواصل بين الشعبين نتيجة تيسير دخول الافراد الى كل من البلدين .

وفي المجال الثقافي اشار ابو العطا الى وجود الاف الطلاب المصريين في مراحل التعليم الاردنية المختلفة كذلك وجود المئات من الطلاب الاردنيين في التعليم الجامعي في مصر معظمهم في اطار منح دراسية حكومية الى جانب العديد من اشكال التعاون المتواصلة في مجالات الاعلام والشباب والشؤون الاجتماعية والادارة والخدمة المدنية وغيرها .

واختتم قوله لقد امتلك الاردن ومصر ارادة قوية للتعاون المشترك وفق رؤية وطنية وقومية تدرك اهمية تعزيز هذه العلاقات التاريخية الراسخة لصالح الشعبين الشقيقين ولخير الامة العريية والاسلامية.

الشامسي

سفير دولة الامارات العربية المتحدة في عمان علي محمد بن حماد الشامسي قال اننا ونحن نحتفل بمناسبة عزيزة وغالية على قلوبنا والمتمثلة بالعيد العاشر لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش وتولي سلطاته الدستورية ، يحدونا الامل والتفاؤل والثقة الكبيرة باستمرار هذه النهضة الشامخة وهذا العطاء في عهد جلالته الميمون ، ليظل الاردن يتبوأ كما عهدناه المكانة الدولية المرموقة ويحظى بالسمعة الطيبة التي تسهم بالمصداقية والاحترام بين دول العالم بفضل قيادة جلالته وبوعي وادراك لدور الهاشميين التاريخي المشرف ومسؤولياتهم تجاه امتهم وقضاياها العادلة.

واضاف ان وقفات العز والتضحية الاردنية من اجل فلسطين وشعبها ومقدساتها وخوض معارك الامة لنصرة الحق والعدل والسلام ، كلها ماثلة امام المجتمع الدولي ، خاصة وان الاردن حمل الهم القومي وعبء المسؤولية بكل امانة وانتماء وفق سياسته الوحدوية والمعتدلة باعتباره مهدا للحضارات ومعبرا للرسالات وبوابة الفتح ونور الهداية الى العالم كله.

وبكل فخر واعتزاز استذكر الشامسي العلاقات الاخوية والحميمية التي تجمع المملكة الاردنية الهاشمية ودولة الامارات العربية المتحدة.

وقال بكل مشاعر صادقة نابعة من اعماق قلوبنا في الامارات نعبر عن بالغ الاعجاب للانجازات التي حققها الاردن العزيز الغالي الذي كان وما زال وسيبقى ان شاء الله قلعة صمود في وجه كل المتربصين ويستعصي عليهم ، وسيبقى منارة مشرقة يستلهم منها الجميع معنى العطاء والخير للانسانية جمعاء ، ولا سيما وجلالة الملك الذي ما فتىء ان تسلم مقاليد الحكم وفي نشاط مستمر وعمل دؤوب ، من اجل ان يبقى الاردن في مكانة مرموقة وفي طليعة الدول التي يحسب لها الف حساب على الخريطة الدولية.

واضاف ان الدور الكبير الذي قام به جلالة الملك عبدالله الثاني منذ ان تبوأ سدة الحكم ، حظي بتقدير الاوساط السياسية العربية والدولية ، لما لجلالته من اعمال جليلة ونشاطات واضحة للعيان اسهمت في دعم التعاون العربي والسلم والامن العالمي ، فهذا النهج عند آل هاشم ينبع من ايمان راسخ بالعقيدة والقيم الاسلامية والوضوح والثبات في فهم وادراك عميقين لمجريات الاحداث ورؤية ثاقبة للمستقبل.

وبين ان العلاقات الثنائية بين الاردن والامارات وصلت الى درجات تقدم وسمو عالية وهي اليوم في افضل حالاتها - كما هي على الدوام وفي شتى المجالات ، ان هذا متأت عن العلاقات الاسرية والاخوية الصادقة التي تجمع القيادتين الحكيمتين.

وعلى الصعيد الاقتصادي اشار الشامسي الى ان البلدين الشقيقين قطعا اشواطا واسعة ومتقدمة في مجال التعاون الاقتصادي وان ما يؤشرعلى ذلك حجم التبادل التجاري المتنامي بين البلدين الذي تجاوز خلال العام الماضي خمسمئة مليون دولار اضافة الى الاستثمارات الكبيرة والمتزايدة لدولة الامارات في الاردن.

وقال لقد اصبحت دولة الامارات في الوقت الراهن في مقدمة الدول المستثمرة في المملكة حيث يتوقع ان تتجاوز قيمة هذه الاستثمارات خلال السنوات القليلة المقبلة 15 مليار دولار ، ولا سيما مع الاعلان مؤخرا عن مشروع ( مرسى زايد ) في مدينة العقبة بكلفة اجمالية تقدر بعشرة مليارات دولار والذي سينفذ على مراحل حتى عام 2016 بحيث يكون هذا المشروع هو الاضخم على الاطلاق من بين المشروعات العربية والاجنبية التي تنفذ في الاردن.

واعرب عن شكره وتقديره وامتنانه للجهود المخلصة التي بذلها الرعيل الاول والكوادر البشرية الاردنية المتخصصة منذ قيام دولة الامارات مطلع السبعينيات من القرن الماضي والتي وما زالت حسب قوله تسهم بفعالية في بناء وتطوير الدولة في عديد المجالات كالقوات المسلحة والهندسة والتعليم والتمريض والاعلام والقطاع الخاص وغيرها.

الصباح

وقال سفير دولة الكويت في عمان الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح انه يصعب النظر الى العلاقة الكويتيةـ الاردنية عبرالاطارالمناسباتي الذي يدخل في سياقات الحديث الدبلوماسي التقليدي المعروف بميله الى المجاملات وتوجيه الرسائل.

واضاف ان العلاقات الاردنية الكويتية القائمة على الاخوة والمحبة والنوايا الطيبة وتشابه نموذجي الحكم وتوجيهات قيادتي البلدين تجاوزت الشكل النمطي المتعارف عليه في العلاقات بين الدول.

وقال لقد كان لصاحب السمو الامير صباح الاحمد الجابر الصباح واخيه جلالة الملك عبدالله الثاني دورهما البارز في وصول العلاقات الى ما وصلت اليه ، فالعلاقة المميزة تعبيرعن فهم القيادتين لطبيعة العلاقات التي يجب ان تسود بين الاشقاء.

واشار ان ما بلغته العلاقة بين البلدين من سمو ورفعة يعود لعدة اسباب ابرزها التشابه في شكل العلاقة بين النظامين والتي تقوم على التواد والتسامح بين الحاكم والمحكوم اضافة الى العمق التاريخي للعلاقة الثنائية الممتد الى المراحل الاولى من تشكل الكيانين السياسيين .

وبين ان هذه العلاقة تم تدعيمها بالبعد الاقتصادي حيث تزداد اعداد المستثمرين الكويتيين في الاردن بفضل الثقة الكويتية بالاجواء الاردنية الجاذبة للاستثمار وانه وبفضل ما وصل اليه التعليم والخدمات الصحية في الاردن فقد تحولت المملكة الى قبلة الكويتيين الباحثين عن العلم والعلاج الذي يضاهي ما هو موجود في اكثر الدول تقدما .

واشار الى تناغم القيادتين الحكيمتين في التفكير تجاه ضرورات العمل العربي المشترك ، وتوفير الامن والاستقرار في المنطقة ، ودفع عجلة التنمية بالشكل الذي يتيح الحياة الكريمة لابنائها .

وقال ان لعلاقة الاخوة والمحبة بين البلدين الشقيقين طابعها العصري المتجدد ما يفسر حيويتها الدائمة والتي تنعكس على تنسيق جهود البلدين في خدمة القضايا العربية والاسلامية.

واضاف "انه وتأكيدا على هذا التميز في العلاقة الاخوية بين البلدين الشقيقين لا يمكنني الا ان اكون كويتيا في الاردن واردنيا في الكويت ".

وقال :في هذه المناسبة لا يسعني الا ان اتقدم باحر التهاني الى جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الذي يصل الليل والنهار بالعمل على ايجاد واقع جديد يتيح لشعوب المنطقة فرص العيش الحر الكريم والامن واهنئ الشعب الاردني الذي اثبت بشهامته وطيبته ومعدنه انه يستحق مثل هذه القيادة .

الكعبي

وقال سفير مملكة البحرين في عمان ناصر راشد الكعبي ان العلاقات الثنائية البحرينية - الاردنية أضحت انموذجا يحتذى في العلاقات العربية العربية ، وأن عمق العلاقات الثابتة التاريخية والمميزة بين مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية يعززها دائما العلاقة الأخوية الصادقة بين صاحبي الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والملك عبد الله الثاني ، وتعطي الدعم وتسهم في تفعيل آليات التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين.

واضاف ان ما يبعث على الفخر والاعتزاز أننا نعمل وبكل الوسائل لزيادة وتيرة التعاون بين البلدين وما نجده من ترحاب وتقدير ومن أعلى المستويات في الأردن وحكومتها وجميع المسؤولين يدفعنا دائما لمزيد من العمل فى ترسيخ تلك العلاقات الاخوية بيننا.

وقال إننا ننطلق من توجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتوثيق الصلات وتدعيم عرى التعاون مع المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة ، فما تحقق من انجازات على مختلف المستويات ما هو إلا الجزء اليسير من الرؤية البحرينية فى علاقات أقوى وامتن مع كل الاشقاء العرب.

وبين ان هناك تطابقا بالمواقف الاردنية البحرينية ازاء القضايا العربية والاقليمية والدولية وتبنيهما للقضايا العربية المختلفة ودعمهما المستمر للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الشرعية في اقامة دولته المستقلة على ارض فلسطين العربية وعاصمتها القدس الشريف اضافة الى جهود المملكتين المباركة في مساعدة العراق لتضميد جراحه ، وعودته لاستئناف دوره الكامل في المسيرة العربية.

واشار الى النهضة التعليمية الكبيرة التي تحققت في الاردن وبالمستوى الرفيع الذي تتمتع به الجامعات الاردنية والكليات والمعاهد العليا الاردنية والتي تحظى بسمعة عالية لدى المجتمع البحريني حيث أصبح الاردن وجهة ومقصد طلاب العلم والمعرفة البحرينيين الذين بلغ عددهم زهاء 810 طلاب وطالبات ، حيث كان العدد العام الماضي 734 طالبا ما بين درجتي البكالوريوس والدراسات العليا مبينا ان هذا الارتفاع في عدد الطلبة دليل على الرغبة والثقة بالتعليم في الاردن ، وبالمؤسسات التعليمية الاردنية.

وقال ان تقارب العادات والتقاليد والمجتمع المحافظ يجمع بين البحرين والاردن مبينا ان الاردن يتميز بالسياحة العلاجية التي تتصف بقلة التكاليف وبالمستوى الرفيع الذي يضاهي ارقى المشافي العالمية اضافة الى السياحة الترفيهية وتنوع وتعدد المناخات المختلفة في الاردن وثراء الاراضي الاردنية بالآثار ولا سيما وان أمما وحضارات عديدة قامت على الاراضي الاردنية ما جعلها مقصدا للبحرينيين الذين يعتبرون الاردن وطنا آخر لهم لما يتمتع به الأردنيون من كرم الضيافة.

واشار الى التعاون العسكري وتبادل الخبرات القائم بين البلدين حيث أن هناك تمارين عسكرية مشتركة اضافة الى وجود عسكريين بحرينيين يتلقون تدريباتهم في المدارس والمعاهد العسكرية الاردنية.

وبين ان هناك عددا من الاردنيين يعملون في البحرين وفي جميع القطاعات حيث بلغ مجموع العمالة الأردنية في القطاع الاقتصادي 1025 عاملا.



عشرية الخير والعطاء



بقلم: فيصل الحمود المالك الصباح



للتواريخ المفصلية معانيها في قواميس الشعوب ، فهي محطات للتأمل ، في ثناياها لحظات لقراءة الراهن من الاحداث ، والاطلال على المستقبل ، والاحتفاء بما تحقق ، وشحذ الهمم لتحقيق ما لم يتحقق بعد.

لكن الاردنيين منحوا التاريخ معنى اخر بتحويلهم التاسع من حزيران الى وشم في الذاكرة ، وناظم لايقاع تراكم الاحداث التي تختزنها ، وشاهد على قصص حب وعطاء متبادل بين القائد وشعبه.

وباكتمال عد العطاء ، مع مرور عشرة اعوام على تولي جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه سلطاته الدستورية ، تكتسب الانجازات ملامح الشواهد ، لتروي حولها الحكايات.

كل حكاية من هذه الحكايات أشبه باللوحة التي يرسمها فنان بتأن ، ويمنحها شيئاً من أحاسيسه ، فتحتفظ بحيويتها ، وتزداد بهاء يوما بعد يوم.

فالانسان الذي أولاه جلالته كل الرعاية والاهتمام حكاية تكتمل كل يوم ، وتحتمل الاضافات ، فهو المستهدف الاول والاخير بالتنمية ، وهي الركيزة الاساسية في عملية البناء.

ولقيام الانسان بدوره شروط يدركها جلالته بحدس رجل الدولة ، ويتعامل معها بوعيه المؤسسي ، تتمثل في الحصول على كامل حقوق المواطنة ، وفرص المشاركة في التشريع وصناعة القرار.

فالكل معني بطرح رأيه ، مساهمة في الترشيد والتصويب ، ليصل التفاعل مع قضايا الوطن الى ذروته.

انطلاقا من هذه الرؤية يطرح جلالته افكار الاصلاح السياسي ويرعاها لتتحول الى عملية لا تتوقف مهما واجهت من عقبات وعراقيل.

ولتفعيل هذه العملية وتجذيرها ، واكسابها مقومات الديمومة ، والاستمرار يحرص جلالة الملك على رفدها بقوة دفع جديدة.

فالشباب في اجندة جلالته فرسان للتغيير ، وتمثيل المرأة في السلطتين التشريعية والتنفيذية ضرورة تمليها حاجة اجتماعية ، وتحسين فرص التعليم وسيلة من بين وسائل ، عكفت مؤسسات الدولة على تنميتها بتوجيهات ملكية لصقل المواهب ، وتخريج كفاءات في كل المجالات ، للقيام بواجباتها في عملية بناء لا تتوقف.

وتقترن مسيرة التمكين السياسي ، مع خطوات ثابتة للتنمية الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

فالتوسع اللافت للنظر ، في الاستثمارات والخدمات التعليمية والصحية ، التي تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة ، وصارت قبلة لشعوب المنطقة ، حكاية نجاح اخرى يرويها الاردنيون في عيد جلوس جلالته.

وفي موازاة عمله الدؤوب للنهوض بالوطن والمواطن ، تبقى فضاءات الاقليم والعالم مجالا حيويا لتحركات يقوم بها جلالته ، سعيا وراء انهاء التوترات ووقف دوامات العنف والدمار ، التي تعصف بأمن واستقرار المنطقة.

هذه الانجازات وغيرها حولت احتفالات التاسع من حزيران الى احتفاء بدولة المؤسسات ، النبتة الطيبة التي اينعت بجهد قائد واثق بقدرات شعبه ، وشعب احب قائده.



سفير دولة الكويت لدى المملكة الاردنية الهاشمية



Date : 10-06-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل