الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شوارع اربد تغص بالمتجولين والتجار يشتكون تراجع الحركة الشرائية

تم نشره في الأحد 20 أيلول / سبتمبر 2009. 03:00 مـساءً
شوارع اربد تغص بالمتجولين والتجار يشتكون تراجع الحركة الشرائية

 

 
اربد - الدستور - صهيب التل

يشهد الوسط التجاري لمدينة اربد والشوارع الرئيسة فيها في ساعات النهار وبعد الإفطار حركة ازدحام كبيرة بين المتجولين في الوقت الذي ظلت فيه حركة البيع والشراء في معظم المحال التجارية تدور حول المتوسطة حيث كانت معظم المحال التجارية شبه خالية من روادها المعتادين في مثل هذا الوقت من كل عام.

"الدستور" جالت في شوارع المدينة ومراكزها التجارية التي تشكل نقطة جذب للمشترين في المواسم لعدد كبير من سكان محافظات عجلون وجرش والمفرق ، والتقت عددا من المواطنين ، حيث قال خالد اسعد انه نتيجة ارتفاع الأسعار وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين تراجعت عمليات الشراء إلى حدودها الدنيا واقتصر ذلك على الاحتياجات الأساسية للأسرة.

سناء احمد قالت إنها تجوب المحال التجارية منذ عدة أيام في محاولة بائسة لكسوة أربعة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين (7) - (11) عاما بمبلغ (100) دينار وقالت انه ومع تراجع الحركة التجارية في المدينة ظل العديد من التجار متمسكين بأسعارهم العالية دون التراجع عن هامش الربح الذي وضعوه لأنفسهم ، متسائلة عن مصير هذه البضائع المكدسة في المحال التجارية إذا ما انقضى الموسم دون تصريفها.

محمد عبده أبو عبده قال إن تآكل دخول المواطنين انعكس سلبا على قدراتهم الشرائية في ظل انفلات كبير في الأسعار أطاح بالقدرة الشرائية للمواطنين الذين دخلت شرائح كبيرة منهم تحت مظلة الفقر والعوز ، معربا عن قلقه من استمرار هذا الانفلات بالأسعار سواء في المواد الغذائية التي بدأت بعضها تشهد تراجعا ملحوظا لجهة أسعار الخضار والفواكه في حين أن كافة أسعار السلع والخدمات تواصل تصاعدها الكبير. وأعرب عن أمله في أن تتحرك الجهات المسؤولة لوضع حد لذلك.

من جانبه قال محمد الشوحة احد كبار التجار في المدينة ان سوق اربد التجاري تأثر بشكل كبير بالأزمة المالية التي يمر بها المواطن منذ أكثر من عام مذكرا بتداعيات وآثار انهيار مكاتب توظيف الأموال أو ما عرف وقتها بأزمة البورصة التي أتت على مدخرات عدد كبير من أبناء محافظة اربد وادخل شرائح واسعة منهم تحت مظلة الفقر. ولفت إلى أن التجار استعدوا مبكرا لهذا الموسم الذي عادة ما يمكنهم من الوفاء بالكثير من التزاماتهم المالية ، موضحا أن التجار التزموا بدفعات مالية على فترات زمنية متتالية لمورديهم من تجار الجملة ، كما دعا التجار إلى الاكتفاء بهامش ربحي معقول يمكنهم من تصريف بضائعهم وتسديد التزاماتهم المالية.

وبين أن تمسك بعض التجار بهامش ربح كبير سوف يؤثر سلبا على حجم مبيعاته كون هناك خيارات عديدة لدى المستهلك من حيث السلع البديلة والأسعار المنافسة ، داعيا التجار إلى إعادة النظر في آلية السوق والقواعد الناظمة لعملية البيع والشراء ، كما حذر من مغبة عدم مراعاة هذه القواعد والأنظمة.



Date : 20-09-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش