الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تباين آراء المواطنين والتجار حول الحركة الشرائية في الرمثا قبيل العيد

تم نشره في الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009. 03:00 مـساءً
تباين آراء المواطنين والتجار حول الحركة الشرائية في الرمثا قبيل العيد

 

 
الرمثا - الدستور - محمد ابوطبنجة

تشهد أسواق الرمثا في الأعياد حركة غير عادية وازدحاما في الشوارع ومواقف السيارات وخاصة أمام المحلات والأسواق ومعارض بيع الملابس والأحذية للصغار والكبار من الأطفال والنساء والرجال.

"الدستور" التقت بعض الباعة في الأسواق الشعبية والمحلات وتعرفت على آراء الزبائن حول الأسعار بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

تفاوتت آراء التجار حول المبيعات فالبعض أكد ثبات القوى الشرائية والبعض الآخر أشار إلى تدني المبيعات في الأيام الأخيرة.

المتسوقون من جانبهم أشاروا إلى أن أسعار ملابس العيد متفاوتة وترتبط بالجودة ، مؤكدين أن "سوق البحارة" يناسب جميع الدخول والمستويات والطبقات فهناك البضائع الرخيصة السعر والأخرى المتوسطة .

اكدت شريحة من المستهلكين أن الشراء من الأسواق الشعبية يضمن السعر المناسب والجودة المتوسطة مؤكدين أن التنقل بين محل وآخر عملية ضرورية للحصول على سعر مناسب ، وان انتشار المحلات الشعبية يلبي حاجة أصحاب الدخول البسيطة.

قال التاجر صدام ذيابات إن الإقبال على شراء الملابس خاصة ملابس الاطفال والنسائية لدينا جيد جدا من جميع الزبائن الذين يقبلون على شرائها .

وفسر صدام سر الإقبال الجيد على الشراء بأنه ناتج عن تحديد هامش ربح بسيط من اجل البيع الكثير ، لان هذا هو شعار السوق مما خلق ثقة كبيرة لدى المستهلكين ، وبالتالي لا نلاحظ أي انخفاض في المبيعات ، بل هي تزداد في المناسبات والأعياد.

وأضاف ميزة الأسواق الدمشقية او السورية كما أطلق عليها جزافا أنها رخيصة وتتناسب مع جميع الدخول والمستويات والطبقات ، فهي ترضي أصحاب الدخول المتدنية وكذلك الدخول المتوسطة والمرتفعة.

وحول مقارنة البيع بالعام الماضي قال إن سوقنا له وضع خاص حيث يقبل عليه الكثير من الزبائن لقناعتهم بوجود هامش ربح بسيط على السلعة ، وبالتالي فإننا لم نشعر بأن المبيعات متدنية.

وبين المواطن أيمن عبيد الله أن هناك مبالغة كبيرة في أسعار ملابس الأطفال أما الأسواق الشعبية ذات الأسعار المعتدلة فهذه المحلات تقصدها شريحة كبيرة من المستهلكين مع مراعاة الجودة عند الشراء.

ولفت إلى أن غالبية الزبائن يشترون السلع والملابس الرخيصة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

وأشار عبيدالله أنه دائما يقارن بين أسعار محل وآخر حتى يقرر شراء ما يريد وبالسعر الذي يناسبه مع مراعاة درجات الجودة.

وقال التاجر خالد الشبول ان الازدحام بالأسواق لا يعني البيع الكثير ، مشيرا الى ان البيع قبل اكثر من عشر سنوات افضل لوجود قوى شرائية كبيرة وقلة المحال التجارية .

اما الآن فيوجد الالاف من المحلات التجارية وهي في ازدياد.

قالت المواطنة ام صهيب عن بضائع هذه المحلات انها بضائع ذات جودة متوسطة وأسعارها مناسبة ، وفي الغالب سورية ، وأصبح يقبل على شرائها كل مستويات الدخول ، لأن الأسواق امتلأت بالمنتجات السورية.

واشارت لينا رباعي الى ان الأسعار تتفاوت بين محل وآخر ، فهناك الرخيص وهناك المرتفع وان درجات الجودة تتفاوت وبالتالي يؤثر ذلك في الاسعار ، واحرص على شراء القطعة الجيدة ذات السعر المعتدل والمناسب.

وقال المواطن عوض حامد الشبول ان اكثر المحلات قامت برفع الأسعار ، لكن هناك بعض المحلات التي تقتنع بهامش ربح بسيط وبالتالي نحن نقصدها للشراء.

وأضاف ان ميزة أسواق الرمثا انها توفر الرخيص والغالي في وقت واحد حتى تتمكن كل الشرائح في المجتمع من الشراء . وقال خلدون الحوراني ان الاسواق امتلأت بالمنتجات السورية لاعتدال اسعارها بالنسبة للمستهلكين ، ونظرا لارتفاع تكاليف المعيشة فأصبح الجميع او الغالبية يبحثون عن السلع الرخيصة ذات الذوق المعقول ، وهذا شمل كل شيء من الملابس إلى الاحذية والملابس النسائية.

Date : 14-09-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش