الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"العقبة" تنهي ملفات الاعتداءات على الشاطئ الاوسط ومبان عشوائية بالشامية

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 مـساءً
"العقبة" تنهي ملفات الاعتداءات على الشاطئ الاوسط ومبان عشوائية بالشامية

 

العقبة - (بترا ) بدأت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة اتخاذ خطوات عملية لمعالجة قضايا اعتبرت مؤرقة بالنسبة لساكني العقبة وزوراها وكانت تمثل مطالب شعبية مزمنة يتم تأجيلها وترحيلها من وقت الى آخر، ولعل أهمها إنهاء مشكلة الاعتداءات على شاطئ العقبة الأوسط الذي يعد متنفسا حيويا لأبناء وزوار العقبة إضافة الى إلغاء قرار التملك الذي اتخذته السلطة في وقت سابق والسماح لمالكي قطع الأراضي في منطقة الشاطئ، والتي تعرف باسم "الحفاير" التصرف بها وفق ما يرونه مناسبا وبما ينسجم مع شروط استغلالها الموضوعة من قبل سلطة المنطقة الخاصة.

كما تم إنهاء مشكلة قاطني منطقة الشامية والتي تمثلت بوجود مبان عشوائية أقامها بعض أصحاب الحقوق التاريخية من عشائر المنطقة وذلك بتعويضهم قطع أراض جديدة لهم بعد خدمتها بكامل متطلبات البنية التحتية.

وقال رئيس سلطة المنطقة الخاصة المهندس حسني ابو غيدا ان الارتياح الواسع لخطوات المنطقة تؤكد أنه لا بد من تقوية الوصل بين الأهالي والسلطة حيث يمتلك كل منهما مبررات الدفاع عن وجهة نظره، إلا أن تأجيل البت في العديد من القضايا الشعبية كان من شأنه المساهمة في زيادة الفجوة بين الطرفين، وكان لا بد من اتخاذ قرارات طال انتظارها.

واضاف ان هدف المنطقة الخاصة بناء على التوجيهات الملكية السامية كان واضحا وهو تنمية المنطقة وتحسين حياة الناس ونقل حياتهم نقلة نوعية إن على صعيد الاقتصاد او على الصعيد الاجتماعي والثقافي والعلمي والالتفات لمطالبهم المعيشية ليتواءم ويتوازى التطور والنمو الاقتصادي المتسارع مع حياة الناس اليومية وهمومهم وتطلعاتهم في عيش كريم .

ويؤكد أبو غيدا ان منطقة الشاطئ الاوسط كانت تحتاج الى عمليات جراحية وتجميلية لتنظيمها وجعلها منطقة أكثر جذبا وأكثر ملائمة للرواد، لأنها تمثل المتنفس البحري السياحي الأول لسكان المدينة وزوارها، إلا أن الاعتداءات العشوائية وتفتت الملكيات في منطقة "الحفاير" عناصر اسهمت في تأخير العمل على تطوير الشاطئ، فكان لا بد من معالجة الموضوع معالجة شاملة، فاتخذ قرار إلغاء استملاك أراضي تلك المنطقة وهو قرار واجه رفض الأهالي لكن الحوار معهم ادى الى منحهم حرية التصرف بممتلكاتهم وفق ما يرونه مناسبا وبما ينسجم مع المحافظة على واجهة البحر الأهم بالنسبة للعقبة.

واوضح ابو غيدا انه بعد اتخاذ قرار إلغاء الاستملاك جاء ترحيل وإزالة كافة الاعتداءات على الشاطيء الأوسط، لافتا الى انه من غير المعقول ان يظل الشاطئ الأكثر زوارا وحيوية في وضعه السابق يختلط فيه الحابل بالنابل وسط فوضى وعشوائية المقاهي التي احتلت المنطقة فترات طويلة، تقدم خدمات متواضعة وبأسعار مبالغ فيها، لذلك عمدت السلطة بعد عطلة العيد مباشرة برحلة الإعداد والتهيئة للشاطئ ليكون متنفسا حقيقيا وآمنا للعقبة.

وقال ان عمليات التنظيم وجدت إقبالا جماهيريا وشعبيا كونها كانت احد أهم المطالب كما أن أصحاب الاعتداءات أنفسهم تفهموا وجهة نظر السلطة وحق المواطن في الوصول الى شاطيء نظيف ومخدوم بكامل أنواع البنى التحتية والخدمات المساندة، التي تقدم للزائر.

التاريخ : 06-10-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل