الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الامـن العــام فـي عيـون كـل الاردنييـن

تم نشره في الأحد 6 كانون الأول / ديسمبر 2015. 03:00 مـساءً



 كتب: محرر الشؤون الوطنية
الاعتداء على افراد ومنتسبي جهاز الامن العام  اثناء قيامهم بأداء الواجب،جريمة  نكراء وخرق وتجاوز على القانون،فهم ابناء الوطن من كافة مكوناته والذين يتوجب توجيه التقدير والاعتزاز لكل ما يبذلونه من جهود هي محل احترام وتقدير عند كل الاردنيين،وهم ايضا  الركيزة الاساسية في حماية الوطن وابنائه واشاعة الامن والطمأنينة فيه،ذلك ان ضمانة سيادة القانون والمحافظة على الامن  واستقرار النظام العام واجب نبيل تهون امامه كل تضحية في سبيل ان يظل الوطن عزيزا مصانا وآمنا.
 كما ان الاعتداء عليهم هو اعتداء صريح ومباشر على امن الوطن والمواطن، فمن يعتدي على رجال الامن العام انما يعتدي على الوطن فهم درعه الحصين وسياجه المنيع، والعيون الساهرة على امنه وحماية مسيرته وانجازاته، والحفاظ على حياة وكرامة المواطنين وهم قبل ذلك كله اخواننا وابناؤنا الذين زينوا صفحات تاريخ الوطن بتضحياتهم البطولية.
هذه هي الحقيقة التي تستوجب ان يعترف اولئك الجاحدون بها، وقد ساء كل الاردنيين الجريمة النكراء الاخيرة التي طالت شهيدي الوطن من خيرة رجال الامن العام اللذين قضيا الى جوار ربهما اثناء واجبهما المقدس ودفاعا عن ثرى الاردن الطهور ، مجددين التأكيد على ان هذه الجريمة وما سبقها  عمل اجرامي جبان صدر عن فئة خارجة عن القانون لن يسكت عنه او عن اي اعتداء على رجال الامن العام اثناء تأديتهم لواجباتهم المقدسة ويتوجب ملاحقة المجرمين الذين  استبد في نفوسهم  اليأس والمرض والحقد، وضلوا طريقهم الى الحق المبين، وساروا على طريق الباطل المليء بالشرور والاحقاد، كما ان الواجب يستدعي العمل بحزم وقوة على اجتثاث هؤلاء لاستئصال منابت الشر  ويجب القصاص العادل  من افعالهم القبيحة بحق الوطن ومؤسساته  وليكونوا عبرة لكل من يحاول الاعتداء على رجال الامن او النيل من قدسية رسالتهم.
وعلى مدى مسيرة جهاز الامن العام فقد خطا خطوات عديدة سعيا منه لتقديم افضل الخدمات الامنية للوطن والمواطن بما يخدم المصلحة العامة في سياق اداء رسالته التي تستهدف بالنتيجة تعزيز مفهوم الامن الشامل، وقد شهدت مسيرة الامن العام نقلة نوعية في كافة مجالات العمل والخدمة الامنية ، والذي ما كان ليتحقق ، لولا توجيهات جلالة الملك ودعمه المستمر ، لهذه المؤسسة ، حتى تكون قادرة على اداء واجباتها بكفاءة واقتدار ، لتوفير الحياة الآمنة ، على طريق تحقيق التقدم والنماء والرخاء للوطن وابنائه،ترجمة لرؤية جلالة الملك ، التي تستند الى الاحاطة التامة والادراك العميق،لكافة الظروف والأحداث والمتغيرات وتطوراتها وتداعياتها وهو الامر الذي ساهم في الارتقاء باداء جهاز الامن العام،وتمكن من مواكبة كل مستجد في عالم الامن، واتسع مجال عمله،ليغطي كافة مناطق المملكة ،ليلبي احتياجات المواطن في عدة مجالات ،تطبيقا لمفهوم الامن الشامل ، وتحقيقا لرؤية جلالة الملك ،بأن يكون المواطن آمنا ،اينما كان على ثرى الوطن.
ان جوهر الوظيفة الامنية للشرطة خدمة المواطن كما ان الشعور بالمسؤولية والوعي باهمية دور المواطن في استقرار المجتمع هما الخطوة الهامة المتصلة بالعمل الامني لسلامة المجتمع، فعلى المواطن دور كبير وهام في دعم ومساندة جهود الدولة ورجال الامن للوقوف جنبا إلى جنب، فالامن ليس مفهوما ضيقا يقتصر على منع وقوع الجريمة في المجتمع فحسب بل ان له مفهوما واسعا فهو ركيزة اساسية من ركائز المصلحة الوطنية.
كما ان المتغيرات المعاصرة، قد استدعت النظر الى المسالة الامنية باعتبارها تعني كل افراد المجتمع، ومن ثم اصبح من اللازم اشتراك كل هيئات المجتمع الرسمية والاهلية في دعم مسيرة الاجهزة الامنية.
 ويقدم منتسبو الاجهزة الامنية الوطنية على مختلف المستويات جهودا كبيرة في حماية امن الوطن والمواطن بصورة تتجلى فيها اجمل معاني خدمة الوطن ، وعلى وجه الخصوص فان جهاز الامن العام يقدم في كل يوم رسائل انسانية نبيلة تتمثل في حماية المجتمع وممتلكاته، والمحافظة على استقرار الوطن وصون مكتسباته من شتى الاخطار والطوارئ لجعله واحة من الامن والأمان، وهم من خلال مراكز عملهم المختلفة في شتى انحاء المملكة يؤدون مهامهم الصعبة على مدار الساعة ويعيشون لحظات الخطر حتى يوفرون لغيرهم الامان.
آن الاوان لان يعي الجميع انه لا تهاون او تساهل مع من يهدد استقرار الوطن وامنه وطمأنينة ابنائه، وان اية محاولة للنيل من قدسية هذا الوطن ووحدته وثوابته وامنه واستقراره سيتم التصدي لها بقوة القانون باعتبارها جناية سيحاسب كل من يقدم عليها بحزم.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل